مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٧١، ح ٢٦٤٢٨)
حدثنا عبد الوهاب الخفاف، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لقيت ابن صائد مرتين فأما مرة فلقيته ومعه أصحابه فذكر الحديث قال: ونخر كأشد نخير حمار سمعته قال: فزعم بعض أصحابي أني ضربته بعصا كانت معي حتى انكسرت وأما أنا فلم أشعر بذلك فدخلت على أختي حفصة أم المؤمنين فأخبرتها بذلك فقالت: وما أردت إليه؟ أما علمت أنه قال:
«إن أول خروجه على الناس غضبة يغضبها»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17413- عن عبد الله بن عمر، قال: لقيت ابن صائد مرتين، فأما مرة فلقيته ومعه بعض أصحابه، فقلت لبعضهم: نشدتكم بالله، إن سألتكم عن شيء لتصدقني، قالوا: نعم، قال: قلت: أتحدثون أنه هو؟ قالوا: لا، قلت: كذبتم والله، لقد حدثني بعضكم، وهو يومئذ أقلكم مالا وولدا، أنه لا يموت حتى يكون أكثركم مالا وولدا، وهو اليوم كذلك، قال: فتحدثنا، ثم فارقته، ثم لقيته مرة أخرى، وقد تغيرت عينه، فقلت: متى فعلت عينك ما أرى؟ قال: لا أدري، قلت: لا تدري وهي في رأسك؟! فقال: ما تريد مني يا ابن عمر؟ إن شاء الله تعالى أن يخلقه من عصاك هذه خلقه، ونخر كأشد نخير حمار سمعته قط، فزعم بعض أصحابي أني ضربته بعصا كانت معي، حتى تكسرت، وأما أنا، فوالله ما شعرت، قال: فدخل على أخته حفصة، فأخبرها، فقالت: ما تريد منه، أما علمت أنه قال، تعني النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أول خروجه على الناس، غضبة يغضبها/» (1). - وفي رواية: «عن ابن عمر، أنه رأى ابن صائد فى سكة من سكك المدينة، فسبه ابن عمر، ووقع فيه، فانتفخ حتى سد الطريق، فضربه ابن عمر بعصا كانت معه حتى كسرها عليه، فقالت له حفصة: ما شأنك وشأنه، ما يولعك به؟ أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما يخرج الدجال من غضبة يغضبها. قال عفان: عند غضبة يغضبها. وقال يونس في حديثه: ما تولعك به؟» (1). - وفي رواية: «عن نافع، قال: لقي ابن عمر ابن صائد في بعض طرق المدينة، فقال له قولا أغضبه، فانتفخ حتى ملأ السكة، فدخل ابن عمر على حفصة، وقد بلغها، فقالت له: رحمك الله، ما أردت من ابن صائد، أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما يخرج من غضبة يغضبها» (2). أخرجه أحمد 6/ 283 (26957) قال: حدثنا سريج، وعفان، ويونس، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وعبيد الله. وفي (26958) قال: حدثنا روح بن عبادة, قال: حدثنا ابن عون. وفي 6/ 284 (26959 و26960) قال: حدثنا عبد الوهاب الخفاف، عن ابن عون. و «مسلم» 8/ 194 (7467) قال: حدثنا عبد بن حميد, قال: حدثنا روح بن عبادة, قال: حدثنا هشام، عن أيوب. وفي (7468) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا حسين، يعني ابن حسن بن يسار، قال: حدثنا ابن عون. و «أبو يعلى» (7061) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن أسلم، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، وعبيد الله بن عمر. و «ابن حبان» (6793) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن أسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وعبيد الله بن عمر. ثلاثتهم (أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عون) عن نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (26958). (1) اللفظ لأحمد (26957). (2) اللفظ لمسلم (7467). (1) المسند الجامع (15878)، وتحفة الأشراف (15807)، وأطراف المسند (11339). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهويه (2000)، والطبراني 23/ (336 و373)، والبغوي (4272).