مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٧١، ح ٢٦٤٤٠)
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، عن حفصة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إني لأرجو أن لا يدخل النار، إن شاء الله، أحد شهد بدرا، والحديبية» قالت: فقلت أليس الله عز وجل يقول: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] ؟ قالت: فسمعته يقول: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم: 72]
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ أَخْبَرَتْنِي أُمُّ مُبَشِّرٍ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ عِنْدَ حَفْصَةَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٤٣، ح ٢٤٩٦) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19464- عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثتني أم مبشر؛ «أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند حفصة يقول: لا يدخل النار، إن شاء الله، من أصحاب الشجرة أحد، الذين بايعوا تحتها، فقالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها، فقالت حفصة: {وإن منكم إلا واردها} فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد قال الله، عز وجل: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا}» (1). - وفي رواية: «عن أم مبشر، امرأة زيد بن حارثة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت حفصة، فقال: لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية، قالت حفصة: أليس الله، عز وجل يقول: {وإن منكم إلا واردها}؟ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمه؟ {ثم ننجي الذين اتقوا}» (2). أخرجه أحمد 6/ 362 (27582) قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان. وفي 6/ 420 (27906) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرني ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير. و «مسلم» 7/ 169 (6488) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير. و «النسائي» في «الكبرى» (11259) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن حجاج، عن ابن جريج (ح) وأخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير. و «ابن حبان» (4800) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن أبي سفيان. كلاهما (طلحة بن نافع، أبو سفيان، ومحمد بن مسلم، أبو الزبير) عن جابر بن عبد الله الأنصاري، فذكره (1). • أخرجه أحمد 6/ 285 (26972). وابن ماجة (4281) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و «أبو يعلى» (7044) قال: حدثنا الحسن بن شبيب، بغدادي. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن أبي شيبة، والحسن بن شبيب) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله، عن أم مبشر، عن حفصة بنت عمر، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن لا يدخل النار، إن شاء الله، أحد شهد بدرا، والحديبية، قالت: فقلت: أليس الله، عز وجل يقول: {وإن منكم إلا واردها}؟ قال: فسمعته يقول: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا}» (2). ـ صار من مسند حفصة بنت عمر (3). • وأخرجه أحمد 3/ 350 (14837) قال: حدثنا حجين، ويونس، قالا: حدثنا الليث، عن أبي الزبير. وفي 3/ 396 (15335) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثني الأعمش، عن أبي سفيان. و «أبو داود» (4653) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد الرملي، أن الليث حدثهم، عن أبي الزبير. و «الترمذي» (3860) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن أبي الزبير. و «النسائي» في «الكبرى» (11444) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن أبي الزبير. و «ابن حبان» (4802) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث، عن أبي الزبير. كلاهما (أبو الزبير محمد بن مسلم، وأبو سفيان طلحة بن نافع) عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» (1). - وفي رواية: «لن يدخل النار رجل شهد بدرا والحديبية» (2). ليس فيه: «حفصة، ولا أم مبشر»، فصار من مسند جابر بن عبد الله (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه عبد الله بن إدريس، وأبو عوانة، وسفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، رووه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (3949). ـ وأبو سفيان، طلحة بن نافع، عن جابر كتاب، والأعمش تكلم في سماعه من أبي سفيان، انظر فوائد الحديث رقم (19461). • حديث عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لما حضرت كعبا الوفاة، أتته أم مبشر بنت البراء بن معرور، فقالت: يا أبا عبد الرحمن، إن لقيت فلانا فاقرأ عليه مني السلام، قال: غفر الله لك يا أم مبشر، نحن أشغل من ذلك، قالت: يا أبا عبد الرحمن، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أرواح المؤمنين في طير خضر، تعلق بشجر الجنة». قال: بلى، قالت: فهو ذاك. سلف في مسند كعب بن مالك، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (27906). (2) اللفظ لأحمد (27582). (1) المسند الجامع (17751)، وتحفة الأشراف (18356) , وأطراف المسند (12730). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 2/ 96 و10/ 425، وإسحاق بن راهوية (1995)، وابن أبي عاصم، في «السنة «(861)، والطبراني 25/ (266 و269)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (365). (2) اللفظ لأحمد (26972). (3) المسند الجامع (15871) , وتحفة الأشراف (15820) , وأطراف المسند (11346). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1986 و1996)، وهناد، في «الزهد» (230)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (860)، والطبراني 23/ (358 و363)، والبغوي (3994). (1) اللفظ لأحمد (14837). (2) اللفظ لأحمد (15335). (3) المسند الجامع (2900 و2914) , وأطراف المسند (1528). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (3823).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗طلحه بن نافعالطبقة الرابعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3035 طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الإسكاف نزل مكة صدوق من الرابعة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (75) ع طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الراوي عن جابر صدوق مشهور بكنيته معروف بالتدليس وصفه بذلك الدارقطني وغيره (3) [الكاشف] طلحة بن نافع أبو سفيان القرشي مولاهم عن أبي أيوب وجابر وابن عباس وعنه الأعمش (4) [رجال الحديث] - طلحة بن نافع، الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة، صدوق، من الرابعة. (ع)#. ليس بالقوي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٣) ↗