مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤١/٤٢٠، ح ٢٤٧٨٠)
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن نافع، عن سائبة، مولاة للفاكه بن المغيرة، أنها دخلت على عائشة، فرأت في بيتها رمحا موضوعا، فقالت: يا أم المؤمنين، ما تصنعين بهذا الرمح؟ قالت:
«نقتل به الأوزاغ، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم، أخبرنا أن إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، لم تكن دابة إلا تطفئ النار عنه، غير الوزغ، فإنه كان ينفخ عليه، فأمر عليه الصلاة والسلام بقتله»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
جرير بن حازمالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 911 جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو النضر البصري والد وهب ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه وهو من السادسة مات سنة سبعين بعد ما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (7) ع جرير بن حازم الأزدي أحد الثقات وصفه بالتدليس يحيى الحماني في حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (3) [الكاشف] جرير بن حازم الأزدي، رأى جنازة أبي الطفيل، وسمع أبا رجاء العطاردي، والحسن، وعنه ولده وهب، وابن مهدي، وهدبة، وشيبان، ثقة لما اختلط حجبه ولده، توفي 170. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٨) ↗