البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٣٢٠، ح ٢٤٩٦)

حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، حدثنا عبد الله بن خثيم، قال: حدثني عبد الله بن أبي مليكة، أنه حدثه ذكوان، حاجب عائشة ، أنه جاء عبد الله بن عباس، يستأذن على عائشة، فجئت وعند رأسها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن، فقلت: هذا ابن عباس يستأذن، فأكب عليها ابن أخيها عبد الله، فقال: هذا عبد الله بن عباس يستأذن، وهي تموت، فقالت: دعني من ابن عباس، فقال: يا أمتاه، إن ابن عباس من صالحي بنيك، ليسلم عليك، ويودعك، فقالت: ائذن له إن شئت، قال: فأدخلته، فلما جلس، قال: أبشري، فقالت: أيضا فقال:

«ما بينك وبين أن تلقي محمدا صلى الله عليه وسلم والأحبة، إلا أن تخرج الروح من الجسد، كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى رسول الله، ولم يكن رسول الله يحب إلا طيبا» ، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء، «فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يصبح في المنزل، وأصبح الناس ليس معهم ماء» فأنزل الله عز وجل: {فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] ، فكان ذلك في سببك وما أنزل الله عز وجل لهذه الأمة من الرخصة، وأنزل الله براءتك من فوق سبع سماوات، جاء به الروح الأمين، فأصبح ليس لله مسجد من مساجد الله يذكر فيه الله، إلا يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار، فقالت: دعني منك يا ابن عباس: والذي نفسي بيده، لوددت أني كنت نسيا منسيا

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6639- عن ذكوان، مولى عائشة، أنه استأذن لابن عباس على عائشة، وهي تموت، وعندها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن، فقال: هذا ابن عباس يستأذن عليك، وهو من خير بنيك، فقالت: دعني من ابن عباس، ومن تزكيته، فقال لها عبد الله بن عبد الرحمن: إنه قارئ لكتاب الله، فقيه في دين الله، فائذني له فليسلم عليك، وليودعك، قالت: فائذن له إن شئت، قال: فأذن له، فدخل ابن عباس، ثم سلم وجلس، وقال: أبشري يا أم المؤمنين، فوالله، ما بينك وبين أن يذهب عنك كل أذى ونصب، أو قال: وصب، وتلقي الأحبة، محمدا وحزبه، أو قال: أصحابه، إلا أن تفارق روحك جسدك، فقالت: وأيضا، فقال ابن عباس: كنت أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، ولم يكن يحب إلا طيبا، وأنزل الله، عز وجل، براءتك من فوق سبع سماوات، فليس في الأرض مسجد إلا وهو يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار، وسقطت قلادتك بالأبواء، فاحتبس النبي صلى الله عليه وسلم في المنزل، والناس معه في ابتغائها، أو قال: في طلبها، حتى أصبح القوم على غير ماء، فأنزل الله، عز وجل: {فتيمموا صعيدا طيبا} الآية، فكان في ذلك رخصة للناس عامة في سببك، فوالله إنك لمباركة، فقالت: دعني يا ابن عباس من هذا، فوالله، لوددت أني كنت نسيا منسيا (1). - وفي رواية: «عن ذكوان، حاجب عائشة، أنه جاء عبد الله بن عباس يستأذن على عائشة، فجئت، وعند رأسها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن، فقلت: هذا ابن عباس يستأذن، فأكب عليها ابن أخيها عبد الله، فقال: هذا عبد الله بن عباس يستأذن، وهي تموت، فقالت: دعني من ابن عباس، فقال: يا أمتاه، إن ابن عباس من صالحي بنيك، ليسلم عليك ويودعك، فقالت: ائذن له إن شئت، قال: فأدخلته، فلما جلس قال: أبشري، فقالت: أيضا، فقال: ما بينك وبين أن تلقي محمدا صلى الله عليه وسلم والأحبة، إلا أن تخرج الروح من الجسد، كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله، ولم يكن رسول الله يحب إلا طيبا، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يصبح في المنزل، وأصبح الناس ليس معهم ماء، فأنزل الله، عز وجل، أن تيمموا صعيدا طيبا، فكان ذلك في سببك، وما أنزل الله، عز وجل، لهذه الأمة من الرخصة، وأنزل الله براءتك من فوق سبع سماوات، جاء به الروح الأمين، فأصبح ليس لله مسجد من مساجد الله، يذكر فيه الله، إلا يتلى فيه آناء الليل، وآناء النهار، فقالت: دعني منك يا ابن عباس، والذي نفسي بيده، لوددت أني كنت نسيا منسيا» (1). أخرجه أحمد 1/ 276 (2496) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي 1/ 349 (3262) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«أبو يعلى» (2648) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا بشر. ثلاثتهم (زائدة بن قدامة، ومعمر بن راشد، وبشر بن المفضل) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: حدثني عبد الله بن أبي مليكة (1)، أنه حدثه ذكوان، حاجب عائشة، فذكره (2). ـ في رواية زائدة: «عبد الله بن خثيم»، وفي رواية معمر: «ابن خثيم»، وفي رواية بشر بن المفضل: «عبد الله بن عثمان». ـ في رواية معمر: «ابن أبي مليكة». • أخرجه أحمد 1/ 220 (1905) قال: حدثنا سفيان، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم. و«البخاري» 6/ 106 (4753) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين. و«ابن حبان» (7108) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الهيثم بن جناد الحلبي، قال: حدثنا يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم. كلاهما (عبد الله بن عثمان، وعمر بن سعيد) عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، إن شاء الله؛ «يعني استأذن ابن عباس على عائشة، فلم يزل بها بنو أخيها، قالت: أخاف أن يزكيني، فلما أذنت له، قال: ما بينك وبين أن تلقي الأحبة، إلا أن يفارق الروح الجسد، كنت أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، ولم يكن يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا طيبا، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء، فنزلت فيك آيات من القرآن، فليس مسجد من مساجد المسلمين، إلا يتلى فيه عذرك آناء الليل، وآناء النهار، قالت: دعني من تزكيتك يا ابن عباس، فوالله لوددت» (3). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، قال: استأذن ابن عباس، قبل موتها، على عائشة، وهي مغلوبة، قالت: أخشى أن يثني علي، فقيل: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إن اتقيت، قال: فأنت بخير، إن شاء الله، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ينكح بكرا غيرك، ونزل عذرك من السماء، ودخل ابن الزبير خلافه، فقالت: دخل ابن عباس فأثنى علي، ووددت أني كنت نسيا منسيا» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، قال: جاء عائشة عبد الله بن عباس، يستأذن عليها، قالت: لا حاجة لي به، قال عبد الرحمن بن أبي بكر: إن ابن عباس من صالحي بنيك، جاءك يعودك، قالت: فأذن له، فدخل عليها، فقال: يا أماه، أبشري، فوالله ما بينك وبين أن تلقي محمدا صلى الله عليه وسلم والأحبة، إلا أن تفارق روحك جسدك، كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، ولم يكن يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا طيبة، قالت: وأيضا؟ قال: هلكت قلادتك بالأبواء، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يجدوا ماء، فتيمموا صعيدا طيبا، فكان ذلك بسببك وبركتك، ما أنزل الله لهذه الأمة من الرخصة، فكان من أمر مسطح ما كان، فأنزل الله براءتك من فوق سبع سماوات، فليس مسجد يذكر فيه الله، إلا وشأنك يتلى فيه، آناء الليل، وأطراف النهار، فقالت: يا ابن عباس، دعني منك، ومن تزكيتك، فوالله، لوددت أني كنت نسيا منسيا» (2). ليس فيه: «ذكوان، مولى عائشة» (1). ـ علقه البخاري 7/ 4 عقب (5076) قال: وقال ابن أبي مليكة: قال ابن عباس لعائشة: لم ينكح النبي صلى الله عليه وسلم بكرا غيرك. - وأخرجه البخاري 6/ 106 (4754) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، قال: حدثنا ابن عون، عن القاسم؛ أن ابن عباس، رضي الله عنه، استأذن على عائشة ... نحوه، ولم يذكر: «نسيا منسيا» (2). - وأخرجه البخاري 5/ 29 (3771) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، قال: حدثنا ابن عون، عن القاسم بن محمد؛ أن عائشة اشتكت، فجاء ابن عباس، فقال: يا أم المؤمنين، تقدمين على فرط صدق، على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى أبي بكر. «موقوف».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (3262). (1) اللفظ لأحمد (2496). (1) تصحف في طبعتي دار المأمون، ودار القبلة (2640)، لمسند أبي يعلى، إلى: «عبيد الله بن أبي مليكة»، وهو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، القرشي، التيمي. «تهذيب الكمال» 15/ 256. (2) المسند الجامع (7045)، وأطراف المسند (3242)، وإتحاف الخيرة المهرة (1804). والحديث؛ أخرجه الطبراني (10783). (3) اللفظ لأحمد (1905). (1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لابن حبان. (1) المسند الجامع (7045)، وتحفة الأشراف (5801)، وأطراف المسند (3510). (2) المسند الجامع (7046)، وتحفة الأشراف (6329). قال ابن حجر: راجعت «مستخرج» الإسماعيلي، فظهر لي، أن محمد بن المثنى هو الذي اختصره، لا البخاري، لأنه صرح بأنه لا يحفظ حديث ابن عون، وأنه كان سمعه ثم نسيه، فكان إذا حدث به يختصره. «فتح الباري» 8/ 484.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٥٣٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗