مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٧١، ح ٢٦٤٢٤)
حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، قالت: قلت يا رسول الله ما شأن الناس حلوا ولم تحل من عمرتك؟ قال:
«إني قلدت هديي، ولبدت رأسي، فلا أحل حتى أحل من الحج»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
تسعتهم (وكيع بن الجراح، وروح بن عبادة، وأبو سلمة الخزاعي، ويونس، وأبو كامل، وعفان بن مسلم، ويحيى بن عباد، وحجاج بن منهال، والهيثم بن جميل) عن حماد بن سلمة، عن فرقد السبخي، عن سعيد بن جبير، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: المقتت: المطيب. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث فرقد السبخي، عن سعيد بن جبير، وقد تكلم يحيى بن سعيد في فرقد السبخي، وروى عنه الناس (2). ـ وقال أبو بكر بن خزيمة: سمعت محمد بن يحيى يقول: غير مقتت؛ غير مطيب. ـ وقال أبو بكر بن خزيمة (2652): أنا خائف أن يكون فرقد السبخي واهما في رفعه هذا الخبر، فإن الثوري روى عن منصور، عن سعيد بن جبير، قال: كان ابن عمر يدهن بالزيت حين يريد أن يحرم. (2653) حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري. قال أبو بكر بن خزيمة: وقفهما، علمي، هو الصحيح، الادهان بالزيت، في حديث سعيد بن جبير، إنما هو من فعل ابن عمر، لا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ومنصور بن المعتمر أحفظ وأعلم بالحديث وأتقن من عدد مثل فرقد السبخي. • أخرجه البخاري 2/ 136 (1537 و1538) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن سعيد بن جبير، قال: كان ابن عمر، رضي الله عنهما، يدهن بالزيت. فذكرته لإبراهيم (1)، قال: ما تصنع بقوله؟ حدثني الأسود، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب، في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم». • وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 419:1 (15045) قال: حدثنا وكيع. و«ابن خزيمة» (2653) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق. كلاهما (وكيع، وعبد الرزاق) عن سفيان الثوري، عن منصور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر؛ أنه كان يدهن بالزيت عند الإحرام. - وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أنه كان يدهن بالزيت قبل أن يحرم»، «موقوف». - وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 419:1 (15044) قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن بعض أصحابه، عن ابن عمر؛ أنه كان يدهن بالزيت قبل أن يحرم. «موقوف». ـ فوائد: ـ أخرجه ابن حبان، في «المجروحين» 2/ 206، في ترجمة فرقد، وقال لم يتابع عليه. • حديث نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لبد رأسه وأهدى، فلما قدم مكة، أمر نساءه أن يحللن، قلن: ما لك أنت لا تحل؟ قال: إني قلدت هديي، ولبدت رأسي، فلا أحل حتى أحل من حجتي، وأحلق رأسي». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند حفصة بنت عمر، أم المؤمنين، رضي الله تعالى عنها، برقم (17395).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (7525)، وتحفة الأشراف (7060)، وأطراف المسند (4282). والحديث؛ أخرجه الطبراني (13729)، والبيهقي 5/ 58. (2) ونواصل هنا تحذير إخواننا من طلبة العلم من كلام الترمذي عقب أحاديثه في «السنن»، فكلامه هنا يوهم أن يحيى بن سعيد تفرد بالكلام في فرقد، أما باقي الناس فقد رووا عنه، وهذا ليس بصحيح، فإن فرقدا طعن فيه عامة رجال الحديث، منهم: أيوب، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن سعيد، والجوزجاني، وابن معين، والبخاري، والنسائي، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم الرازي، وابن سعد، وعلي بن المديني، وابن حبان. (1) القائل: «فذكرته»، هو منصور بن المعتمر، وإبراهيم، هو ابن يزيد النخعي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وكيع بن الجراح
(1) - وكيع بن الجراح بن مليح، الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست، وأول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. (ع).#. ثقة. - تلك المكارم. - قال يعقوب الفسوي: كان وكيع يحدث من حفظه، ولم يكن ينظر في كتاب، وكان له سقط، كم يكون حفظ الرجل؟. «المعرفة والتاريخ" 2/196. (2) 3788 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي. • قال الدارقطني: من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. • أخطأ في اسم أبي مكين بن ربيعة، فقال: أبو مكين بن أبان، انظر ترجمة نوح بن ربيعة، رقم (3712) . وأخطأ في اسم مسلم بن شعبة، فقال: مسلم بن ثفنة، انظر ترجمة مسلم، رقم (3480) . (3) 3433 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع. قال: حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم، عم عبيد الله بن عمر، قال أبي: لم يسمع وكيع من عبيد الله بن عمر شيئا، وكان إذا حدث عن عيسى بن حفص، عم عبيد الله بن عمر. قال: حدثنا عيسى بن حفص عم عبيد الله بن عمر. قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: لم يدركه وكيع. روى عن عبد الله، وكان وكيع دون أبي أسامة وابن نمير في السن. كان بينه وبين أبي نعيم سنة، هو أسن من أبي نعيم بسنة، ولد وكيع سنة تسع وعشرين، وأبو نع
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٣٧٦) ↗