مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤١/٨٧، ح ٢٤٥٠٢)
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا عمر بن سويد، قال: سمعت عائشة بنت طلحة، تذكر، وذكر عندها المحرم يتطيب، فذكرت عن عائشة أم المؤمنين،
«أنهن كن يخرجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عليهن الضماد، قد اضطمدن قبل أن يحرمن، ثم يغتسلن وهو عليهن، يعرقن ويغتسلن لا ينهاهن عنه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18120- عن عائشة بنت طلحة، وذكر عندها المحرم يتطيب، فذكرت عن عائشة، أم المؤمنين؛ «أنهن كن يخرجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عليهن الضماد، قد اضطمدن قبل أن يحرمن، ثم يغتسلن وهو عليهن، يعرقن ويغتسلن لا ينهاهن عنه» (1). - وفي رواية: «كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن معه عليهن الضماد، يغتسلن فيه ويعرقن، لا ينهاهن عنه محلات ولا محرمات» (2). - وفي رواية: «كنا نخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة، فنضمد جباهنا بالسك المطيب عند الإحرام، فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها، فيراه النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينهاها» (3). - وفي رواية: «كنا نخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تضمخنا بالزعفران والورس، وقد أحرمنا، فنعرق فيسيل على وجوهنا، فيراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يعيب ذلك علينا» (4). أخرجه أحمد 6/ 79 (25007) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير. وفي 6/ 137 (25576) قال: حدثنا وكيع. و «أبو داود» (254) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود. وفي (1830) قال: حدثنا الحسين بن الجنيد الدامغاني، قال: حدثنا أبو أسامة. و «أبو يعلى» (4886) قال: حدثنا مجاهد، قال: حدثنا القاسم بن مالك. خمستهم (محمد بن عبد الله، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن داود، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، والقاسم بن مالك) عن عمر بن سويد بن غيلان الثقفي، عن عائشة بنت طلحة، فذكرته (5).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25007). (2) اللفظ لأحمد (25576). (3) اللفظ لأبي داود (1830). (4) اللفظ لأبي يعلى. (5) المسند الجامع (16466 و16467)، وتحفة الأشراف (17878 و17879)، وأطراف المسند (12368). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1021و1022 و1772 و1797)، والبيهقي 1/ 181 و5/ 48.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عايشه بنت طلحهالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8636 عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية أم عمران كانت فائقة الجمال وهي ثقة من الثالثة ع $ 8637 عائشة بنت مسعود بن الأسود ويقال لأبيها مسعود بن العجماء لها رؤية لأن أباها استشهد بمؤتة ق $ 8638 عبيدة بنت عبيد بن رفاعة الأنصارية لا يعرف حالها من السادسة د $ 8639 عبيدة بنت نابل مقبولة من السابعة تم (2) [الكاشف] عائشة بنت طلحة بن عبيد الله، وأمها أم كلثوم بنت الصديق، سمعت خالتها عائشة، وعنها طلحة بن يحيى، والمنهال بن عمرو، وكانت بديعة الحسن، أصدقها مصعب ألف ألف، ماتت بعد المائة. ع. $ 7041 - عائشة بنت مسعود بن العجماء العدوية، عن أبيها، وعنها ابن أختها محمد بن طلحة. ق. $ 7042 - (3) [رجال الحديث] - عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية، أم عمران، كانت فائقة الجمال، وهي ثقة، من الثالثة. (ع). (4) [أقوال الإمام أحمد] 3828 - عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية، أم عمران المدنية. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: كان منزل أبي بكر عند المنارة، ورأيت حين يخرج من المسجد سرداقا فقلت: لمن هذا؟ قالوا لعائشة بنت طلحة، وكانت أمها ابنة أبي بكر، فأراه من ثم يعني من قبل أبي بكر. «العلل» (5964) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٠) ↗