مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤١/٤٢٠، ح ٢٤٨٥٦)
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا ابن المبارك، وعلي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، عن عنبسة بن سعيد ، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، والله ما تدري، إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا، تجري فيها أودية القيح والدم، قلت: أنهارا؟ قال: لا، بل أودية، ثم قال: أتدرون ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، والله ما ندري، حدثتني عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [الزمر: 67] فأين الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال:
«هم على جسر جهنم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19046- عن مجاهد بن جبر، قال: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، والله ما تدري، إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه، مسيرة سبعين خريفا، تجري فيها أودية القيح والدم، قلت: أنهارا؟ قال: لا، بل أودية، ثم قال: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، والله ما تدري، حدثتني عائشة؛ «أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن قوله: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} فأين الناس يومئذ، يا رسول الله؟ قال: هم على جسر جهنم» (1). أخرجه أحمد 6/ 116 (25368) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (ح) وعلي بن إسحاق. و «الترمذي» (3241) قال: حدثنا سويد بن نصر. و «النسائي» في «الكبرى» (11389) قال: أخبرنا سويد بن نصر. ثلاثتهم (إبراهيم، وعلي، وسويد) عن عبد الله بن المبارك، عن عنبسة بن سعيد، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد بن جبر، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه. • حديث الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: «قالت عائشة: يا رسول الله، {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} أين الناس؟ قال: إن هذا لشيء ما سألني عنه أحد من أمتي قبلك، الناس على الصراط». ياتي، إن شاء الله تعالى، في أبواب المراسيل. - وحديث أبي البختري الطائي، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة». سلف برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (17352)، وتحفة الأشراف (16228)، وأطراف المسند (3857 و11594). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الأوائل» (180)، والبيهقي، في «البعث والنشور» (605)، والبغوي (4415).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
مجاهد بن جبرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6481 مجاهد بن جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي ثقة إمام في التفسير وفي العلم من الثالثة مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة وله ثلاث وثمانون ع (2) [الكاشف] مجاهد بن جبر أبو الحجاج، مولى السائب بن أبي السائب المخزومي، عن أبي هريرة، وابن (3) [رجال الحديث] - مجاهد بن جبر، أبو الحجاج، المخزومي، مولاهم، المكي، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى، أو اثنتين، أو ثلاث، أو أربع، ومئة، وله ثلاث وثمانون. (ع).#. _فوائد/__________ (4) [أقوال الدارقطني] 2882 - مجاهد بن جبر المكي، أبو الحجاج المخزومي المقرىء. • قال الدارقطني: وروى عن أسامة (يعني ابن شريك) أيضا علي بن الأقمر، ومجاهد، وفي روايتهما عنه نظر. «الإلزامات والتتبع» صفحة 90.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٠) ↗