البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤١/٤٢٠، ح ٢٤٩٤٥)

حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الله بن أبي موسى، قال: أرسلني مدرك، أو ابن مدرك إلى عائشة أسألها عن أشياء، قال: فأتيتها، فإذا هي تصلي الضحى، فقلت: أقعد حتى تفرغ، فقالوا: هيهات، فقلت: لآذنها كيف أستأذن عليها؟ فقال: قل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام على أمهات المؤمنين، أو أزواج النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليكم، قال: فدخلت عليها، فسألتها، فقالت: أخو عازب، نعم أهل البيت، فسألتها عن الوصال؟ فقالت: لما كان يوم أحد واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فشق عليهم، فلما رأوا الهلال، أخبروا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:

«لو زاد لزدت» ، فقيل له: إنك تفعل ذاك، أو شيئا نحوه، قال: «إني لست مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني» وسألتها عن الركعتين بعد العصر؟ فقالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على الصدقة» ، قالت: «فجاءته عند الظهر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، وشغل في قسمته حتى صلى العصر، ثم صلاها» وقالت: «عليكم بقيام الليل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه، فإن مرض قرأ وهو قاعد» ، وقد عرفت أن أحدكم يقول بحسبي أن أقيم ما كتب لي، وأنى له ذلك وسألتها عن اليوم الذي يختلف فيه من رمضان؟ فقالت: «لأن أصوم يوما من شعبان، أحب إلي من أن أفطر يوما من رمضان» ، قال: فخرجت، فسألت ابن عمر، وأبا هريرة فكل واحد منهما، قال: أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أعلم بذاك منا ، سمعت أبي يقول: " يزيد بن خمير صالح الحديث، قال أبي: عبد الله بن أبي موسى هو خطأ أخطأ فيه شعبة، هو عبد الله بن أبي قيس "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18026- عن عبد الله بن أبي موسى، قال: أرسلني مدرك، أو ابن مدرك، إلى عائشة أسألها عن أشياء، قال: فأتيتها، فإذا هي تصلي الضحى، فقلت: أقعد حتى تفرغ، فقالوا: هيهات، فقلت لآذنها: كيف أستاذن عليها؟ فقال: قل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام على أمهات المؤمنين، أو أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، السلام عليكم، قال: فدخلت عليها، فسألتها، فقالت: أخو عازب، نعم أهل البيت، فسألتها عن الوصال؟ فقالت: «لما كان يوم أحد (1)، واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فشق عليهم، فلما رأوا الهلال، أخبروا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لو زاد لزدت، فقيل له: إنك تفعل ذاك، أو شيئا نحوه؟ قال: إني لست مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني». وسألتها عن الركعتين بعد العصر؟ فقالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث رجلا على الصدقة، قالت: فجاءته عند الظهر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، وشغل في قسمته حتى صلى العصر، ثم صلاها». وقالت: «عليكم بقيام الليل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان لا يدعه، فإن مرض قرأ وهو قاعد، وقد عرفت أن أحدكم يقول: بحسبي أن أقيم ما كتب لي، وأنى له ذاك». وسألتها عن اليوم الذي يختلف فيه من رمضان؟ فقالت: لأن أصوم يوما من شعبان، أحب إلي من أن أفطر يوما من رمضان. قال: فخرجت فسألت ابن عمر، وأبا هريرة، فكل واحد منهما، قال: أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، أعلم بذاك منا. أخرجه أحمد 6/ 125 (25458) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الله بن أبي موسى، فذكره. ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: يزيد بن خمير صالح الحديث. قال أبي: عبد الله بن أبي موسى هو خطأ، أخطأ فيه شعبة، هو عبد الله بن أبي قيس. • أخرجه أحمد 6/ 249 (26643). والبخاري في «الأدب المفرد» (800) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «أبو داود» (1307) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «ابن خزيمة» (1137) قال: حدثنا محمد بن بشار. وفي (1137م) قال: حدثنا به علي بن مسلم، وقال: «إذا مل، أو كسل». ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد، وعلي) عن سليمان بن داود، أبي داود، عن شعبة بن الحجاج، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الله بن أبي موسى يقول: قالت لي عائشة: «لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان لا يدعه، وكان إذا مرض، أو كسل، صلى قاعدا» (1). مختصر (2). ـ في رواية أبي داود: «عبد الله بن أبي قيس». ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: وإنما هو عبد الله بن أبي قيس، وهو الصواب، مولى لبني نصر بن معاوية. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة: هذا الشيخ، عبد الله، هو عندي الذي يقول له المصريون والشاميون: عبد الله بن أبي قيس، روى عنه معاوية بن صالح أخبارا. ـ فوائد: ـ قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، ذكر حديث شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن أبي موسى، عن عائشة: لأن أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من رمضان؟ فقال: أخطأ فيه شعبة؛ إنما هو عبد الله بن أبي قيس، روى عنه معاوية بن صالح، ومحمد بن زياد الألهاني. «مسائل أحمد» (2015). ـ وقال البخاري: عبد الله بن أبي قيس، الشامي، سمع عائشة، رضي الله عنها، سمع منه معاوية بن صالح. وقال شعبة: عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن أبي موسى. «التاريخ الكبير» 5/ 172. ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن أبي موسى، قال: قالت عائشة لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدع قيام الليل، وكان إذا شغله أمر، أو مرض، صلى قاعدا. قال أبي: هذا خطأ، وهم فيه شعبة، إنما هو يزيد بن خمير، عن عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة. «علل الحديث» (242).

حواشي المحقق

(1) تصحف ضبطه في الطبعات الثلاث، عالم الكتب، والرسالة (24945)، والمكنز (25585)، إلى: «يوم أحد»، وقد بينه على الصواب ابن حجر، في «أطراف المسند» (11625)، وفيه: «لما كان يوم أحد، يعني وعشرين». ـ وعامة الذين كتبوا في السيرة، ذكروا أن غزوة أحد كانت في شهر شوال، ولم يقل أحد بأنها كانت في رمضان، حتى يكون هناك وصال، وصيام. (1) اللفظ لأحمد (26643). (2) المسند الجامع (16313 و16575)، وتحفة الأشراف (16281)، وأطراف المسند (11623: 11626)، ومجمع الزوائد 3/ 148 و8/ 44. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1622)، والبيهقي 3/ 14.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٤٤٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗