مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٠/٥٠٩، ح ٢٤٤٥١)
حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
«كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم أدما، وحشوه ليف»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثني أحمد ابن أبي رجاء، حدثنا النضر، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة، قالت:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٩٧، ح ٦٤٥٦) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن ابي الزنادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن أبي الزناد، هو عبد الرحمن. • ابن زنجويه، هو حميد.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٠) ↗هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗