مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٣٨٠، ح ٢٥٦٩)
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت علي بن زيد، قال: سمعت عمر بن حرملة، قال : سمعت ابن عباس، يقول: أهدت خالتي أم حفيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمنا ولبنا وأضبا فأما الأضب، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، تفل عليها، فقال له خالد بن الوليد: قذرته يا رسول الله؟ قال:
«نعم - أو أجل» وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم، اللبن فشرب منه، ثم قال لابن عباس وهو عن يمينه: «أما إن الشربة لك، ولكن أتأذن أن أسقي عمك؟» فقال ابن عباس: قلت: لا، والله ما أنا بمؤثر على سؤرك أحدا قال: فأخذته، فشربت، ثم أعطيته، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما أعلم شرابا يجزئ عن الطعام غير اللبن، فمن شربه منكم فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، ومن طعم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6147- عن عمر بن حرملة, عن ابن عباس, قال: «دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, على خالتي ميمونة, ومعنا خالد بن الوليد, فقالت له ميمونة: ألا نقدم إليك يا رسول الله شيئا, أهدته لنا أم عفيق, فأتته بضباب مشوية, فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم, تفل ثلاث مرات, ولم يأكل منها, وأمرنا أن نأكل, ثم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم, بإناء فيه لبن فشرب, وأنا عن يمينه, وخالد عن يساره, فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشربة لك يا غلام, وإن شئت آثرت بها خالدا, فقلت: ما كنت لأوثر بسؤر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا, ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أطعمه الله طعاما, فليقل: اللهم بارك لنا فيه, وأبدلنا ما هو خير منه, ومن سقاه الله لبنا, فليقل: اللهم بارك لنا فيه, وزدنا منه, فإني لا أعلم يجزئ من الطعام والشراب غيره» (1). - وفي رواية: «أهدت خالتي أم حفيق, إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سمنا, ولبنا, وأضبا, فأما الأضب، فإن النبي صلى الله عليه وسلم تفل عليها, فقال له خالد بن الوليد: قذرته يا رسول الله؟ قال: نعم, أو أجل, وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم اللبن فشرب منه, ثم قال لابن عباس، وهو عن يمينه: أما إن الشربة لك, ولكن أتأذن أن أسقي عمك؟ فقال ابن عباس: قلت: لا والله، ما أنا بمؤثر على سؤرك أحدا, قال: فأخذته فشربت, ثم أعطيته, ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما أعلم شرابا يجزئ عن الطعام غير اللبن, فمن شربه منكم، فليقل: اللهم بارك لنا فيه, وزدنا منه, ومن طعم طعاما, فليقل: اللهم بارك لنا فيه, وأطعمنا خيرا منه» (2). - وفي رواية: «كنت في بيت ميمونة، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه خالد بن الوليد، فجاؤوا بضبين مشويين على ثمامتين، فتبزق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال خالد: إخالك تقذره يا رسول الله؟ قال: أجل، ثم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن فشرب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرا منه، وإذا سقي لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب، إلا اللبن». هذا لفظ مسدد (1). أخرجه عبد الرزاق (8676) قال: أخبرنا ابن عيينة. و«الحميدي» (488) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 1/ 220 (1904) قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 225 (1978) قال: حدثنا إسماعيل. وفي (1979) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي 1/ 284 (2569) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و«أبو داود» (3730) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و«الترمذي» (3455) , وفي «الشمائل» (205) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«النسائي» في «الكبرى» (10045) قال: أخبرنا أحمد بن ناصح, قال: حدثنا ابن علية. وفي (10046) قال: أخبرنا محمد بن بشار, قال: حدثنا محمد, قال: حدثنا شعبة. خمستهم (سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وحماد بن سلمة، وشعبة، وحماد بن زيد) عن علي بن زيد بن جدعان، عن عمر بن حرملة، فذكره (1). ـ في رواية إسماعيل ابن علية: «عمر بن أبي حرملة» (2). ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روى بعضهم هذا الحديث، عن علي بن زيد, فقال: عن عمر بن حرملة، وقال بعضهم: عمرو بن حرملة, ولا يصح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (2569). (1) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (6625)، وتحفة الأشراف (6298)، وأطراف المسند (3804)، وإتحاف الخيرة المهرة (3679)، والمطالب العالية (2342). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2846)، وإسحاق بن راهوية (2035 و2036)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (5556 و5641)، والبغوي (3055). (2) تصحف في طبعة دار الغرب، لسنن الترمذي، إلى: «عمر، وهو ابن حرملة»، وهو على الصواب في نسخة الكروخي الخطية، الورقة (235/ب)، و«الشمائل» للترمذي (205)، وطبعتي المكنز، والرسالة (3758)، ويؤيده قول الترمذي آخر الحديث.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمر بن حرملهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4875 عمر بن حرملة أو بن أبي حرملة وقيل اسمه عمرو مجهول من الرابعة د ت س (2) [الكاشف] عمر بن حرملة، عن ابن عباس، وعنه علي بن زيد، وثق. د ت. (3) [رجال الحديث] - عمر بن حرملة، أو ابن أبي حرملة، وقيل: اسمه عمرو، مجهول، من الرابعة. (د ت س). مجهول.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١١) ↗