مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٩٩، ح ٢٥٤٥٧)
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، عن عائشة:
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال في الميازر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18661- عن أبي عذرة، رجل كان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، عن عائشة، قالت: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الحمامات للرجال والنساء، ثم رخص للرجال في المآزر، ولم يرخص للنساء» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى الرجال والنساء عن الحمامات، إلا مريضة، أو نفساء» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن دخول الحمامات، ثم رخص للرجال أن يدخلوها في الميازر» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 110 (1190) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» 6/ 132 (25520) قال: حدثنا عفان. وفي 6/ 139 (25598) قال: حدثنا وكيع. وفي 6/ 179 (25971) قال: حدثنا عبد الرحمن. و «ابن ماجة» (3749) قال: حدثنا علي بن محمد, قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عفان. و «أبو داود» (4009) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «الترمذي» (2802) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. أربعتهم (عفان بن مسلم، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن، وموسى) عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد الأعرج، عن أبي عذرة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، وإسناده ليس بذاك القائم. ـ فوائد: ـ قال عباس الدوري: قال يحيى بن معين: حديث عائشة في قصة الحمامات، يرويه حماد، عن عبد الله بن شداد. قال يحيى: وقد سمع حماد بن سلمة من عبد الله بن شداد، وليس هو عبد الله بن شداد بن الهاد، إنما هو رجل آخر من أهل واسط من التجار. «تاريخه» (4510). ـ قال أبو حاتم الرازي: أبو عذرة، وكان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، روى عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال في الميازر، روى عنه عبد الله بن شداد. قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن أبي عذرة، هل يسمى؟ فقال: لا أعلم أحدا سماه، ولم يرو حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد إلا هذا الحديث. «الجرح والتعديل» 9/ 418.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25598). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (17024)، وتحفة الأشراف (17798)، وأطراف المسند (12282). والحديث؛ أخرجه البزار 18/ (177)، والبيهقي 2/ 228 و7/ 308، والبغوي (3211).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو عذرهالطبقة الثانيةمجهولحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8250 أبو عذرة بضم أوله وسكون المعجمة له حديث في الحمام وهو مجهول من الثانية ووهم من قال له صحبة د ت ق (2) [الكاشف] أبو عذرة، عن عائشة، وعنه عبد الله بن شداد الواسطي. د ت ق. (3) [رجال الحديث] - أبو عذرة، له حديث في الحمام، وهو مجهول، من الثانية، ووهم من قال: له صحبة. (د ت ق). مجهول. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3715 - أبو عذرة. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد بن سلمة. قال: أخبرنا عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة. قال: -وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -عن عائشة. «العلل» (6059) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٨) ↗