مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٣٢٠، ح ٢٥١٤)
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر، قال ابن عباس: حضرت عصابة من اليهود نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما ، فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن خلال نسألك عنهن لا يعلمهن إلا نبي، قال:
" سلوني عما شئتم، ولكن اجعلوا لي ذمة الله، وما أخذ يعقوب عليه السلام، على بنيه: لئن أنا حدثتكم شيئا فعرفتموه، لتتابعني على الإسلام " قالوا: فذلك لك، قال: «فسلوني عما شئتم» قالوا: أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنهن: أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة؟ وأخبرنا كيف ماء المرأة، وماء الرجل؟ كيف يكون الذكر منه؟ وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في النوم؟ ومن وليه من الملائكة؟ قال: «فعليكم عهد الله وميثاقه لئن أنا أخبرتكم لتتابعني؟» قال: فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق، قال: «فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى صلى الله عليه وسلم هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب عليه السلام، مرض مرضا شديدا، وطال سقمه، فنذر لله نذرا لئن شفاه الله تعالى من سقمه، ليحرمن أحب الشراب إليه، وأحب الطعام إليه، وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل، وأحب الشراب إليه ألبانها؟» قالوا: اللهم نعم، قال: «اللهم اشهد عليهم، فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، الذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ، وأن ماء المرأة أصفر رقيق، فأيهما علا كان له الولد والشبه بإذن الله؟ إن علا ماء الرجل على ماء المرأة كان ذكرا بإذن الله، وإن علا ماء المرأة على ماء الرجل كان أنثى بإذن الله؟» . قالوا: اللهم نعم، قال: «اللهم اشهد عليهم، فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن هذا النبي الأمي تنام عيناه ولا ينام قلبه؟» قالوا: اللهم نعم. قال: «اللهم اشهد» قالوا: وأنت الآن فحدثنا: من وليك من الملائكة؟ فعندها نجامعك أو نفارقك؟ قال: «فإن وليي جبريل عليه السلام، ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه» قالوا: فعندها نفارقك، لو كان وليك سواه من الملائكة لتابعناك وصدقناك، قال: «فما يمنعكم من أن تصدقوه؟» قالوا: إنه عدونا، قال: فعند ذلك قال الله عز وجل {قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله} [البقرة: 97] إلى قوله عز وجل {كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون} [البقرة: 101] فعند ذلك: باءوا بغضب على غضب الآية،
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6550- عن شهر بن حوشب؛ قال ابن عباس: «حضرت عصابة من اليهود، نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن خلال، نسألك عنهن، لا يعلمهن إلا نبي، قال: سلوني عما شئتم، ولكن اجعلوا لي ذمة الله، وما أخذ يعقوب، عليه السلام، على بنيه: لئن أنا حدثتكم شيئا فعرفتموه، لتتابعني على الإسلام، قالوا: فذلك لك، قال: فسلوني عما شئتم، قالوا: أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنهن: أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة؟ وأخبرنا كيف ماء المرأة، وماء الرجل، كيف يكون الذكر منه؟ وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في النوم؟ ومن وليه من الملائكة؟ قال: فعليكم عهد الله، لئن أنا أخبرتكم لتتابعني؟ قال: فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق، قال: فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى صلى الله عليه وسلم، هل تعلمون أن إسرائيل، يعقوب، عليه السلام، مرض مرضا شديدا، وطال سقمه، فنذر لله نذرا، لئن شفاه الله تعالى من سقمه، ليحرمن أحب الشراب إليه، وأحب الطعام إليه، وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل، وأحب الشراب إليه ألبانها؟ قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد عليهم، فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، الذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ، وأن ماء المرأة أصفر رقيق، فأيهما علا كان له الولد والشبه بإذن الله، إن علا ماء الرجل على ماء المرأة كان ذكرا بإذن الله، وإن علا ماء المرأة على ماء الرجل كان أنثى بإذن الله؟ قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد عليهم، فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن هذا النبي الأمي، تنام عيناه ولا ينام قلبه؟ قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد، قالوا: وأنت الآن، فحدثنا من وليك من الملائكة، فعندها نجامعك، أو نفارقك، قال: فإن وليي جبريل، عليه السلام، ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه، قالوا: فعندها نفارقك، لو كان وليك سواه من الملائكة لتابعناك، وصدقناك، قال: فما يمنعكم من أن تصدقوه؟ قالوا: إنه عدونا، قال: فعند ذلك قال الله، عز وجل: {قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله} إلى قوله، عز وجل: {كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون} فعند ذلك {باؤوا بغضب على غضب} الآية» (1). أخرجه أحمد 1/ 273 (2471) قال: حدثنا حسين. وفي 1/ 278 (2514) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 278 (2515) قال: حدثنا محمد بن بكار. ثلاثتهم (حسين بن محمد، وهاشم، ومحمد بن بكار) عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عبد الحميد، يعني ابن بهرام، فقال: هو في شهر بن حوشب مثل الليث بن سعد في سعيد المقبري، قلت: ما تقول فيه؟ فقال: ليس به بأس، أحاديثه عن شهر صحاح، لا أعلم روى عن شهر بن حوشب أحاديث أحسن منها ولا أكثر منها، أملى عليه في سواد الكوفة، قلت: يحتج به؟ قال: لا، ولا بحديث شهر بن حوشب، ولكن يكتب حديثه. «الجرح والتعديل» 6/ 8. ـ وقال ابن عدي: عبد الحميد بن بهرام، هو في نفسه لا بأس به، وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر بن حوشب، وشهر ضعيف جدا. «الكامل» 7/ 7. ـ وقال ابن عدي: شهر بن حوشب، يروي عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث، وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث، وهو ممن لا يحتج بحديثه، ولا يتدين به. «الكامل» 5/ 62.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي النضر، هاشم بن القاسم. (2) المسند الجامع (6993)، وأطراف المسند (3418)، ومجمع الزوائد 6/ 314، وإتحاف الخيرة المهرة (6340). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2854)، والطبراني (13012)، والبيهقي في «دلائل النبوة» 6/ 266.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
شهر بن حوشبالطبقة الثالثةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2830 شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن صدوق كثير الإرسال والأوهام من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة بخ م 4 (2) [الكاشف] شهر بن حوشب الشامي عن مولاته أسماء بنت يزيد وأبي هريرة وابن عباس وعنه مطر (3) [رجال الحديث] - شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة. (بخ م 4)#. _فوائد__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ شهر بن حوشب الأشعري الشامي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (2205). ـ قال عمرو بن علي الفلاس: سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما تصنع بشهر بن حوشب, إن شعبة قد ترك حديث شهر، يعني ابن حوشب. «الجرح والتعديل» 1/144 و4/383. (4) [أقوال الدارقطني] 1641 - شهر بن حوشب الأشعري الشامي الحمصي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول شهر بن حوشب يخرج من حديثه ما
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٩) ↗عبد الحميد بن بهرامالطبقة السادسةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3753 عبد الحميد بن بهرام الفزاري المدائني صاحب شهر بن حوشب صدوق من السادسة بخ ت ق (2) [الكاشف] عبد الحميد بن بهرام الفزاري المدائني له عن شهر سبعون حديثا يسردها متقنة وعنه ابن المبارك وعلي بن الجعد وجبارة وثقه أبو داود. ت ق (3) [رجال الحديث] - عبد الحميد بن بهرام الفزاري المدائني، صاحب شهر بن حوشب، صدوق، من السادسة. (بخ ت ق). _فوائد__________ -- إذا انفرد بحديث يكتب: ليس بحجة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1491 - عبد الحميد بن بهرام الفزاري، المدائني، صاحب شهر بن حوشب. • قال أبو داود: سمعت أحمد، وقيل له: عبد الحميد بن بهرام؟ قال: لا بأس به. «سؤالاته» (505) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٣) ↗سالت ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] سألت أبي، فقال: منكر. «العلل ومعرفة الرجال» (3926). ـ قال الآجري: سألت أبا داود عن روح بن عطاء بن أبي ميمونة؟ فقال: سألت يحيى بن معين عنه؟ فقال: ضعيف، وكان نصر بن علي لا يحدث عنه. وكان نصر يحدث عن عوبد بن أبي عمران، ولا يحدث عن روح بن عطاء. «مسنده» (945). ـ قال البزار: ليس بالقوي. «مسنده» (447).
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٠٧٩) ↗عبد الحميدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3751 عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي أبو تقي بفتح المثناة ثم قاف مكسورة الحمصي صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه من التاسعة س (2) [تقريب التهذيب] 3752 عبد الحميد بن بكار السلمي أبو عبد الله الدمشقي ثم البيروتي بموحدة مفتوحة وتحتانية ساكنة وضم الراء ومثناة مقبول من العاشرة مد كن (3) [تقريب التهذيب] 3753 عبد الحميد بن بهرام الفزاري المدائني صاحب شهر بن حوشب صدوق من السادسة بخ ت ق (4) [تقريب التهذيب] 3754 عبد الحميد بن بيان بن زكريا الواسطي أبو الحسن السكري صدوق من العاشرة مات سنة أربع وأربعين م د ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٢) ↗