مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٤٣، ح ٢٥٣٧٩)
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، وعبد الوهاب، عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل بدأ بكفيه فيغسلهما، ثم أفاض بيمينه على شماله، فغسل مراقه، حتى إذا أنقى أهوى بيده إلى الحائط، ثم غسلها، ثم استقبل الطهور، وأفاض عليه الماء»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17602- عن الأسود بن يزيد النخعي، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل بدأ بكفيه فيغسلهما، ثم أفاض بيمينه على شماله فغسل مراقه، حتى إذا أنقى أهوى بيده إلى الحائط، ثم غسلها، ثم استقبل الطهور، وأفاض عليه الماء» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما، ثم غسل مرافغه، وأفاض عليه الماء، فإذا أنقاهما أهوى بهما إلى حائط، ثم يستقبل الوضوء، ويفيض الماء على راسه» (2). أخرجه أحمد 6/ 171 (25893) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وعبد الوهاب. و «أبو داود» (243) قال: حدثنا عمرو بن علي الباهلي, قال: حدثنا محمد بن أبي عدي. و «أبو يعلى» (4855) قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا ابن أبي عدي. ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف، ومحمد بن أبي عدي) عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، زياد بن كليب، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، فذكره (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه أبو معشر زياد بن كليب، واختلف عنه؛ فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وخالفه قتادة، فرواه عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا. قاله الحجاج بن الحجاج، عن قتادة. ويشبه أن يكون القول قول سعيد. «العلل» (3611).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأبي داود. (3) المسند الجامع (16053)، وتحفة الأشراف (15942)، وأطراف المسند (11446). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1638).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
الاسود بن يزيد النخعيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] الأسود بن يزيد النخعي، عن عمر، وعلي، ومعاذ، وعنه ابن أخته إبراهيم، ومحارب بن دثار، وأبو إسحاق، له ثمانون حجة وعمرة، وكان يصوم حتى يخضر، ويختم في ليلتين، مات 74. ع.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٥١) ↗محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗سعيد بن ابي عروبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2365 سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم أبو النضر البصري ثقة حافظ له تصانيف كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قنادة من السادسة مات سنة ست وقيل سبع وخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن أبي عروبة عن صاحب له عن أبي المليح هو قتادة وعن بعض أصحابه عن بن بريدة قيل هو أبو مالك (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (50) ع سعيد بن أبي عروبة البصري رأى أنسا رضي الله تعالى عنه وأكثر عن قتادة وهو ممن اختلط ووصفه النسائي وغيره بالتدليس (4) [الكاشف] 1933 - سعيد بن أبي عروبة: مهران أبو النضر اليشكري مولاهم أحد الأعلام عن الحسن ومحمد وأبي رجاء العطاردي وقتادة وعنه شعبة والقطان وغندر قال أحمد: كان يحفظ لم يكن له كتاب وقال ابن معين: هو من أثبتهم في قتادة وقال أبو حاتم: هو قبل أن يختلط ثقة توفي 156. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٩) ↗زياد بن كليبالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2096 زياد بن كليب الحنظلي أبو معشر الكوفي ثقة من السادسة مات سنة تسع عشرة أو عشرين م د ت س (2) [الكاشف] زياد بن كليب أبو معشر التميمي عن إبراهيم والشعبي وعنه منصور وأبو بشر وابن أبي عروبة حافظ متقن توفي 119. م د ت س. (3) [رجال الحديث] - زياد بن كليب، الحنظلي، أبو معشر، الكوفي، ثقة، من السادسة، مات سنة تسع عشرة، أو عشرين. (م د ت س).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 858 - زياد بن كليب الحنطلي، أبو معشر الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، عن شعبة. قال: كنت أمشي مع الحكم فرأينا أبا معشر. فقال الحكم: إن هذا قد بلغه عني شيء أني قلته، ولا والله الذي لا إله إلا هو ما قلته، فلما جاء أبو معشر اعتذر إليه الحكم. وقال: قد حلفت لشعبة إني لم أقل الذي بلغك عني. «العلل» (3018) . • وقال عبد الله: سمعته يقول (يعنى أباه) : كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر، إنما هو عن حماد. «العلل» (3250) . • وقال أبو داود: لأحمد: أبو معشر
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٠) ↗ابراهيم بن يزيد النخعيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (35) ع إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه المشهور في التابعين من أهل الكوفة ذكر الحاكم أنه كان يدلس وقال أبو حاتم لم يلق أحدا من الصحابة الا عائشة رضي الله تعالى عنها ولم يسمع منها وكان يرسل كثيرا ولا سيما عن ابن مسعود وحدث عن أنس وغيره مرسلا (2) [الكاشف] إبراهيم بن يزيد النخعي، أبو عمران الكوفي، الفقيه، عن خاله الأسود، وعلقمة، ورأى عائشة، وعنه الحكم، ومنصور، والأعمش، وكان عجبا في الورع والخير، متوقيا للشهرة، رأسا في العلم ، مات 96 كهلا. ع.
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨) ↗