مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٣/٢٥، ح ٢٥٨٠٥)
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء - وهي التي تسمون أو تدعون العتمة - إلى الفجر إحدى عشرة سجدة، يسلم بين كل سجدتين، ويوتر بواحدة، ويسجد في سبحته بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية، قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الصبح ركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، فيأتيه المؤذن فيخرج معه
"
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الملك بن عمروحاله في كتب الرجال ↗
(1) - عبد الملك بن عمرو بن قيس، الأنصاري، المدني، مقبول، من السادسة. (س). مجهول. (2) - عبد الملك بن عمرو، القيسي، أبو عامر، العقدي، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع، أو خمس ومئتين. (ع)#. ثقة. (3) 1636 - عبد الملك بن عمرو القيسي، أبو عامر العقدي، البصري. • قال سليمان بن داود القزاز: سألت أحمد بن حنبل. قلت: أريد البصرة عمن أكتب؟ قال: اكتب عن أبي عامر العقدي، ووهب بن جرير. «الجرح والتعديل» 5/ (1698) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢١٧٠) ↗ابن ابي ذيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) • ابن أبي ذئب، هو محمد بن عبد الرحمن. • ابن رافع بن خديج، عن أبيه، في النهي عن المزارعة، له ولدان هرير، وعباية، تقدما. (م س). • ابن رافع، عن جابر، هو عبيد الله بن عبد الرحمن. • ابن أبي رافع، عن علي، هو عبيد الله.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٧٧) ↗