البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٤٣، ح ٢٥٣٥٩)

حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت عبد الله بن عروة بن الزبير، يزعم أن عروة، أخبره: أن عائشة، أخبرته:

«أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل عليها قط بعد العصر إلا ركع ركعتين»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17834- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد العصر عندي قط» (1). - وفي رواية: «قالت لي عائشة: يا ابن أختي، ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم، السجدتين بعد العصر، عندي قط» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يدخل عليها قط بعد العصر، إلا ركع ركعتين» (3). - وفي رواية: «ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ركعتين بعد العصر قط» (4). - وفي رواية: «ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم، الركعتين بعد العصر في بيتي، حتى فارق الدنيا» (5). أخرجه عبد الرزاق (3978) عن ابن جريج، قال: سمعت عبد الله بن عروة بن الزبير يذكر. و «الحميدي» (194) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «ابن أبي شيبة» 2/ 351 (7423) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. و «أحمد» 6/ 50 (24739) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي 6/ 96 (25152) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 6/ 169 (25873) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت عبد الله بن عروة بن الزبير يزعم. و «عبد بن حميد» (1506) قال: حدثني ابن أبي شيبة, قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. و «الدارمي» (1554) قال: حدثنا فروة بن أبي المغراء (1) , قال: حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة. و «البخاري» 1/ 153 (591) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام. و «مسلم» 2/ 211 (1887) قال: حدثنا زهير بن حرب, قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا ابن نمير, قال: حدثنا أبي، جميعا عن هشام بن عروة. و «النسائي» 1/ 280، وفي «الكبرى» (1565) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي «الكبرى» (366) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير، عن هشام بن عروة. و «ابن حبان» (1573) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا صفوان بن صالح الدمشقي، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. كلاهما (عبد الله بن عروة، وهشام بن عروة) عن أبيهما عروة بن الزبير، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عبد الله بن عروة، وهشام بن عروة، عن أبيهما، عن عائشة. ورواه مسروق، عن عائشة، نحو ذلك. ورواه أبو الضحى، عن مسروق، ومدار حديثه على مسعر، واختلف عن مسعر في إسناده؛ فرواه إسحاق بن يوسف الأزرق، وزياد بن عبد الله البكائي، وخالد بن سلمة الجهني، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة. وخالفهم جعفر بن عون، فقال: عن مسعر، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. وخالفه جماعة من أصحاب جعفر، الحفاظ عنه، فرووه عن جعفر، عن مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة. ورواه مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. ورواه إبراهيم بن محمد بن المنتشر، واختلف عنه في إسناده، ومتنه؛ فرواه أبو حمزة السكري، عن إبراهيم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كان لا يدع ركعتين قبل الفجر، وركعتين بعد العصر. ورواه شعبة، عن إبراهيم، واختلف عنه؛ فرواه عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتي الفجر. خالف أبا حمزة في متنه، ووافقه في إسناده. حدثنا أبو بكر بن مجاهد، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، بذلك. ورواه أصحاب شعبة الحفاظ، عنه، عن إبراهيم، عن أبيه، عن عائشة، لم يذكروا فيه مسروقا. ووافقه عثمان بن عمر في متنه، بخلاف قول أبي حمزة، وقول شعبة أولى بالصواب في المتن. ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن الأسود، ومسروق، عن عائشة، ما كان عندي النبي صلى الله عليه وسلم، في يومي، إلا صلى الركعتين بعد العصر. قال ذلك شعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق. وقال يونس بن أبي إسحاق: عن أبيه، عن الأسود، وحده، عن عائشة، مثل ذلك. وكذلك قال عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، مثل قول أبي إسحاق، عن الأسود، ومسروق. وخالفهما عبيدة بن معتب، وكان ضعيفا، فرواه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها بعد العصر، فصلى ركعتين، فقلت: يا رسول الله، أحدث الناس؟ قال: لا، إن بلالا عجل الإقامة، فلم أصل الركعتين قبل العصر، فأنا أقضيهما الآن، قلت: يا رسول الله، أفنقضيهما إذا فاتتنا؟ قال: لا. ولا أعلم أتى بهذا اللفظ سوى عبيدة بن معتب، وهو ضعيف لا تقوم به حجة. وروى القاسم بن محمد، عن عائشة، ما دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر إلا صلاهما. قاله عمار الدهني، عنه. ووقفه عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه. ورواه شريح بن هانئ، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليهما. وكذلك رواه طاووس، وأيمن المكي، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتركهما بعد العصر. وكذلك روي عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة. وكذلك روى مغيرة، عن أبي موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة. وكذلك روى مغيرة، عن أم موسى، عن عائشة. وكذلك روى عبد الجليل، عن خالته أم قيس، عن عائشة. وكذلك رواه أبو الرجال، عن عمرة، عن عائشة. وروي هذا الحديث، عن عبد الله بن الزبير، واختلف عنه؛ فرواه عبد العزيز بن رفيع، عن ابن الزبير، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل بيتها إلا صلاهما. قاله عبيدة بن حميد، عنه. ورواه عامر بن عبد الله بن الزبير، واختلف عنه في الإسناد؛ فقيل: عن مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة. وقيل: عن عامر، عن عائشة، والله أعلم بالصواب. إلا أنهم اتفقوا على نحو قول عبد العزيز بن رفيع. وروى هذا الحديث عمران بن حدير، عن أبي مجلز، أن ابن الزبير، كان يصلي الركعتين قبل المغرب، فأنكرها عليه معاوية فألجأ الحديث إلى أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصليهما قبل العصر فشغل عنهما فصلاهما قبل المغرب، وأنها لم تره صلاهما قبل ولا بعد. وروى حديث ابن الزبير، أيضا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، أن ابن الزبير، حدث عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليهما، فأنكر ذلك معاوية، فأرسل إلى عائشة، فسألها فقالت: لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن حدثتني أم سلمة فسألت أم سلمة ... فأخبر نحو ما حكى أبو مجلز. ورواه حنظلة بن أبي سفيان، فخالف يزيد بن أبي زياد في الإسناد، ووافقه في المتن. رواه عن عبد الله بن الحارث، عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. وروى هذا الحديث الأزرق، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة، قالت: حدثتني أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيتها فصلاهما، نحو قول أبي مجلز. ورواه محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أم سلمة، أنه كان يصلي الركعتين بعد العصر، وينهى عنهما. قال ذلك محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء. وخالفه الوليد بن كثير؛ فرواه عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عبد الرحمن بن أبي سفيان، أن معاوية، أرسل إلى عائشة، فسألها عن هاتين الركعتين، فقالت: ليس عندي صلاهما، ولكن أم سلمة حدثتني، ثم ذكر نحو حديث أبي مجلز. وروي هذا الحديث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛ فرواه عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة، أن معاوية أرسل إلى عائشة، فسألها عن هاتين الركعتين، فقالت: لا علم لي، ولكن اذهب إلى أم سلمة، فاسألها، ثم قص القصة نحو حديث أبي مجلز. وكذلك رواه محمد بن عمرو، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، نحو ذلك، ولم يذكر في الإسناد عائشة. ونورد الأحاديث التي تسند عن أم سلمة في مسند أم سلمة في موضعها، إن شاء الله؛ وخالفهم محمد بن أبي حرملة؛ فرواه عن أبي سلمة، أنه سأل عائشة، عن هاتين الركعتين، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما، ثم شغل عنهما، فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما، وكان إذا صلى صلاة أثبتها، ولم يذكر فيه أم سلمة. ورواه بكير بن الأشج، عن كريب، مولى ابن عباس، أنه سأل عائشة عنهما، فقالت: سل أم سلمة، ثم أسنده عن أم سلمة. قال ذلك عمرو بن الحارث، عنه. ورواه مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة. ورواه طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم سلمة. وروى هذا الحديث عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ كان يصليهما بعد الظهر، فشغل عنهما، فصلاهما بعد العصر في بيته، ثم لم يتركهما حتى مات. قال ذلك معاوية بن صالح، عنه. وخالفه عتبة بن ضمرة بن حبيب، فرواه عن عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة؛ أنه شغل عنهما قبل العصر، فصلاهما بعد العصر، قالت: ثم لم أره عاد لهما. قال ذلك عنه الوليد بن مسلم. ورواه أبو المغيرة، واسمه عبد القدوس بن الحجاج، عن عتبة بن ضمرة، فلم يذكر هذه الكلمة، لم يزد على قولها: صلاهما بعد العصر. ورواه شعبة، عن يزيد بن خمير، فقال: عن عبد الله بن أبي موسى، وإنما هو عبد الله بن أبي قيس، نحو قول أبي المغيرة. ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن مضاء أبي إبراهيم، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي بعد العصر، ولا بعد الفجر. قال الشيخ: وهو مضاء الفايشي. وكذلك روي عن النضر، عن عروة، عن عائشة. وكذلك رواه سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة. والصحيح من ذلك عن عائشة ما ذكرنا أول الباب: عن عبد الله، وهشام ابني عروة، عن أبيهما، عن عائشة قالت: ما دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر إلا صلى ركعتين. «العلل» (3619). ـ وقال الدارقطني أيضا: هو حديث اختلف فيه على عائشة، وقد ذكرنا الاختلاف عليها في مسندها، ونذكر هاهنا من أسنده عن أم سلمة. حدث به الأزرق بن قيس، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة قالت: حدثتني أم سلمة. وخالفه محمد بن عمرو بن عطاء، رواه عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة، ولم يذكر أم سلمة. قال ذلك محمد بن إسحاق، عنه. وخالفه الوليد بن كثير، فرواه عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عبد الرحمن بن أبي سفيان، عن عائشة قالت: حدثتني أم سلمة. ورواه يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة قالت: لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن حدثتني أم سلمة. وخالفه حنظلة بن أبي سفيان، فرواه عن عبد الله بن الحارث، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛ فرواه عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة، أنه انطلق، ومعه عبد الله بن الحارث بن نوفل، إلى عائشة، فسألها، فقالت: لا علم لي بذلك، ولكن اذهبوا إلى أم سلمة. ورواه محمد بن عمرو، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، ولم يذكرا فيه عن عائشة شيئا. وخالفهما محمد بن أبي حرملة، فرواه عن أبي سلمة، عن عائشة، ولم يذكر فيه عن أم سلمة شيئا، وقد كتبنا حديثه في مسند عائشة. وروى هذا الحديث بكير بن الأشج، عن كريب، مولى ابن عباس؛ أنهم أرسلوه إلى عائشة، فسألها عن ذلك، فقالت: سل أم سلمة. قال ذلك عمرو بن الحارث، عن بكير. ورواه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم سلمة. ورواه عمران بن حدير، عن أبي مجلز، عن أم سلمة. وحديث بكير بن الأشج أثبت هذه الأحاديث وأصحها، والله أعلم. «العلل» (3986).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (24739). (3) اللفظ لأحمد (25873). (4) اللفظ للدارمي. (5) اللفظ لابن حبان. (1) تصحف في طبعة دار البشائر إلى: «فروة بن أبي الغراء» , وهو على الصواب في النسخة المغربية الخطية العتيقة المتقنة، الورقة (121/أ)، والنسخة الأزهرية الخطية، الورقة (113/أ)، وطبعة دار المغني (1475). (2) المسند الجامع (16276)، وتحفة الأشراف (16772 و16996 و17311)، وأطراف المسند (11708 و11870). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (611)، وأبو عوانة (2113)، والبيهقي 2/ 458، والبغوي (782).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/١٩٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
عبد الله بن عروهالطبقة الثالثةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3475 عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام أبو بكر الأسدي ثقة ثبت فاضل من الثالثة بقي إلى أواخر دولة بني أمية وكان مولده سنة خمس وأربعين خ م ت س ق (2) [الكاشف] 2856 - عبد الله بن عروة أبو بكر عن عمه ابن الزبير وأبي هريرة وابن عمر وعنه أخوه هشام ونافع المقرئ ويوسف ابن الماجشون من نبلاء قريش مات قريب العشرين ومائة. خ م ت س ق (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام، أبو بكر الأسدي، ثقة ثبت فاضل، من الثالثة، بقي إلى أواخر دولة بني أمية، وكان مولده سنة خمس وأربعين. (خ م ت س ق). ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗