مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤١/٤٢٠، ح ٢٤٨٤٢)
حدثنا عبد الصمد بن حسان، قال: أخبرنا عمارة، عن ثابت، عن أنس، قال: بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا في المدينة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل من كل شيء، قال: فكانت سبع مائة بعير، قال: فارتجت المدينة من الصوت، فقالت عائشة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:
«قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا» ، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف، فقال: إن استطعت لأدخلنها قائما، فجعلها بأقتابها، وأحمالها في سبيل الله عز وجل
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
770- عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك؛ «أن عبد الرحمن بن عوف لما هاجر، آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عثمان بن عفان (1)، فقال له: إن لي حائطين، فاختر أي حائطي شئت، قال: بارك الله في حائطيك، ما لهذا أسلمت، دلني على السوق، قال: فدله، فكان يشتري السمينة والأقيطة، والإهاب، فجمع، فتزوج، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، وعليه ردغ من صفرة، فقال: مهيم؟ قال: تزوجت، فقال: بارك الله لك، أولم ولو بشاة». قال: فكثر ماله، حتى قدمت له سبع مئة راحلة، تحمل البر (1)، والدقيق، والطعام، قال: فلما دخلت المدينة، سمع لأهل المدينة رجة، فقالت عائشة، رضي الله عنها: ما هذه الرجة؟ فقيل لها: عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف سبع مئة راحلة، تحمل البر (2)، والدقيق، والطعام، فقالت عائشة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «وعبد الرحمن لا يدخل الجنة إلا حبوا». فلما بلغ ذلك عبد الرحمن، قال: يا أمه، إني أشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، عز وجل (3). - وفي رواية: عن أنس، قال: بينما عائشة في بيتها، إذ سمعت صوتا في المدينة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عير لعبد الرحمن بن عوف، قدمت من الشام، تحمل من كل شيء، قال: فكانت سبع مئة بعير، قال: فارتجت المدينة من الصوت، فقالت عائشة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا». فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف، فقال: لإن استطعت لأدخلنها قائما، فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله، عز وجل (4). أخرجه أحمد 6/ 115 (25353) قال: حدثنا عبد الصمد بن حسان. و«عبد بن حميد» (1384) قال: حدثني يحيى بن إسحاق. كلاهما (عبد الصمد، ويحيى) عن عمارة بن زاذان، عن ثابت البناني، فذكره (5).
حواشي المحقق
(1) تصحف في طبعات عالم الكتب، وبلنسية، وابن عباس إلى: «سعد بن الربيع»، وجاء على الصواب في النسخ الخطية، والطبعة التركية: «عثمان بن عفان»، نعم صواب القصة: «سعد بن الربيع»، ولكن هكذا رواه عبد بن حميد، وعنده: «عثمان بن عفان». ـ والبحث هنا ليس عن صواب القصة، ولكن عن كيف رواها عبد بن حميد. ـ أخرجه ابن عساكر، «تاريخ دمشق» 35/ 253، وابن الأثير، «أسد الغابة» 3/ 478، والذهبي، «سير أعلام النبلاء» 1/ 76، وابن كثير، «البداية والنهاية» 10/ 255، من طريق عبد بن حميد، وعندهم: «آخى بينه وبين عثمان بن عفان». ـ وقال ابن عساكر: كذا قال، والمحفوظ أن الذي قال لعبد الرحمن ذلك: سعد بن الربيع .. ـ وقال ابن الأثير: كذا في هذه الرواية؛ أنه آخى بينه وبين عثمان، والصحيح أن هذا كان مع سعد بن الربيع الأنصاري. ـ وقال الذهبي: كذا هذا. ـ وقال ابن كثير: قوله في سياق عبد بن حميد: إنه آخى بينه وبين عثمان بن عفان، فغلط محض، مخالف لما في «صحيح البخاري»، من أن الذي آخى بينه وبينه إنما هو سعد بن الربيع الأنصاري، رضي الله عنهما. (1) تصحف في طبعات عالم الكتب، وبلنسية، والتركية، وابن عباس، إلى: «البز» بالمعجمة، وهو نوع من الثياب الحريرية، وقد ورد الحديث، نقلا عن «مسند عبد بن حميد»، في «تاريخ دمشق»، و«أسد الغابة»، و«سير أعلام النبلاء»، و«البداية والنهاية»، و«جامع المسانيد والسنن» 8/ 377، وعندهم: «تحمل البر»، بالمهملة، وهو القمح، على الصواب، وهو الموافق للسياق. (2) تصحف في طبعات عالم الكتب، وبلنسية، والتركية، وابن عباس، إلى: «البز» بالمعجمة، وهو نوع من الثياب الحريرية، وقد ورد الحديث، نقلا عن «مسند عبد بن حميد»، في «تاريخ دمشق»، و«أسد الغابة»، و«سير أعلام النبلاء»، و«البداية والنهاية»، و«جامع المسانيد والسنن» 8/ 377، وعندهم: «تحمل البر»، بالمهملة، وهو القمح، على الصواب، وهو الموافق للسياق. (3) اللفظ لعبد بن حميد. (4) اللفظ لأحمد. (5) المسند الجامع (728 و17217)، وأطراف المسند (11457)، ومجمع الزوائد 9/ 228. وهذا؛ أخرجه البزار (6899)، والطبراني (265و 5407)، وأبو نعيم 1/ 98.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗عبد الصمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4077 عبد الصمد بن حبيب أو بن عبد الله بن حبيب الأزدي ضعفه أحمد وقال بن معين لا بأس به من الثامنة د (2) [تقريب التهذيب] 4078 عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطرف العتكي أبو بكر البلخي الأعرج لقبه عبدوس ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة ست وأربعين ت (3) [تقريب التهذيب] 4079 عبد الصمد بن سليمان الأزرق منكر الحديث من الثامنة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4080 عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة من التاسعة مات سنة سبع ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٥) ↗عماره بن زاذانالطبقة السابعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4847 عمارة بن زاذان الصيدلاني أبو سلمة البصري صدوق كثير الخطأ من السابعة بخ د ت ق (2) [الكاشف] عمارة بن زاذان، عن الحسن، ومكحول البصري، وعنه عارم، وحبان، وشيبان، قال أبو داود وغيره: ليس بذاك. د ت ق. (3) [رجال الحديث] - عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة، البصري، صدوق كثير الخطأ، من السابعة. (بخ د ت ق). ليس بثقة. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عمارة بن زاذان الصيدلاني لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (465). (4) [أقوال الدارقطني] 2516 - عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة، البصري. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول عمارة بن زاذان الصيدلاني، بصري ضعيف، لا يعتبر به. (375) . • وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (382) ، وقال بصري، عن ثابت، وأبي غالب حزور.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٩) ↗