البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٠/٣٧٨، ح ٢٤٢٩٩)

حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه ، عن عائشة،

«أنها استعارت من أسماء قلادة، فهلكت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا في طلبها، فوجدوها، فأدركتهم الصلاة، وليس معهم ماء، فصلوا بغير وضوء، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل التيمم» فقال أسيد بن حضير لعائشة: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه، إلا جعل الله عز وجل لك وللمسلمين فيه خيرا

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا زكرياء بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فوجدها،

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٧٣، ح ٣٣٦) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17568- عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أنها سقطت قلادتها ليلة الأبواء، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين من المسلمين في طلبها، فحضرت الصلاة وليس معهما ماء، فلم يدريا كيف يصنعان، فنزلت آية التيمم، فقال أسيد بن حضير: جزاك الله خيرا، ما نزل بك أمر قط تكرهينه إلا جعل الله لك مخرجا، وجعل للمسلمين فيه خيرا» (1). - وفي رواية: «أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا في طلبها، فوجدوها، فأدركتهم الصلاة وليس معهم ماء، فصلوا بغير وضوء، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله، عز وجل، التيمم، فقال أسيد بن حضير لعائشة: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله، عز وجل لك وللمسلمين فيه خيرا» (2). - وفي رواية: «أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من أصحابه في طلبها، فأدركتهم الصلاة، فصلوا بغير وضوء، فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه، فنزلت آية التيمم، فقال أسيد بن حضير: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا، وجعل للمسلمين فيه بركة» (3). - وفي رواية: «هلكت قلادة لأسماء، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبها رجالا، فحضرت الصلاة، وليسوا على وضوء، ولم يجدوا ماء، فصلوا وهم على غير وضوء، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله آية التيمم» (1). - وفي رواية: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيد بن حضير وأناسا معه في طلب قلادة أضلتها عائشة، فحضرت الصلاة، فصلوا بغير وضوء، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له، فأنزلت آية التيمم». زاد ابن نفيل: «فقال لها أسيد: يرحمك الله، ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله للمسلمين ولك فيه فرجا» (2). أخرجه الحميدي (165) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 6/ 57 (24803) قال: حدثنا ابن نمير. و «عبد بن حميد» (1505) قال: حدثني ابن أبي شيبة, قال: حدثنا أبو أسامة. و «الدارمي» (791) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد, قال: حدثنا أبو أسامة. و «البخاري» 1/ 92 (336) قال: حدثنا زكريا بن يحيى, قال: حدثنا عبد الله بن نمير. وفي 5/ 37 (3773) و7/ 29 (5164) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو أسامة. وفي 6/ 57 (4583) قال: حدثنا محمد, قال: أخبرنا عبدة. وفي 7/ 204 (5882) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم, قال: حدثنا عبدة. و «مسلم» 1/ 192 (745) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا أبو كريب, قال: حدثنا أبو أسامة، وابن بشر. و «ابن ماجة» (568) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أبو أسامة. و «أبو داود» (317) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي, قال: حدثنا أبو معاوية (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبدة, المعنى واحد. و «النسائي» 1/ 172، وفي «الكبرى» (308) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أنبأنا أبو معاوية. و «ابن خزيمة» (261) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب, قال: حدثنا أبو أسامة. و «ابن حبان» (1709) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة. ستتهم (سفيان بن عيينة، وعبد الله بن نمير، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وعبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر، وأبو معاوية، محمد بن خازم) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (879) عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أو غيره، قال: «سقط عقد لعائشة، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم معشرا يبتغونه، فأدركهم الصبح وليس معهم ماء، فصلوا بغير طهور، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل التيمم». قال معمر: وأخبرني أيوب، قال: مر أبو بكر بعائشة، فقال: «حبست الناس وعنيتيهم». قال معمر: وقال هشام، عن أبيه، وقاله أيوب أيضا، قال: «فلما نزل التيمم سر بذلك أبو بكر، وقال: ما علمتك لمباركة ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله تبارك وتعالى للمسلمين فيه خيرا». «مرسل» (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ للبخاري (3773). (1) اللفظ للبخاري (5882). (2) اللفظ لأبي داود (317). (1) المسند الجامع (16144)، وتحفة الأشراف (16802 و16990 و17060 و17188 و17205)، وأطراف المسند (11890). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (582 و583)، وأبو عوانة (873)، والطبراني 23/ (131)، والبيهقي 1/ 214. (2) أخرجه الطبراني 23/ (130).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/٤٠٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٧٣، ح ٣٣٦)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗