البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٤٤٧، ح ٢٥٦٥٣)

حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان

«يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لأربه»

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18039- عن الأسود بن يزيد النخعي، وعلقمة بن قيس، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملككم لإربه» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقبل وهو صائم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 59 (9484) و3/ 63 (9521) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» 6/ 42 (24655) قال: حدثنا أبو معاوية, قال: حدثنا الأعمش. و «مسلم» 3/ 135 (2544) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و «أبو داود» (2382) قال: حدثنا مسدد, قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و «الترمذي» (729) قال: حدثنا هناد, قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و «النسائي» في «الكبرى» (3073) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا خالد، عن مغيرة. وفي (3088) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، ويعرف بالضعيف، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، ومغيرة بن مقسم) عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن الأسود، وعلقمة، فذكراه. … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو ميسرة، اسمه عمرو بن شرحبيل، ومعنى لإربه: لنفسه. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (3094): رواه المغيرة، وحماد، فقالا: «عن الأسود، عن عائشة». قال فيه: «عن الأسود، ومسروق». - وأخرجه ابن ماجة (1687) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن ابن عون، عن إبراهيم، قال: دخل الأسود، ومسروق على عائشة، فقالا: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يباشر وهو صائم؟ قالت: كان يفعل، وكان أملككم لإربه». لم يقل فيه: «عن الأسود، ومسروق» فصار من رواية إبراهيم. - وأخرجه أحمد 6/ 156 (25744) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر. و «مسلم» 3/ 135 (2545) قال: حدثنا شجاع بن مخلد, قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة, قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم. و «النسائي» في «الكبرى» (3068) قال: أخبرنا معاوية بن صالح، قال: حدثني يحيى بن معين، قال: حدثني ابن أبي زائدة، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم. وفي (3092) قال: وفيما قرأ علينا أحمد بن منيع مرة أخرى، قال: حدثنا ابن علية، قال: أخبرنا ابن عون، عن إبراهيم. ثلاثتهم (عامر الشعبي، ومسلم بن صبيح، وإبراهيم بن يزيد النخعي) عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه أملككم لإربه» (1). - وفي رواية: «عن مسروق، قال: سألت عائشة: أكان النبي صلى الله عليه وسلم، يباشر وهو صائم؟ قالت: قد كان يفعل ذلك، ولكنه كان أملك لأربه منكم» (2). ليس فيه: «الأسود». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (3074 و3078) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، وشريح بن أرطاة، أنهم ذكروا عند عائشة القبلة للصائم، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لأربه صلى الله عليه وسلم» (1). قال فيه: «عن علقمة، وشريح بن أرطاة». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (3078): خالفه عبد الرحمن فأرسله. - وأخرجه أحمد 6/ 126 (25463) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النسائي» في «الكبرى» (3075 و3079) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرحمن. كلاهما (محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن مهدي) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم بن يزيد؛ أن علقمة، وشريح بن أرطاة، كانا عند عائشة، فقال أحدهما: سلها عن القبلة للصائم، فقال أحدهما: لا أرفث عند أم المؤمنين، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه» (2). «مرسل» (3). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه سفيان بن حسين، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، وعن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن شريح بن أرطاة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في المباشرة للصائم. فقالا: هذا خطأ، رواه شعبة، عن الحكم. فحدثنا أبي عن آدم، وعبد الله بن رجاء، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، قال: كان علقمة، وشريح بن أرطاة عند عائشة، فقالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبل ويباشر وهو صائم. «علل الحديث» (677). ـ وقال الدارقطني: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛ فرواه منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة. حدث به عنه: سفيان بن عيينة، وإسرائيل بن يونس، وعمرو بن أبي قيس، وعبيدة بن حميد، وجرير بن عبد الحميد، وشعبة بن الحجاج، واختلف عنه؛ فرواه غندر، وحجاج، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وقال ابن أبي صفوان: عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن حماد، ومنصور، عن إبراهيم، قال: دخل علقمة، وشريح بن أرطاة، على عائشة، فقالت عائشة ... ورواه غندر أيضا، وأبو النضر، وسليمان بن حرب، وابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم؛ أن علقمة، وشريح بن أرطاة، دخلا على عائشة، إلا أن ابن أبي عدي قال: عن علقمة، وشريح بن أرطاة. ورواه البخاري، عن سليمان بن حرب، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ورواه أبو خالد الدالاني، والحسن بن الحر، عن الحكم، عن إبراهيم، قال: خرج علقمة، والأسود، ومسروق في نفر من أصحاب عبد الله، فدخلوا على عائشة. ورواه ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن شريح بن أرطاة، عن عائشة، ولم يذكر إبراهيم. ورواه منصور بن زاذان، عن الحكم، عن علقمة، عن عائشة، ولم يذكر إبراهيم. ورواه مغيرة بن مقسم، عن إبراهيم، واختلف عنه؛ فرواه مندل بن علي، ومحمد بن عبد العزيز التيمي، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة. ورواه جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وتابعه أبو إسحاق الفزاري، وعلي بن عاصم، عن مغيرة. ورواه الحجاج بن أرطاة، واختلف عنه؛ فرواه معمر بن سليمان الرقي، ومعتمر بن سليمان التيمي، عن حجاج، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وقال الزيادي: عن معتمر، عن حجاج، عن فضيل بن عمرو، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وهو أشبه بالصواب، لأن حجاجا كان يدلس. كذلك رواه عبيدة بن معتب، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ورواه حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه؛ فرواه هشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، ومحمد بن طلحة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وقال محمد بن الحسن: عن أبي حنيفة، عن حماد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. قاله علي بن سعيد، عنه. ورواه سليمان الأعمش واختلف عنه؛ فرواه قطبة بن عبد العزيز، ويحيى بن أبي زائدة، وابن نمير، وشعبة، من رواية النضر بن شميل، عنه، وحفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وقال أبو معاوية الضرير: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عائشة. وعند الأعمش إسنادان آخران؛ أحدهما رواه يحيى بن أبي زائدة، عنه، عن مسلم أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة. والآخر يرويه قيس بن الربيع، عن الأعمش، ومنصور، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن عائشة، وحفصة. ورواه ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قال ذلك: حماد بن زيد، وثابت بن يزيد، ومنصور بن عكرمة. وقال ابن علية: عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، ومسروق؛ أنهما دخلا على عائشة. وكلها صحاح إلا قول من أسقط في حديث الحكم: إبراهيم، وإلا قول قيس: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن عائشة، وحفصة، فإنه لم يتابع عليه. «العلل» (3867).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة (9484). (2) اللفظ للنسائي (3073). (1) اللفظ لأحمد (26458). (1) اللفظ لأحمد (25478). (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ لمسلم. (4) اللفظ للنسائي (3084). (5) اللفظ للنسائي (3090). (6) اللفظ لأبي يعلى. (1) اللفظ لابن خزيمة. (2) ما بين القوسين لم يرد في المطبوع، ولا بد منه، فمحمد بن بشار لا يروي عن شعبة إلا بواسطة محمد بن جعفر، وهذا الإسناد لم يذكره المزي في «تحفة الأشراف». وقد تكرر هذا الإسناد على الصواب في مواضع من «السنن الكبرى» منها: (76 و114 و212 و236 و294 و299 و586 و880). (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (25928). (3) اللفظ لأحمد (26830). (4) اللفظ لمسلم (2546). (5) اللفظ للنسائي (3080). (1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للنسائي (3092). (1) لفظ (3078). (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (16584)، وتحفة الأشراف (15932 و15939 و15950 و15972 و15980 و15981 و15999 و16141 و17407 و17644)، وأطراف المسند (11424 و11991 و12119). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1502)، وإسحاق بن راهوية (1494: 1496 و1562 و1636)، وابن الجارود (391)، وأبو عوانة (2866: 2869 و2878 و2879)، والطبراني، في «الأوسط» (1668و1780 و5088 و5542)، والدارقطني (2256)، والبيهقي 4/ 229 و230 و232 و233، والبغوي (1748 و1749).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٤٧٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الاسود بن يزيد النخعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] الأسود بن يزيد النخعي، عن عمر، وعلي، ومعاذ، وعنه ابن أخته إبراهيم، ومحارب بن دثار، وأبو إسحاق، له ثمانون حجة وعمرة، وكان يصوم حتى يخضر، ويختم في ليلتين، مات 74. ع.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٥١) ↗
سليمان الاعمشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش هو بن مهران (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش عن رجل عن بن عمر في قضاء الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض قيل هو قاسم بن محمد د (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش ثنا أصحاب لنا عن عروة سمي منهم حبيب بن أبي نابت (4) [رجال الحديث] • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗
ابراهيم بن يزيد النخعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (35) ع إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه المشهور في التابعين من أهل الكوفة ذكر الحاكم أنه كان يدلس وقال أبو حاتم لم يلق أحدا من الصحابة الا عائشة رضي الله تعالى عنها ولم يسمع منها وكان يرسل كثيرا ولا سيما عن ابن مسعود وحدث عن أنس وغيره مرسلا (2) [الكاشف] إبراهيم بن يزيد النخعي، أبو عمران الكوفي، الفقيه، عن خاله الأسود، وعلقمة، ورأى عائشة، وعنه الحكم، ومنصور، والأعمش، وكان عجبا في الورع والخير، متوقيا للشهرة، رأسا في العلم ، مات 96 كهلا. ع.

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٧٩، ح ١١٠٦)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣١١، ح ٢٣٨٢)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗