البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٧١، ح ٢٦٤٥١)

حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا نافع بن عمر وهو الجمحي عن ابن أبي مليكة، أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أعلمها إلا حفصة سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت:

«إنكم لا تطيقونها» . قالت: {الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 3] تعني الترتيل

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17406- عن عبد الله بن أبي مليكة، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ـ قال أبو عامر: قال نافع: أراها حفصة ـ أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إنكم لا تستطيعونها، قال: فقيل لها: أخبرينا بها، قال: فقرأت قراءة ترسلت فيها. قال أبو عامر: قال نافع: فحكى لنا ابن أبي مليكة {الحمد لله رب العالمين} ثم قطع {الرحمن الرحيم} ثم قطع: {مالك يوم الدين} (1). - وفي رواية: «عن ابن أبي مليكة، أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أعلمها إلا حفصة، سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إنكم لا تطيقونها، قالت: {الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم} تعني الترسيل» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 521 (8826) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» 6/ 286 (26983) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 6/ 288 (27003) قال: حدثنا وكيع (ح) وأبو عامر. ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، ويزيد، وأبو عامر العقدي، عبد الملك بن عمرو) عن نافع بن عمر الجمحي، عن عبد الله بن أبي مليكة، فذكره (3). ـ في رواية وكيع: «عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم»، لم يسمها. • حديث أم مبشر، عن حفصة بنت عمر، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن لا يدخل النار، إن شاء الله، أحد شهد بدرا، والحديبية، قالت: فقلت: أليس الله، عز وجل يقول: {وإن منكم إلا واردها}؟ قال: فسمعته يقول: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا}». ياتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أم مبشر، رضي الله عنها.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (27003). (2) اللفظ لأحمد (26983). (3) المسند الجامع (15870)، وأطراف المسند (11337)، ومجمع الزوائد 2/ 108.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/١٩١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗