مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٣/٢٢٣، ح ٢٦٠٩٢)
حدثنا الضحاك بن مخلد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني الزبير بن عبيد، عن نافع، قال: يعني أبا عاصم قال أبي: ولا أدري من هو يعني نافعا هذا قال: كنت أتجر إلى الشام - أو إلى مصر - قال: فتجهزت إلى العراق فدخلت على عائشة أم المؤمنين فقلت: يا أم المؤمنين إني قد تجهزت إلى العراق فقالت: ما لك ولمتجرك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:
«إذا كان لأحدكم رزق في شيء فلا يدعه حتى يتغير له، أو يتنكر له» فأتيت العراق، ثم دخلت عليها، فقلت: يا أم المؤمنين، والله ما رددت الرأس مال. فأعادت عليه الحديث - أو قالت الحديث كما حدثتك
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18351- عن نافع، قال: كنت أتجر إلى الشام، أو إلى مصر، قال: فتجهزت إلى العراق، فدخلت على عائشة، أم المؤمنين، فقلت: يا أم المؤمنين، إني قد تجهزت إلى العراق، فقالت: ما لك ولمتجرك، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا كان لأحدكم رزق في شيء، فلا يدعه حتى يتغير له، أو يتنكر له». فأتيت العراق، ثم دخلت عليها، فقلت: يا أم المؤمنين، والله ما رددت الراس مال، فأعادت عليه الحديث، أو قالت: الحديث كما حدثتك (1). - وفي رواية: «عن نافع، قال: كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر، فجهزت إلى العراق، فأتيت عائشة، أم المؤمنين، فقلت لها: يا أم المؤمنين, كنت أجهز إلى الشام، فجهزت إلى العراق، فقالت: لا تفعل، ما لك ولمتجرك؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه، فلا يدعه حتى يتغير له، أو يتنكر له». أخرجه أحمد 6/ 246 (26620). وابن ماجة (2148) قال: حدثنا محمد بن يحيى. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى) عن الضحاك بن مخلد، أبي عاصم، قال: حدثني أبي، قال: حدثني الزبير بن عبيد، عن نافع، فذكره (2). ـ في رواية أحمد بن حنبل: «قال أبو عاصم: قال أبي: ولا أدري من هو، يعني نافعا هذا». ـ فوائد: ـ قال البخاري: الزبير بن عبيد، عن نافع، ليس مولى ابن عمر، روى عنه مخلد بن الضحاك. حدثني إسحاق، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرني أبي، قال: حدثني الزبير بن عبيد، قال: حدثني نافع. ولا يدرى من نافع. «التاريخ الكبير» 3/ 413. ـ وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 6/ 92، في ترجمة مخلد بن الضحاك، والد أبي عاصم، وقال: لا يعرف إلا به. ـ وقال المزي: ذكره أبو القاسم في ترجمة نافع، مولى ابن عمر، وقد ذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم، وغير واحد، أن نافعا هذا غير مولى ابن عمر، وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات»: إنه نافع بن عطاء. «تحفة الأشراف» (17674).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (16770)، وتحفة الأشراف (17674)، وأطراف المسند (12161). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «شعب الإيمان» (1187).