مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٢٧٩، ح ٢٤٦١)
حدثنا حسين، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن محمد بن عمرو بن عطاء بن علقمة القرشي، قال : دخلنا بيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدنا فيه عبد الله بن عباس فذكرنا الوضوء مما مست النار، فقال عبد الله:
«قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأكل مما مسته النار، ثم يصلي ولا يتوضأ» فقال له بعضنا: أنت رأيته يا ابن عباس؟ قال: فأشار بيده إلى عينيه، فقال: بصر عيني
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن ابي الزنادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن أبي الزناد، هو عبد الرحمن. • ابن زنجويه، هو حميد.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٠) ↗فقال عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] فقال عبد الله بن أحمد: ليس العله هذا في ترك حديثه وكذبه، ولكن حدث عن قريش بن حيان، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأظفار، وقريش بن حيان مات قبل أن يدخل الحماني البصرة، وإنما سمعه من وكيع عن قريش. «تاريخ بغداد» 14/173. • وقال أبو بكر الأثرم: قلت لأبى عبد الله: ما تقول فى ابن الحمانى؟ فقال: ليس هو واحد، ولا اثنين، ولا ثلاثة، ولا أربعة يحكون عنه، ثم قال: الأمر فيه أعظم من ذاك، وحمل عليه حملا شديدا فى أمر الحديث.
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/١٢٩) ↗