البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٤٣، ح ٢٥١٧٥)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، أو غيره، عن عروة، عن عائشة، قالت:

" جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة تبايع النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ عليها: {أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين} [الممتحنة: 12] الآية " قالت: «فوضعت يدها على رأسها حياء، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى منها» فقالت عائشة: «أقري أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إلا على هذا» قالت: فنعم إذا، فبايعها بالآية

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18796- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة تبايع النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ عليها: {أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين} الآية، قالت: فوضعت يدها على راسها حياء، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما رأى منها، فقالت عائشة: أقري أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إلا على هذا، قالت: فنعم إذا، فبايعها بالآية» (1). أخرجه عبد الرزاق (9827 و21020). وأحمد 6/ 151 (25690). وابن حبان (4554) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن المتوكل، ابن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام, عن معمر بن راشد، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره (2). ـ في رواية أحمد بن حنبل: «عن الزهري، أو غيره». - كتاب المناقب

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (17139)، وأطراف المسند (11798)، ومجمع الزوائد 6/ 37. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (898)، والبزار، «كشف الأستار» (70)، وابن منده، في «الإيمان» (493). (1) اللفظ لعبد الرزاق «المصنف». (2) المسند الجامع (17143)، وتحفة الأشراف (16655)، وأطراف المسند (11822). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (786 و787)، وابن منده، في «التوحيد» (78)، والبيهقي 9/ 3.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٢٥٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
ابن ابي السريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن أبي السري العسقلاني: محمد، وأخوه الحسين. [= 5133، 1105]. (2) [رجال الحديث] • ابن أبي السري، هو محمد، وأخوه الحسين. • ابن السعدي، هو عبد الله. • ابن لسعد بن أبي وقاص، يحتمل أن يكون مصعبا. ابن سعد بن عبادة، هو عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد، نسب لجده الأعلى.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٩) ↗
احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗
عبد الرزاق بن همامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗