مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٦٦، ح ٢٤٩٦٤)
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة، رجل من أصحاب عبد الله، عن عائشة، قالت: ذهبت أحكي امرأة، أو رجلا، عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما أحب أني حكيت أحدا، وأن لي كذا وكذا أعظم ذلك»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18654- عن أبي حذيفة، وكان من أصحاب عبد الله، وكان طلحة يحدث عنه، عن عائشة، قالت: «حكيت للنبي صلى الله عليه وسلم رجلا، فقال: ما يسرني أني حكيت رجلا، وأن لي كذا وكذا، قالت: فقلت: يا رسول الله، إن صفية امرأة، وقال بيده، كأنه يعني قصيرة، فقال: لقد مزجت بكلمة، لو مزج بها ماء البحر مزجت» (1). - وفي رواية: «عن عائشة؛ أنها ذكرت امرأة، وقالت مرة: حكت امرأة، فقالت: إنها قصيرة، فقال: اغتبتيها، ما أحب أني حكيت أحدا، وأن لي كذا وكذا» (2). - وفي رواية: «عن عائشة، قالت: ذهبت أحكي امرأة، أو رجلا، عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحب أني حكيت أحدا، وأن لي كذا وكذا، أعظم ذلك» (3). - وفي رواية: «عن عائشة، قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا، قال غير مسدد: تعني قصيرة، فقال: لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته، قالت: وحكيت له إنسانا، فقال: ما أحب أني حكيت إنسانا، وإن لي كذا وكذا» (4). أخرجه أحمد 6/ 128 (25477) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي 6/ 136 (25564) و6/ 206 (26227) قال: حدثنا وكيع. وفي 6/ 189 (26075) قال: حدثنا عبد الرحمن. و «أبو داود» (4875) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. و «الترمذي» (2502) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي. وفي (2503) قال: حدثنا هناد, قال: حدثنا وكيع. أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن، ويحيى بن سعيد) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة، وكان من أصحاب عبد الله بن مسعود، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو حذيفة، هو كوفي من أصحاب ابن مسعود، ويقال اسمه: سلمة بن صهيبة. • أخرجه أحمد 6/ 136 (25563) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة؛ «أن عائشة حكت امرأة عند النبي صلى الله عليه وسلم، ذكرت قصرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد اغتبتيها». «مرسل»، لم يقل فيه أبو حذيفة: «عن عائشة». • حديث الطفيل، أخي عائشة من أمها، عن عائشة، فيما يعلم عثمان؛ «أن يهوديا رأى في المنام، نعم القوم أمة محمد، لولا أنهم يقولون: ما شاء الله وشاء محمد، قال: فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا تقولوا: ما شاء الله، وشاء محمد، قولوا: ما شاء الله وحده». سلف في مسند الطفيل بن سخبرة، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (26075). (2) اللفظ لأحمد (26227). (3) اللفظ لأحمد (25477). (4) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (17017)، وتحفة الأشراف (16132)، وأطراف المسند (12190 و12192). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك (21)، ووكيع، في «الزهد» (436)، وإسحاق بن راهوية (1596 و1597)، وهناد، في «الزهد» (1189)، والبيهقي 10/ 247.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
علي بن الاقمرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4690 علي بن الأقمر بن عمرو الهمداني بسكون الميم وبالمهملة الوادعي بكسر الدال المهملة وبالمهملة أبو الوازع بكسر الزاي بعدها مهملة كوفي ثقة من الرابعة ع (2) [الكاشف] علي بن الأقمر الوادعي، عن معاوية، وأبي جحيفة، وعنه شعبة، وشريك، وخلق. ع. (3) [رجال الحديث] - علي بن الأقمر بن عمرو الهمداني الوادعي، أبو الوازع، كوفي، ثقة، من الرابعة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2427 - علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث الهمداني، أبو الوازع، الكوفي. • قال الحاكم: قلت للدارقطني علي بن الأقمر؟ قال تابعي، ثقة. (418) . • وقال الدارقطني: روى عن أسامة أيضا علي بن الأقمر، ومجاهد، وفي روايتهما عنه نظر. «الإلزامات والتتبع» صفحة 90.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٨) ↗