مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٤٣، ح ٢٥١٣٧)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم، عن عائشة، أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد أن يكلمه وعائشة تصلي، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«عليك بالكوامل» ، أو كلمة أخرى، فلما انصرفت عائشة سألته عن ذلك؟ فقال لها: " قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه، وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه، وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك من الخير ما سألك عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وأستعيذك مما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدا ".
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18700- عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن عائشة؛ «أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يكلمه، وعائشة تصلي، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليك بالكوامل، أو كلمة أخرى، فلما انصرفت عائشة، سألته عن ذلك؟ فقال لها: قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأسألك من الخير، ما سألك عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم، وأستعيذك مما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم، وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدا» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمها هذا الدعاء: اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء تقضيه لي خيرا» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 263 (29957) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا جبر بن حبيب. و «أحمد» 6/ 134 (25533) و6/ 147 (25654) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا جبر بن حبيب. وفي 6/ 146 (25652) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة، عن جبر بن حبيب. وفي 6/ 147 (25653) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا جبر بن حبيب. و «ابن ماجة» (3846) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني جبر بن حبيب. و «أبو يعلى» (4473) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن جبر بن حبيب، وسعيد الجريري. و «ابن حبان» (869) قال: أخبرنا أبو خليفة، ما لا أحصي من مرة، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريري. كلاهما (جبر بن حبيب، وسعيد بن إياس الجريري) عن أم كلثوم بنت أبي بكر، فذكرته. • أخرجه البخاري، في «الأدب المفرد» (639) قال: حدثنا الصلت بن محمد, قال: حدثنا مهدي بن ميمون، عن الجريري، عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا أصلي، وله حاجة، فأبطات عليه، قال: يا عائشة، عليك بجمل الدعاء وجوامعه، فلما انصرفت، قلت: يا رسول الله، وما جمل الدعاء وجوامعه؟ قال: قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأسألك مما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك مما تعوذ منه محمد صلى الله عليه وسلم، وما قضيت لي من قضاء، فاجعل عاقبته رشدا». زاد فيه: «جبر بن حبيب»، بين الجريري، وأم كلثوم (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه، جبر بن حبيب، واختلف عنه؛ فرواه أبو نعامة العدوي، عن جبر بن حبيب، عن القاسم، عن عائشة؛ وخالفه شعبة، رواه عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن عائشة. وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن الجريري، وجبر بن حبيب، عن أم كلثوم، عن عائشة؛. وخالفه مهدي بن ميمون، فرواه عن الجريري، عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم، عن عائشة. وقال جعفر بن سليمان: عن الجريري، عن ابن جبر، عن عائشة. والصحيح قول شعبة، ومن تابعه. «العلل» (3596).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25652). (2) اللفظ لأحمد (25533). (1) المسند الجامع (17064)، وتحفة الأشراف (17986)، وأطراف المسند (12446)، وإتحاف الخيرة المهرة (6205)، والمطالب العالية (3344). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1674)، وإسحاق بن راهوية (1165)، والطبراني، في «الدعاء» (1347)، والبيهقي، في «الدعوات» (202).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ام كلثوم بنت ابيالطبقة الثانيةصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8758 أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق توفي أبوها وهي حمل ثقة من الثانية بخ م س ق $ 8759 أم كلثوم بنت ثمامة مقبولة من الثالثة بخ $ 8760 أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الأموية أسلمت قديما وهي أخت عثمان لأمه صحابية لها أحاديث ماتت في خلافة علي خ م د ت س (2) [الكاشف] أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، عن أختها عائشة، وعنها جابر بن عبد الله، ومغيرة بن حكيم، وجماعة. م س ق. $ 7143 - أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الأموية، هاجرت سنة سبع فتزوجها زيد، ثم الزبير، ثم عبد الرحمن بن عوف، فعنها ابناه: إبراهيم، وحميد، وبسرة بنت صفوان. خ م د ت س. $ 7144 - (3) [رجال الحديث] - أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، توفي أبوها وهي حمل، ثقة، من الثانية. (بخ م س ق). (4) [رجال الحديث] - أم كلثوم بنت أبي سلمة بن عبد الأسد، المخزومي، ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الترمذي: لم تسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. «السنن» (331).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٨) ↗حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗جبر بن حبيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] جبر بن حبيب، عن أم كلثوم، وعنه شعبة، وحماد بن سلمة، وثق. ق. (2) [رجال الحديث] - جبر بن حبيب، ثقة عارف باللغة، من السادسة. (بخ ق). ثقة.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٨٩) ↗