البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٤٣، ح ٢٥١٨٣)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، أو غيره : أن عائشة، قالت: ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد

«كان الرجل يكذب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذبة، فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18652- عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، أو غيره، أن عائشة قالت: «ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذبة، فما يزال في نفسه عليه، حتى يعلم أن قد أحدث منها توبة» (1). - وفي رواية: «عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد كان الرجل يكذب عنده الكذبة، فما تزال في نفسه، حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة» (2). أخرجه عبد الرزاق (20195). وأحمد 6/ 152 (25698). وابن حبان (5736) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الملك) عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة، أو غيره، فذكره (1). ـ في رواية ابن حبان: «عن ابن أبي مليكة» لم يشك. ـ فوائد: ـ قال البيهقي: قال أبو بكر الرمادي: كان في نسخنا، عن عبد الرزاق هذا الحديث، عن ابن أبي مليكة، أو غيره، فحدثنا عبد الرزاق بغير شك، فقال: عن ابن أبي مليكة، ولم يذكر أو غيره، رواه معمر. ورواه محمد بن أبي بكير، عن أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عائشة؛ كان أبغض الخلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب. قال البخاري: هو مرسل، يعني بين إبراهيم بن ميسرة، وعائشة، ولا يصح حديث ابن أبي مليكة. قال البخاري: ما أعجب حديث معمر، عن غير الزهري، فإنه لا يكاد يوجد فيه حديث صحيح. أخبرنا بهذا الكلام؛ أبو بكر الفارسي، قال: أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو أحمد بن فارس، قال: قال البخاري فذكره. قال الشيخ (البيهقي): وروي من وجه آخر عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عائشة، ولا يصح. «شعب الإيمان» 6/ 457. ـ قال البزار: هذا الحديث رواه معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، رضي الله عنها. ورواه حماد بن زيد، وحاتم بن وردان، عن أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عائشة، رضي الله عنها. «مسنده» 18/ (203). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه مروان الطاطري، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: ما كان شيء أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، وما جرب على أحد كذبا، فرجع إليه ما كان يعرف، حتى تظهر منه توبة. قال أبي: ما أدري ما هذا، إنما يروى هذا الحديث عن أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا، ومن يقول: عن ابن أبي مليكة ليس بمصيب عندي. «علل الحديث» (2198). ـ وقال الدارقطني: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛ فرواه معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. وتابعه محمد بن مسلم الطائفي، من رواية مروان بن محمد الطاطري عنه. وخالفه ابن وهب، فرواه عن محمد بن مسلم، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عائشة. وخالفه حماد بن زيد، وحاتم بن وردان، ووهيب، فرووه عن أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، مرسلا، عن عائشة، وهو الصواب. وحدث به القاسم بن يحيى الضرير، عن عمرو بن فائد، والحسن بن دينار، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة. والقاسم بن يحيى، هذا ضعيف، من شيوخ المعتزلة. «العلل» (3704).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن حبان. (1) المسند الجامع (17015)، وأطراف المسند (11613)، ومجمع الزوائد 1/ 142. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1245)، والبزار 18/ (203 و211)، والبيهقي 10/ 196، والبغوي (3576). ـ وقع في بعض النسخ المطبوعة من سنن الترمذي: 1973ـ حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد كان الرجل يحدث عند النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة، فما يزال في نفسه، حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. ـ قال الدكتور بشار معروف، محقق طبعة دار الغرب لسنن الترمذي: وهذا الحديث ليس من الترمذي في شيء لما يأتي: 1- أن المزي لم يذكره في «تحفة الأشراف»، ولم يستدركه عليه أي من الحافظين: العراقي، وابن حجر. 2- وأن المنذري ذكر هذا الحديث في الترغيب والترهيب (3/ 597) ونسبه إلى أحمد والبزار وابن حبان والحاكم، ولم يذكر الترمذي. 3- وهذا الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 142). 4- كما ذكره في كشف الأستار في زوائد مسند البزار على الكتب الستة (193). انتهى. ـ قلنا: وتبع محققو طبعة الرسالة 4/ 85، ما ذهب إليه الدكتور بشار. ـ قلنا: ولم يرد هذا الحديث في النسخة الخطية من رواية الكروخي.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٧٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗
عبد الرزاق بن همامالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗