مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٣٥٣، ح ٢٥٥٠٩)
حدثنا علي بن عاصم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن بن عتاب، قال: كان أبو هريرة، يقول: من أصبح جنبا، فلا صوم له. قال: فأرسلني مروان بن الحكم - أنا ورجلا آخر - إلى عائشة، وأم سلمة، نسألهما عن الجنب يصبح في رمضان قبل أن يغتسل؟ قال: فقالت إحداهما:
«قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا، ثم يغتسل، ويتم صيام يومه» . قال: وقالت الأخرى: «كان يصبح جنبا من غير أن يحتلم، ثم يتم صومه» ، قال: فرجعا، فأخبرا مروان بذلك، فقال لعبد الرحمن: أخبر أبا هريرة بما قالتا فقال أبو هريرة: كذا كنت أحسب، وكذا كنت أظن قال: فقال له مروان: بأظن وبأحسب تفتي الناس
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18064- عن عبد الرحمن بن عتاب، قال: كان أبو هريرة يقول: من أصبح جنبا فلا صوم له، قال: فأرسلني مروان بن الحكم أنا ورجلا آخر إلى عائشة، وأم سلمة، نسألهما عن الجنب يصبح في رمضان قبل أن يغتسل؟ قال: فقالت إحداهما: «قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا، ثم يغتسل، ويتم صيام يومه». قال: وقالت الأخرى: «كان يصبح جنبا، من غير أن يحتلم، ثم يتم صومه». قال: فرجعا، فأخبرا مروان بذلك، فقال لعبد الرحمن: أخبر أبا هريرة بما قالتا، فقال أبو هريرة: كذا كنت أحسب، وكذا كنت أظن، قال: فقال له مروان: بأظن وبأحسب تفتي الناس؟!. أخرجه أحمد 6/ 184 (26024) قال: حدثنا علي بن عاصم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن بن عتاب، فذكره (1). ـ فوائد: ـ أبو قلابة؛ هو عبد الله بن زيد الجرمي, وخالد؛ هو ابن مهران الحذاء.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (16605)، وأطراف المسند (11652).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
علي بن عاصمالطبقة التاسعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4758 علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم صدوق يخطىء ويصر ورمي بالتشيع من التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وقد جاوز التسعين د ت ق (2) [الكاشف] علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، عن يحيى البكاء، وحصين، وعطاء بن السائب، وعنه أحمد، والذهلي، وعبد، والحارث بن أبي أسامة، وأمم، ضعفوه، وكان عنده مائة ألف حديث، وعاش بضعا وتسعين سنة، مات 201 في جمادي الأولى. د ت ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٣) ↗