مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٣٨٠، ح ٢٥٧٢)
حدثنا عبد الله، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه قال: حدثنا عبيد الله بن محمد، حدثني محمد بن ثابت العبدي العصري، قال: حدثنا جبلة بن عطية، عن إسحاق بن عبد الله، عن عبد الله بن عباس، قال:
«تضيفت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي خالتي وهي ليلة إذ لا تصلي، فأخذت كساء فثنته، وألقت عليه نمرقة، ثم رمت عليه بكساء آخر، ثم دخلت فيه، وبسطت لي بساطا إلى جنبها، وتوسدت معها على وسادها،» فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، وقد صلى العشاء الآخرة، فأخذ خرقة فتوزر بها، وألقى ثوبه، ودخل معها لحافها، وبات حتى إذا كان من آخر الليل، قام إلى سقاء معلق فحركه، فهممت أن أقوم فأصب عليه، فكرهت أن يرى أني كنت مستيقظا، قال: فتوضأ، ثم أتى الفراش، فأخذ ثوبيه، وألقى الخرقة، ثم أتى المسجد، فقام فيه يصلي، وقمت إلى السقاء، فتوضأت، ثم جئت إلى المسجد فقمت عن يساره، فتناولني فأقامني عن يمينه، فصلى وصليت معه ثلاث عشرة ركعة، ثم قعد، وقعدت إلى جنبه، فوضع مرفقه إلى جنبي، وأصغى بخده إلى خدي، حتى سمعت نفس النائم، فبينا أنا كذلك إذ جاء بلال، فقال: الصلاة يا رسول الله، فسار إلى المسجد، واتبعته، فقام يصلي ركعتي الفجر، وأخذ بلال في الإقامة "
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع بن عمر، قال: حدثني ابن أبي مليكة، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه، إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٣٢، ح ١٠٣) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْىِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاَءُ فَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ يَتَحَنَّثُ فِيهِ - وَهُوَ التَّعَبُّدُ - اللَّيَالِيَ أُولاَتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا حَتَّى فَجِئَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ . قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٤٥، ح ١٦٠) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
297- عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، قال: «دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أم سليم، وعنده أم سلمة, فقالت: المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقالت أم سلمة: تربت يداك يا أم سليم, فضحت النساء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم منتصرا لأم سليم: بل أنت تربت يداك, إن خيركن التي تسأل عما يعنيها, إذا رأت الماء فلتغتسل, قالت أم سلمة: وللنساء ماء؟ قال: نعم, فأنى يشبههن الولد, إنما هن شقائق الرجال» (1). - وفي رواية: «جاءت أم سليم، وهي جدة إسحاق، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت له، وعائشة عنده: يا رسول الله، المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام، فترى من نفسها ما يرى الرجل من نفسه، فقالت عائشة: يا أم سليم، فضحت النساء، تربت يمينك، فقال لعائشة: بل أنت فتربت يمينك، نعم، فلتغتسل يا أم سليم إذا رأت ذاك». أخرجه الدارمي (812) قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي. و«مسلم» 1/ 171 (635) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عمر بن يونس الحنفي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. كلاهما (عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وعكرمة بن عمار) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة, فذكره (2). • أخرجه أحمد 6/ 377 (27659) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، عن جدته أم سليم، قال: «وكانت مجاورة أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فكانت تدخل عليها، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت أم سليم: يا رسول الله، أرأيت إذا رأت المرأة أن زوجها يجامعها في المنام، أتغتسل؟ فقالت أم سلمة: تربت يداك يا أم سليم، فضحت النساء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت أم سليم: إن الله لا يستحيي من الحق، وإنا أن نسأل النبي صلى الله عليه وسلم عما أشكل علينا خير من أن نكون منه على عمياء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: بل أنت تربت يداك، نعم يا أم سليم، عليها الغسل إذا وجدت الماء، فقالت أم سلمة: يا رسول الله، وهل للمرأة ماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فأنى يشبهها ولدها، هن شقائق الرجال». ـ جعله إسحاق عن جدته أم سليم، وليس فيه أنس بن مالك (1). - وأخرجه عبد الرزاق (1096) عن الثوري، قال: حدثني من سمع أنس بن مالك، يقول: «قالت أم سليم: يا رسول الله، صلى الله عليك، المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام؟ فقالت عائشة: فضحت النساء، فقالت: إن الله لا يستحيي من الحق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تربت يداك، فمن أين يكون الأشباه». ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن جدته أم سليم، هل سمع منها؟ قال: هو مرسل، وعكرمة بن عمار يدخل بين إسحاق وأم سليم أنسا. «المراسيل» (36). ـ وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وذكر حديثا، رواه عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، قال: جاءت أم سليم، وهي جدة إسحاق، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام، بأن زوجها جامعها، أتغتسل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا وجدت الماء فلتغتسل. وروى الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن جدته أم سليم، قالت: دخلت أم سليم على أم سلمة، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت له أم سليم: أرأيت إذا رأت المرأة. قال أبي: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أم سليم، مرسل، وعكرمة بن عمار روى عن إسحاق، عن أنس؛ أن أم سليم ... ، وحديث الأوزاعي أشبه مرسلا من الموصول. «علل الحديث» (163). ـ وقال الدارقطني: اختلف فيه على إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة؛ فرواه عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس. وتابعه محمد بن كثير، عن الأوزاعي. وخالفهما يحيى بن عبد الله، وأبو المغيرة، والوليد، رووه عن الأوزاعي، عن إسحاق، عن جدته أم سليم، لم يذكروا فيه أنسا. وكذلك قال همام، عن إسحاق، عن جدته. وقال يحيى بن أبي كثير وحسين المعلم: عن إسحاق بن عبد الله، أن أم سليم، فأرسلاه. ورواه عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة أخو إسحاق، عن أم سليم. والمرسل أشبه بالصواب. «العلل» (2342).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للدارمي. (2) المسند الجامع (288)، وتحفة الأشراف (187). والحديث؛ أخرجه البزار (6418)، وأبو عوانة (831 و832). (1) المسند الجامع (17703)، وأطراف المسند (12683)، ومجمع الزوائد 1/ 165 و267.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن كثيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6251 محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني أبو يوسف نزيل المصيصة صدوق كثير الغلط من صغار التاسعة مات سنة بضع عشرة د ت س (2) [تقريب التهذيب] 6252 محمد بن كثير العبدي البصري ثقة لم يصب من ضعفه من كبار العاشرة مات سنة ثلاث وعشرين وله تسعون سنة ع (3) [تقريب التهذيب] 6253 محمد بن كثير القرشي الكوفي أبو إسحاق ضعيف من التاسعة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 6254 محمد بن كثير البصري السلمي القصاب ضعيف من الثامنة تمييز
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٤) ↗عبد الرحمن بن عمروحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3963 عبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري المدني وقد ينسب لجده ثقة من الثالثة خ ت كن (2) [تقريب التهذيب] 3964 عبد الرحمن بن عمرو بن سهل العامري القرشي قتل بالحرة لا أعرف له رواية تمييز (3) [تقريب التهذيب] 3965 عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري بالنون أبو زرعة الدمشقي ثقة حافظ مصنف من الحادية عشرة مات سنة إحدى وثمانين د (4) [تقريب التهذيب] 3966 عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي الشامي مقبول من الثالثة مات سنة عشر ومائة د ت ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٧) ↗انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗