مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤١/١٤٩، ح ٢٤٥٦٥)
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني أبو عبيد، قال: قالت عائشة: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرف وقد نفست وأنا منكسة، فقال لي:
«أنفست؟» فقلت: نعم، يا رسول الله، ولا أحسب النساء خلقن إلا للشر، فقال: «لا، ولكنه شيء ابتلي به نساء بني آدم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17636- عن أبي عبيد، قال: قالت عائشة: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرف وقد نفست وأنا منكسة، فقال لي: أنفست؟ فقلت: نعم يا رسول الله، ولا أحسب النساء خلقن إلا للشر، فقال: لا، ولكنه شيء ابتلي به نساء بني آدم». أخرجه أحمد 6/ 86 (25072) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني أبو عبيد، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال ابن حجر: أبو عبيد شيخ للأوزاعي، قال: قالت عائشة: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرف، ... قال أحمد في آخر الربع الأول من مسند عائشة: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، به. قال ابن حجر: لم يفرد له الحسيني ترجمة، ولا من تبعه، ولا في شيوخ الأوزاعي: أبو عبيد، إلا حاجب سليمان بن عبد الملك، ولم يدرك عائشة، ولا ذكرها المزي في شيوخه، ولا في شيوخ أبي عبيد سعيد بن عبيد مولى ابن أزهر، ولا في كنى «التهذيب» أبو عبيد غيرهما، والأوزاعي لم يدرك مولى ابن أزهر، ولم أر في «الكنى» للحاكم أبي أحمد من يمكن أن يكون شيخا للأوزاعي وهو يكنى أبا عبيد، إلا يونس بن ميسرة بن حلبس؛ فإنه قيل: إنه يكنى أبا عبيد، ويقال: أبا حلبس، لكنه لم يدرك عائشة، والذي يظهر أن أبا عبيد هذا هو حاجب سليمان بن عبد الملك، وروايته هذه عنها مرسلة، ولذلك لم يذكر الإخبار، ولا التحديث، ولا العنعنة، وإنما قال: قالت عائشة. «تعجيل المنفعة» 2/ 497 (1335). ـ أبو عبيد؛ هو المذحجي، حاجب سليمان بن عبد الملك، والأوزاعي؛ هو عبد الرحمن بن عمرو، وأبو المغيرة؛ هو عبد القدوس بن الحجاج.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (16490)، وأطراف المسند (12279).