البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٣/٣٦٦، ح ٢٦٣٤١)

حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بتربان، بلد بينه وبين المدينة بريد وأميال وهو بلد لا ماء به، وذلك من السحر، انسلت قلادة لي من عنقي، فوقعت، فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لالتماسها حتى طلع الفجر، وليس مع القوم ماء، قالت: فلقيت من أبي ما الله به عليم من التعنيف والتأفيف، وقال: في كل سفر للمسلمين منك عناء وبلاء؟ قالت: فأنزل الله الرخصة بالتيمم، قالت: فتيمم القوم وصلوا. قالت: يقول أبي حين جاء من الله ما جاء من الرخصة للمسلمين: والله، ما علمت يا بنية، إنك لمباركة، ماذا جعل الله للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر؟

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٦٩، ح ٨٣٠)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٥، ح ١٢٤٢)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٨٤، ح ٤٩٥٠)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٦٦٣، ح ٢٠٥٨)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗