مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤١/١٤٩، ح ٢٤٥٦٠)
حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا محمد بن مطرف أبو غسان، قال: حدثنا أبو حازم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: أمرني نبي الله صلى الله عليه وسلم أن أتصدق بذهب كانت عندنا في مرضه، قالت: فأفاق، فقال:
«ما فعلت؟» قالت : لقد شغلني ما رأيت منك، قال: «فهلميها» قال: فجاءت بها إليه سبعة، أو تسعة أبو حازم يشك، دنانير، فقال حين جاءت بها: «ما ظن محمد أن لو لقي الله عز وجل وهذه عنده، وما تبقي هذه من محمد لو لقي الله عز وجل وهذه عنده»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18984- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: «أمرني نبي الله صلى الله عليه وسلم، أن أتصدق بذهب كانت عندها، في مرضه، قالت: فأفاق، فقال: ما فعلت؟ قالت: لقد شغلني ما رأيت منك، قال: فهلميها، قال: فجاءت بها إليه سبعة، أو تسعة، (أبو حازم شك) دنانير، فقال حين جاءت بها: ما ظن محمد أن لو لقي الله، عز وجل، وهذه عنده، وما تبقي هذه من محمد لو لقي الله، عز وجل، وهذه عنده» (1). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في وجعه الذي مات فيه: ما فعلت الذهب؟ قالت: قلت: هي عندي، قال: ائتيني بها، فجئت بها، وهي بين التسع والخمس، فوضعها في يده، ثم قال بها، وأشار يزيد بيده: ما ظن محمد بالله، لو لقي الله، عز وجل، وهذه عنده، أنفقيها» (2). - وفي رواية: «أن ذهبا كانت أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فتعار من الليل، وهي أكثر من السبعة وأقل من التسعة، فلم يصبح حتى قسمها، ثم قال: ما ظن محمد بربه، لو مات وهذه عنده» (3). - وفي رواية: «اشتد وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده سبعة دنانير، أو تسعة، فقال: يا عائشة، ما فعلت تلك الذهب؟ فقلت: هي عندي، قال: تصدقي بها، قالت: فشغلت به، ثم قال: يا عائشة، ما فعلت تلك الذهب؟ فقلت: هي عندي، فقال: ائتني بها، قالت: فجئت بها، فوضعها في كفه، ثم قال: ما ظن محمد، أن لو لقي الله وهذه عنده؟ ما ظن محمد، أن لو لقي الله وهذه عنده» (1). أخرجه الحميدي (285) قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عمرو بن علقمة. و «ابن أبي شيبة» 13/ 238 (35512) قال: حدثنا علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو. و «أحمد» 6/ 49 (24726) قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن عمرو. وفي 6/ 86 (25067) قال: حدثنا علي بن عياش, قال: حدثنا محمد بن مطرف، أبو غسان, قال: حدثنا أبو حازم. وفي 6/ 182 (26007) قال: حدثنا يزيد, قال: أخبرنا محمد. و «ابن حبان» (715) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان بالفسطاط، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عجلان، عن أبي حازم. وفي (3212) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا محمد بن عمرو. كلاهما (محمد بن عمرو، وأبو حازم، سلمة بن دينار) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25067). (2) اللفظ لأحمد (26007). (3) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لابن حبان (715). (2) المسند الجامع (17278)، وأطراف المسند (12241 و12266)، ومجمع الزوائد 10/ 239، وإتحاف الخيرة المهرة (2123 و3369). والحديث؛ أخرجه هناد، في «الزهد» (622)، وأبو نعيم 3/ 257، والبغوي (1658).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن عمروحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6180 محمد بن عمرو بن بكر الرازي أبو غسان زنيج بزاي ونون وجيم مصغر ثقة من العاشرة مات في آخر سنة أربعين أو أول التي بعدها م د ق (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن عمرو بن جبلة يأتي قريبا (3) [تقريب التهذيب] 6181 محمد بن عمرو بن الحجاج الغزي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمانين ومائتين د (4) [تقريب التهذيب] 6182 محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أبو عبد الملك المدني له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين مد س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٩) ↗سلمه بن دينارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2489 سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص مولى الأسود بن سفيان ثقة عابد من الخامسة مات في خلافة المنصور ع (2) [الكاشف] 2029 - سلمة بن دينار الإمام أبو حازم المدني الأعرج أحد الاعلام عن سهل بن سعد وابن المسيب وعنه مالك وأبو ضمرة قال ابن خزيمة: ثقة لم يكن في زمانه مثله توفي 140 وقيل 144. ع (3) [رجال الحديث] - سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار، المدني القاص، مولى الأسود بن سفيان، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1495 - سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر، التمار المدني القاص. • قال الدارقطني: خالفهم محمد بن مسلم الزهري، وهو أحفظ من جميعهم، (يعني جماعة منهم أبو حازم) . «العلل» 6 69 - 71. • وقال الدارقطني: أبو حازم، هو سلمة بن دينار، ولم يسمع من أبي هريرة شيئا. «العلل» 8 238 و11 188.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٧) ↗