مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٣٥٣، ح ٢٥٥٢١)
حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، قال: قلت لعائشة أم المؤمنين: أي ساعة توترين؟ قالت: ما أوتر حتى يؤذنوا، وما يؤذنون حتى يطلع الفجر، قالت: وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان: بلال، وعمرو ابن أم مكتوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا أذن عمرو، فكلوا واشربوا، فإنه رجل ضرير البصر، وإذا أذن بلال، فارفعوا أيديكم، فإن بلالا لا يؤذن - كذا قال - حتى يصبح»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17764- عن الأسود بن يزيد النخعي، قال: قلت لعائشة، أم المؤمنين: أي ساعة توترين؟ قال: قالت: ما أوتر حتى يؤذنون، وما يؤذنون حتى يطلع الفجر، قالت: «وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان: بلال، وعمرو ابن أم مكتوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أذن عمرو فكلوا واشربوا، فإنه رجل ضرير البصر، وإذا أذن بلال فارفعوا أيديكم، فإن بلالا لا يؤذن، كذا قال، حتى يصبح» (1). أخرجه أحمد 6/ 185 (26037). وابن خزيمة (407) قال: حدثناه أحمد بن منصور الرمادي. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن منصور) عن إسماعيل بن عمر، أبي المنذر، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود بن يزيد، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (16573)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 9/ 26.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الاسود بن يزيد النخعيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] الأسود بن يزيد النخعي، عن عمر، وعلي، ومعاذ، وعنه ابن أخته إبراهيم، ومحارب بن دثار، وأبو إسحاق، له ثمانون حجة وعمرة، وكان يصوم حتى يخضر، ويختم في ليلتين، مات 74. ع.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٥١) ↗