البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٤٣، ح ٢٥٣٩٣)

حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم، قال: سمعت القاسم، يحدث: عن عائشة: أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق، فاشترطوا ولاءها، فذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

«اشتريها وأعتقيها، فإن الولاء لمن أعتق» وأهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحم، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: هذا ما تصدق به على بريرة. فقال: «هو لها صدقة، وهو لنا هدية» وخيرت، فقال عبد الرحمن: وكان زوجها حرا، قال شعبة: ثم سألته عن زوجها؟ فقال: لا أدري،

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: اشتريت بريرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٥٤، ح ٦٧٥١) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ، الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ، بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ فَاشْتَرَطُوا وَلاَءَهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٤٥، ح ١٥٠٤) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18338- عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عائشة، أم المؤمنين، أنها قالت: «كان في بريرة ثلاث سنن: فكانت إحدى السنن الثلاث، أنها أعتقت فخيرت في زوجها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولاء لمن أعتق، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم والبرمة تفور بلحم، فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم أر برمة فيها لحم؟ فقالوا: بلى يا رسول الله، ولكن ذلك لحم تصدق به على بريرة، وأنت لا تاكل الصدقة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو عليها صدقة، وهو لنا هدية» (1). - وفي رواية: «كان في بريرة ثلاث قضيات، أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا الولاء، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق، قال: وعتقت، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختارت نفسها، قالت: وكان الناس يتصدقون عليها، فتهدي لنا، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه» (2). - وفي رواية: «أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق، فاشترطوا ولاءها، فذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اشتريها وأعتقيها، فإن الولاء لمن أعتق، وأهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحم، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: هذا ما تصدق به على بريرة، فقال: هو لها صدقة، وهو لنا هدية، وخيرت». فقال عبد الرحمن: وكان زوجها حرا، قال شعبة: ثم سألته عن زوجها؟ فقال: لا أدري (1). - وفي رواية: «أنها اشترت بريرة من ناس من الأنصار، فاشترطوا الولاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولاء لمن ولي النعمة، قال: وخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان زوجها عبدا، فأهدت إلى عائشة لحما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو صنعتم لنا من هذا اللحم؟ فقالت عائشة: تصدق به على بريرة، فقال: هو عليها صدقة، وهو لنا هدية» (2). - وفي رواية: «أن بريرة حين أعتقتها عائشة كان زوجها عبدا، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضها عليه، فجعلت تقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس لي أن أفارقه؟ قال: بلى، قالت: فقد فارقته» (3). - وفي رواية: «أن بريرة كانت مكاتبة لأناس من الأنصار، قالت: فأردت أن أبتاعها فأعتقها، فأمرتها أن تاتيهم فتخبرهم، فقالوا: إن جعلت لنا ولاءها بعناها، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعطى الثمن، قالت: فكانت تحت عبد، فلما أعتقت، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: اختاري، إن شئت تستقري تحت هذا العبد، وإن شئت أن تفارقيه، قالت: فإني قد فارقته، قالت: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمرجل يفور باللحم، فقال: ما هذا يا عائشة؟ فقالت: أهدته لنا بريرة، تصدق به عليها، فقال: هو لبريرة صدقة، وهو لنا هدية» (4). أخرجه مالك (5) (1625) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و «ابن أبي شيبة» 4/ 396:2 (17880) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن القاسم. و «أحمد» 6/ 45 (24691) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي 6/ 115 (25350) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي 6/ 161 (25798) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن ربيعة. وفي 6/ 172 (25907) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم. وفي 6/ 178 (25966) قال: قرات على عبد الرحمن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي 6/ 180 (25982) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا أسامة بن زيد. وفي 6/ 207 (26245) و6/ 209 (26274) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أسامة بن زيد. و «الدارمي» (2438) قال: أخبرنا إسماعيل بن خليل، قال: أخبرنا علي بن مسهر، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي (2439) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الضحاك، عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، عن هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم. و «البخاري» 3/ 203 (2578) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، قال: سمعته منه. وفي 7/ 11 (5097) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي 7/ 61 (5279) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و «مسلم» 3/ 120 (2454) و4/ 214 (3774) قال: حدثنا زهير بن حرب، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي 3/ 120 (2455) و4/ 215 (3775 و3776) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن القاسم (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم. وفي 3/ 120 (2456) و4/ 215 (3779) قال: وحدثني أبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك بن أنس، عن ربيعة. وفي 4/ 215 (3777) قال: وحدثناه أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد نحوه. و «ابن ماجة» (2076) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد. و «أبو داود» (2234) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، والوليد بن عقبة، عن زائدة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن القاسم. و «النسائي» 6/ 162، وفي «الكبرى» (5611) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن القاسم، عن مالك، عن ربيعة. وفي 6/ 162، وفي «الكبرى» (5612) قال: أخبرني محمد بن آدم، قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي 6/ 165، وفي «الكبرى» (5618 و6373) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا حسين، عن زائدة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي 6/ 165، وفي «الكبرى» (5619 و11739) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير الكرماني، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي 7/ 300، وفي «الكبرى» (6194 و6372) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم. و «أبو يعلى» (4436) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا أسامة بن زيد. و «ابن خزيمة» (2449) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم. و «ابن حبان» (4269) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا هناد بن السري، ويحيى بن طلحة اليربوعي، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي (5115) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم (1) البزاز، بالبصرة، قال: حدثنا علي بن مسلم الطوسي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي (5116) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. ثلاثتهم (ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن القاسم، وأسامة بن زيد) عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، فذكره (1). • أخرجه البخاري 7/ 100 (5430) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة، أنه سمع القاسم بن محمد يقول: «كان في بريرة ثلاث سنن، أرادت عائشة أن تشتريها فتعتقها، فقال أهلها: ولنا الولاء، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لو شئت شرطتيه لهم، فإنما الولاء لمن أعتق، قال: وأعتقت فخيرت في أن تقر تحت زوجها، أو تفارقه، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بيت عائشة، وعلى النار برمة تفور، فدعا بالغداء، فأتي بخبز وأدم من أدم البيت، فقال: ألم أر لحما؟ قالوا: بلى يا رسول الله، ولكنه لحم تصدق به على بريرة، فأهدته لنا، فقال: هو صدقة عليها، وهدية لنا». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: روى هذا الحديث حاتم بن إسماعيل، وعبدة بن سليمان، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأبو معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، وزاد فيه: أن زوجها كان عبدا. وكذلك رواه أبو الزناد، عن عروة، عن عائشة؛ أن بريرة لما عتقت كانت تحت عبد مملوك. وكذلك رواه يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة؛ أن زوجها كان عبدا يقال له: مقسم. وكذلك قال يزيد بن رومان: عن عروة، عن عائشة. وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة؛ أنها كانت تحت عبد حتى عتقت. ورواه أسامة بن زيد، واختلف عنه؛ فرواه حاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن موسى التيمي، عن أسامة، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة؛ أن زوج بريرة كان مملوكا. وخالفهما وكيع، وعثمان بن عمر، فروياه عن أسامة بن زيد، عن القاسم، عن عائشة. وكذلك رواه جابر الجعفي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. وكل هؤلاء قالوا في أحاديثهم: إن زوج بريرة كان عبدا. وروى هذا الحديث إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة، فخالف من قدمنا ذكرهم، فقال فيه: إن زوج بريرة كان حرا. واختلف عن إبراهيم؛ فرواه منصور، والأعمش، وأبو معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. واختلف عن أبي معشر؛ فقال السهمي: عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة، عن عائشة. وغيره يرويه عن سعيد لا يذكر فيه علقمة. ورواه شعبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا، وهو غريب عن شعبة. واختلف عن شعبة، فروي عن محمد بن سليمان، لوين، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم؛ وخالفه أصحاب شعبة، فرووه عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، وهو الصواب. وروى هذا الحديث عمران بن حدير، عن عكرمة، عن عائشة وقال فيه: إن زوجها كان حرا. والحجازيون أعلم بالحديث. وخالفه سماك بن حرب، وخالد الحذاء، وقتادة، فرووه عن عكرمة، عن ابن عباس، ومنهم من أرسله، ومنهم من وصله. ويذكر اختلافهم في ذلك في حديث عكرمة، عن ابن عباس، إن شاء الله. «العلل» (3849).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (24691). (1) اللفظ لأحمد (25907). (2) اللفظ لأحمد (25350). (3) اللفظ للدارمي (2439). (4) اللفظ لأبي يعلى. (5) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1602)، وسويد بن سعيد (349)، وابن القاسم (160)، وورد في «مسند الموطأ» (334). (1) تصحف في المطبوع إلى: «محمد بن الحسن بن مكرم»، والمثبت عن «سير أعلام النبلاء» 14/ 286 حيث قال الذهبي: ابن مكرم، الإمام الحافظ البارع الحجة، أبو بكر، محمد بن الحسين بن مكرم البغدادي، نزيل البصرة. (1) المسند الجامع (16758)، وتحفة الأشراف (17432 و17449 و17490 و17491 و17528)، وأطراف المسند (12012). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1520)، وإسحاق بن راهوية (968)، وابن الجارود (977)، وأبو عوانة (4768: 4770 و4773 و4775 و4778: 4784 و4835)، والطبراني، في «الأوسط» (5002)، والدارقطني (3764)، والبيهقي 6/ 184 و185 و7/ 168 و220 و10/ 328 و338، والبغوي (1611).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٣١٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ربيعه بن ابي عبدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1911 ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي مولاهم أبو عثمان المدني المعروف ب ربيعة الرأي واسم أبيه فروخ ثقة فقيه مشهور قال بن سعد كانوا يتقونه لموضع الرأي من الخامسة مات سنة ست وثلاثين على الصحيح وقيل سنة ثلاث وقال الباجي سنة اثنتين وأربعين ع (2) [الكاشف] ربيعة بن أبي عبد الرحمن: فروخ، مولى آل المنكدر، أبو عثمان، فقيه المدينة، صاحب الرأي، عن أنس، والسائب بن يزيد، وابن المسيب، وعنه مالك، والليث، والداروردي، وأبو ضمرة، توفي بالأنبار 136. ع. (3) [رجال الحديث] - ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي مولاهم، أبو عثمان، المدني، المعروف بربيعة الرأي، واسم أبيه فروخ، ثقة فقيه مشهور، من الخامسة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 781 - ربيعة بن أبى عبد الرحمن التيمي، مولاهم، أبو علمان المدني، المعروف برببعة الرأي، واسم أبيه فروخ. • قال عبد الله بن أحمد: ممعته يقول (يعني أباه) : قال سفيان بن عيينة: ثلاثة يعجبون برأيهم: بالبصرة عثمان البتي، وبالمدينة ربيعة الرأي، وبالكوفة أبو حنيفة. «العلل» (4596) . • وقال عبد الله: وربما قال أبي: قال: ثلاثة أولاد سبايا الأمم ... هذا معناه. «العلل» (4697) . • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: سمعت ابن عيينة يقول: أبناء سبايا الأمم ثلاثة ... ربيعة الرأي بالمدينة، وأبو حنيفة بالكوفة، و

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٧) ↗
قتيبه بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5522 قتيبة بن سعيد بن جميل بفتح الجيم بن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني بفتح الموحدة وسكون المعجمة يقال اسمه يحيى وقيل علي ثقة ثبت من العاشرة مات سنة أربعين عن تسعين سنة ع (2) [الكاشف] قتيبة بن سعيد أبو رجاء البلخي، عن مالك، والليث، وعنه الجماعة سوى ابن ماجة، والفريابي، والسراج، مات عن اثنتين وتسعين سنة في شعبان 240. ع. (3) [رجال الحديث] - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، يقال: اسمه يحيى، وقيل: علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين، عن تسعين سنة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 2171 - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، البلخي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عرفت قتيبة بن سعيد عند وكيع بن الجراح. «العلل» (5862) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه، وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة. «الجرح والتعديل» 7/ (784) . • وقال أبو حاتم الرازي: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه. «الجرح والتعديل» 7/ (784) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٤) ↗
اسماعيل بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 431 إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي أبو إسحاق القارىء ثقة ثبت من الثامنة مات سنة ثمانين ع (2) [الكاشف] إسماعيل بن جعفر المدني، عن العلاء، وعبد الله بن دينار، وعدة، وعنه علي بن حجر، ومحمد بن زنبور، وخلق، توفي 180، من ثقات العلماء. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٥٤، ح ٦٧٥١)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٤٥، ح ١٥٠٤)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗