مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٢٩٩، ح ٢٦٥٧٩)
حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها أم سلمة، أن أم سليم سألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة غسل إذا احتلمت؟ قال:
«نعم، إذا رأت الماء»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة أم المؤمنين أنها قالت: جاءت أم سليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله: إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٦٤، ح ٢٨٢) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ فَهَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا احْتَلَمَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٥٢، ح ٣١٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19212- عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «جاءت أم سليم، امرأة أبي طلحة الأنصاري، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ فقال: نعم، إذا رأت الماء» (1). - وفي رواية: «أن أم سليم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأت إحداكن الماء فلتغسل، فقالت أم سلمة: وهل تحتلم المرأة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تربت يمينك، فبم يكون الشبه؟» (2). - وفي رواية: «جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسألته عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال: إذا رأت الماء فلتغتسل، قالت: قلت: فضحت النساء، وهل تحتلم المرأة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تربت يمينك، فبما يشبهها ولدها إذا» (3). أخرجه مالك (4) (128). وعبد الرزاق (1094) عن ابن جريج. و «الحميدي» (300) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» 1/ 80 (883) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» 6/ 292 (27036) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 6/ 302 (27114) قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي. وفي 6/ 306 (27148) قال: حدثنا وكيع، وابن نمير. و «البخاري» 1/ 44 (130) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا أبو معاوية. وفي 1/ 79 (282) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 4/ 160 (3328) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي 8/ 29 (6091) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي 8/ 35 (6121) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» 1/ 172 (638) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: أخبرنا أبو معاوية. وفي (639) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب, قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (600) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد, قالا: حدثنا وكيع. و «الترمذي» (122) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «النسائي» 1/ 114، وفي «الكبرى» (199 و5856) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف، قال: حدثنا يحيى. و «أبو يعلى» (7004) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. و «ابن خزيمة» (235) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا وكيع (ح) وحدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا أبو معاوية (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه. و «ابن حبان» (1165) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. وفي (1167) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ثمانيتهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن عبد العزير بن جريج، وسفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، وعباد بن عباد، وعبد الله بن نمير، وأبو معاوية، محمد بن خازم) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، فذكرته (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه أبو يعلى (6895) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، قالت: «دخلت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة غسل إذا احتلمت؟ قال: نعم، إذا رأت الماء، قالت أم سلمة: وهل تحتلم المرأة؟ فقال: تربت يمينك فمم يشبهها ولدها؟». ـ ليس فيه: «عن أم سلمة» (1). • وأخرجه مالك (2) (127) عن ابن شهاب. و «عبد الرزاق» (1095) عن الثوري، عن هشام بن عروة. كلاهما (ابن شهاب الزهري، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير؛ «أن أم سليم قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل، أتغتسل؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم فلتغتسل، فقالت لها عائشة: أف لك،وهل ترى ذلك المرأة؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: تربت يمينك، ومن أين يكون الشبه؟» (3). - وفي رواية: «أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل؟ قال: عليها الغسل، قالت أم سلمة: يا رسول الله، وهل تحتلم المرأة؟ قال: نعم، فبما يشبهها ولدها؟». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛ فرواه مالك بن أنس في «الموطأ»، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة، إلا أن القعنبي لم يذكر فيه: عن أم سلمة. ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم، ويحيى بن سعيد القطان، وابن جريج، ومحمد بن بشر، وليث بن سعد، وابن هشام بن عروة، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة. وكذلك رواه أبو الزناد، عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة. ورواه عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، ولم يذكر فيه أم سلمة. ورواه جرير بن عبد الحميد، والضحاك بن عثمان، عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، لم يذكرا زينب. ورواه الزهري، عن عروة، عن زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمها، ولا ذكر زينب. والصحيح قول من قال: عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة. «العلل» (3988).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد (27148). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (140)، والقعنبي (76)، وابن القاسم (477)، وورد في «مسند الموطأ» (777). (1) المسند الجامع (17496)، وتحفة الأشراف (18264)، وأطراف المسند (12664). والحديث؛ إسحاق بن راهوية (1819 و1820 و2160 و2161)، وابن الجارود (88)، وأبو عوانة (835: 838)، والطبراني 23/ (794 و795 و802 و908 و909 و990) والبيهقي 1/ 167، والبغوي (244 و245). (1) هكذا في المطبوع من «مسند أبي يعلى»، ورواه أحمد (27148)، و «أبو عوانة» (836) من طريق عبد الله بن نمير، وفيه: «عن أم سلمة». (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (139)، والقعنبي (75)، وورد في «مسند الموطأ» (174). (3) اللفظ لمالك في «الموطأ» (127).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زينب بنت ابي سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8595 زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومية ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم ماتت سنة ثلاث وسبعين وحضر بن عمر جنازتها بمكة قبل أن يحج ويموت ع $ 8596 زينب بنت كعب بن عجرة زوج أبي سعيد الخدري مقبولة من الثانية ويقال لها صحبة 4 $ 8597 زينب بنت محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص هي زينب السهمية لا يعرف حالها من الثالثة ق (2) [تقريب التهذيب] $$ زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم هي زينب بنت جحش أم المؤمنين $ 8817 صفية بنت شيبة عن امرأة رأت النبي صلى الله عليه وسلم يسعى هي حبيبة بنت أبي تجزأة أو تملك أم ولد شيبة ولم تسم واحدة منهما في رواية النسائي ولم يترجم لهما المزي كما ترجم لأمة الواحد س $ 8818 صفية بنت شيبة عن الأسلمية أو السلمية امرأة من بني سليم عن عثمان بن طلحة في تخمير قرني الكبش لا تعرف من الثالثة د (3) [الكاشف] زينب بنت أبي سلمة: عبد الله بن عبد الأسد المخزومية، ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم، عنه، وعن أمها، وعنها عروة، وأبو سلمة، توفيت 73. ع. $ 7003 - زينب بنت كعب بن عجرة، عن زوجها أبي سعيد، وعنها سعد بن إسحاق، وسليمان بن محمد، وثقت. 4. (4) [رجال الحديث] - زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومية، ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم، ماتت سنة ثلاث وسبعين، وحضر ابن عمر جنازتها، قبل أن يحج ويموت، بمكة. (ع).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٤٧) ↗ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗