مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٤٣، ح ٢٥٣١٢)
حدثنا ابن نمير، أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فأطال القيام جدا، ثم ركع، فأطال الركوع جدا، ثم رفع رأسه، فقام، فأطال القيام جدا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع، فأطال الركوع جدا، وهو دون الركوع الأول ثم سجد، ثم قام، فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع، فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع رأسه، فقام، فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع، فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد. فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله عز وجل، وأثنى عليه، ثم قال:
«إن الشمس والقمر من آيات الله، وإنهما لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتموهما، فكبروا، وادعوا الله عز وجل، وصلوا وتصدقوا. يا أمة محمد، ما من أحد أغير من الله عز وجل، أن يزني عبده، أو تزني أمته. يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم، لبكيتم كثيرا، ولضحكتم قليلا. ألا هل بلغت؟»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج يجر رداءه، حتى انتهى إلى المسجد وثاب الناس إليه، فصلى بهم ركعتين، فانجلت الشمس، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٩، ح ١٠٦٣) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٢٠، ح ٩٠١) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2564- عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: «انكسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم مات إبراهيم، ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس ست ركعات بأربع سجدات، بدأ فكبر، ثم قرأ فأطال القراءة، ثم ركع نحوا مما قام، ثم رفع رأسه من الركوع، فقرأ قراءة دون القراءة الأولى، ثم ركع نحوا مما قام، ثم رفع رأسه من الركوع، فقرأ قراءة دون القراءة الثانية، ثم ركع نحوا مما قام، ثم رفع رأسه من الركوع، ثم انحدر بالسجود، فسجد سجدتين، ثم قام فركع أيضا ثلاث ركعات، ليس فيها ركعة إلا التي قبلها أطول من التي بعدها، وركوعه نحوا من سجوده، ثم تأخر وتأخرت الصفوف خلفه، حتى انتهينا ـ وقال أبو بكر: حتى انتهى ـ إلى النساء، ثم تقدم وتقدم الناس معه، حتى قام في مقامه، فانصرف حين انصرف، وقد آضت الشمس، فقال: يا أيها الناس، إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس ـ وقال أبو بكر: لموت بشر ـ فإذا رأيتم شيئا من ذلك، فصلوا حتى تنجلي، ما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه، لقد جيء بالنار، وذلكم حين رأيتموني تأخرت، مخافة أن يصيبني من لفحها، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن، يجر قصبه في النار، كان يسرق الحاج بمحجنه، فإن فطن له قال: إنما تعلق بمحجني، وإن غفل عنه ذهب به، وحتى رأيت فيها صاحبة الهرة، التي ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت جوعا، ثم جيء بالجنة، وذلكم حين رأيتموني تقدمت، حتى قمت في مقامي، ولقد مددت يدي، وأنا أريد أن أتناول من ثمرها، لتنظروا إليه، ثم بدا لي أن لا أفعل، فما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه» (1). ـ في رواية يحيى بن سعيد، عند أحمد: « ... ولقد جيء بالنار، فذاك حين رأيتموني تأخرت، مخافة أن يصيبني من لفحها، حتى قلت: أي رب، وأنا فيهم» الحديث. - وفي رواية: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال القيام، ثم ركع، ثم رفع رأسه، فقام دون قيامه الأول، ثم ركع، ثم رفع رأسه، فقام دون قيامه الأول، ثم ركع ثلاث ركعات، ثم سجد، ثم رفع رأسه، فقام فركع ثلاث ركعات، قام فيهن دون قيامه الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، وهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم كسوفهما فصلوا حتى ينجلي» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 467 (8390) قال: حدثنا ابن نمير. و«أحمد» 3/ 317 (14470) قال: حدثنا يحيى. و«عبد بن حميد» (1013) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. و«مسلم» 3/ 31 (2057) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الله بن نمير (ح) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير, وتقاربا في اللفظ، قال: حدثنا أبي. و«أبو داود» (1178) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى. و«النسائي»، في الكبرى (1869) عن عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، كلاهما عن يحيى بن سعيد. و«ابن خزيمة» (1386) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى. و«ابن حبان» (2843) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. وفي (2844) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى القطان. ثلاثتهم (ابن نمير، ويحيى القطان، وجرير) عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول، في حديث عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر؛ «انكسفت الشمس»: خالفه ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير: قال: أخبرني من أصدق، فظننته يريد عائشة. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: رواه قتادة، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة. قال عبد الله: قال أبي: أقضي بابن جريج على عبد الملك، في حديث عطاء. «العلل ومعرفة الرجال» (5123).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لابن حبان (2843). (1) المسند الجامع (2325)، وتحفة الأشراف (2438)، وأطراف المسند (1627). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2415 و2443 و2444)، والطبراني، في «الدعاء» (2221 و2232)، والبيهقي 2/ 265 و3/ 325 و326.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن ابي رباححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4591 عطاء بن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عطاء بن أبي رباح عن مولى لأسماء هو عبد الله بن كيسان وعمن حدثه عن عبد الله بن عمرو هو أبو العباس (3) [الكاشف] عطاء بن أبي رباح أبو محمد القرشي مولاهم، المكي، أحد الأعلام، عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه الأوزاعي، وابن جريج، وأبو حنيفة، والليث، عاش ثمانين سنة، مات 114، وقيل 115. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗عبد الملك بن ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4166 عبد الملك بن أبي بشير البصري نزيل المدائن ثقة من السادسة بخ د ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 4167 عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي المدني ثقة من الخامسة مات في أول خلافة هشام ع (3) [تقريب التهذيب] 4168 عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ثقة من السابعة لم يثبت أن مسلما أخرج له م (4) [تقريب التهذيب] 4170 عبد الملك بن أبي جميلة مجهول من السابعة ت
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٢) ↗سمعت ابي يقولحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه، فقال: شيخ. «الجرح والتعديل» 3/212. ـ وقال النسائي: ثقة. «تهذيب الكمال» 7/336. (2) [رجال الحديث] 261- سمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد بن جبير من عائشة رضي الله عنها.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٦٢٣) ↗