البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٣٥٣، ح ٢٥٥٠٦)

حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا حنظلة السدوسي، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: صلى معاوية بالناس العصر، فالتفت، فإذا أناس يصلون بعد العصر، فدخل ودخل عليه ابن عباس وأنا معه، فأوسع له معاوية على السرير، فجلس معه، قال: ما هذه الصلاة التي رأيت الناس يصلونها، ولم أر النبي صلى الله عليه وسلم يصليها ولا أمر بها؟ قال: ذاك ما يفتيهم ابن الزبير، فدخل ابن الزبير، فسلم، فجلس، فقال معاوية: يا ابن الزبير: ما هذه الصلاة التي تأمر الناس يصلونها، لم نر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاها، ولا أمر بها؟ قال: حدثتني عائشة، أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاها عندها في بيتها، قال: فأمرني معاوية ورجل آخر أن نأتي عائشة، فنسألها عن ذلك؟ قال: فدخلت عليها، فسألتها عن ذلك، فأخبرتها بما أخبر ابن الزبير عنها، فقالت: لم يحفظ ابن الزبير، إنما حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى هذه الركعتين بعد العصر عندي، فسألته، قلت: إنك صليت ركعتين لم تكن تصليهما؟ قال:

«إنه كان أتاني شيء فشغلت في قسمته عن الركعتين بعد الظهر، وأتاني بلال، فناداني بالصلاة، فكرهت أن أحبس الناس فصليتهما» قال: فرجعت فأخبرت معاوية. قال: قال ابن الزبير: أليس قد صلاهما؟ لا ندعهما، فقال له معاوية: لا تزال مخالفا أبدا

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17846- عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: صلى معاوية بالناس العصر، فالتفت فإذا أناس يصلون بعد العصر، فدخل ودخل عليه ابن عباس، وأنا معه، فأوسع له معاوية على السرير فجلس معه، قال: ما هذه الصلاة التي رأيت الناس يصلونها؟ ولم أر النبي صلى الله عليه وسلم يصليها، ولا أمر بها، قال: ذاك ما يفتيهم ابن الزبير، فدخل ابن الزبير فسلم، فجلس، فقال معاوية: يا ابن الزبير، ما هذه الصلاة التي تامر الناس يصلونها؟ لم نر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاها، ولا أمر بها، قال: حدثتني عائشة، أم المؤمنين؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاها عندها في بيتها». قال: فأمرني معاوية، ورجل آخر، أن ناتي عائشة، فنسألها عن ذلك، قال: فدخلت عليها فسألتها عن ذلك، فأخبرتها بما أخبر ابن الزبير عنها، فقالت: لم يحفظ ابن الزبير، إنما حدثته؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى هذه الركعتين بعد العصر عندي، فسألته، قلت: إنك صليت ركعتين لم تكن تصليهما؟ قال: إنه كان أتاني شيء، فشغلت في قسمته عن الركعتين بعد الظهر، وأتاني بلال فناداني بالصلاة، فكرهت أن أحبس الناس، فصليتهما». قال: فرجعت، فأخبرت معاوية، قال: قال ابن الزبير: أليس قد صلاهما؟ لا ندعهما، فقال له معاوية: لا تزال مخالفا أبدا. أخرجه أحمد 6/ 183 (26021) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا حنظلة السدوسي، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، فذكره (1). ـ فوائد: ـ حنظلة السدوسي؛ هو أبو عبد الرحيم البصري.

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (16284)، وأطراف المسند (11575).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٢١٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗