البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٦٦، ح ٢٥٠٨٩)

حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان، عن عائشة، قالت: جاءت يهودية، فاستطعمت على بابي، فقالت: أطعموني، أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر. قالت: فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ما تقول هذه اليهودية؟ قال:

«وما تقول؟» قلت: تقول: أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر قالت عائشة: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع يديه مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، ثم قال: " أما فتنة الدجال: فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته، وسأحذركموه تحذيرا لم يحذره نبي أمته، إنه أعور، والله عز وجل ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن. فأما فتنة القبر: فبي تفتنون، وعني تسألون، فإذا كان الرجل الصالح، أجلس في قبره غير فزع، ولا مشعوف، ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: في الإسلام؟ فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات من عند الله عز وجل، فصدقناه، فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله عز وجل، ثم يفرج له فرجة إلى الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك منها، ويقال: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله. وإذا كان الرجل السوء، أجلس في قبره فزعا مشعوفا، فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولا، فقلت كما قالوا، فتفرج له فرجة قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عز وجل عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، ويقال له: هذا مقعدك منها، كنت على الشك، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، ثم يعذب ".

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17994- عن ذكوان أبي عمرو، عن عائشة، قالت: «جاءت يهودية فاستطعمت على بابي، فقالت: أطعموني، أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، قالت: فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ما تقول هذه اليهودية، قال: وما تقول؟ قلت: تقول: أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، قالت عائشة: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع يديه مدا، يستعيذ بالله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، ثم قال: أما فتنة الدجال، فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته، وسأحذركموه تحذيرا لم يحذره نبي أمته: إنه أعور، والله، عز وجل، ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن، فأما فتنة القبر، فبي تفتنون، وعني تسألون، فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره، غير فزع ولا مشعوف، ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: في الإسلام، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات من عند الله، عز وجل، فصدقناه، فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها، يحطم بعضها بعضا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله، عز وجل، ثم يفرج له فرجة إلى الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك منها، ويقال: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، وإذا كان الرجل السوء، أجلس في قبره فزعا مشعوفا، فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولا، فقلت كما قالوا، فتفرج له فرجة قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله، عز وجل، عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها، يحطم بعضها بعضا، ويقال له: هذا مقعدك منها، على الشك كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، ثم يعذب». أخرجه أحمد 6/ 139 (25602) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان أبي عمرو، مولى عائشة فذكره (1). ـ فوائد: ـ ابن أبي ذئب؛ هو محمد بن عبد الرحمن.

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (16402)، وأطراف المسند (11487)، ومجمع الزوائد 3/ 48، وإتحاف الخيرة المهرة (2018 و7653). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1170)، والحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (785)، وابن منده، في «الإيمان» (1055 و1067).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٤١٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗
محمد بن عمرو بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6180 محمد بن عمرو بن بكر الرازي أبو غسان زنيج بزاي ونون وجيم مصغر ثقة من العاشرة مات في آخر سنة أربعين أو أول التي بعدها م د ق (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن عمرو بن جبلة يأتي قريبا (3) [تقريب التهذيب] 6181 محمد بن عمرو بن الحجاج الغزي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمانين ومائتين د (4) [تقريب التهذيب] 6182 محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أبو عبد الملك المدني له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين مد س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗