مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٠/٣١٥، ح ٢٤٢٥٩)
حدثنا يحيى، عن ابن أبى ذئب قال: حدثني محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم بأسير، فلهوت عنه، فذهب، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
«ما فعل الأسير؟» قالت: لهوت عنه مع النسوة فخرج، فقال: «ما لك قطع الله يدك، أو يديك» ، فخرج، فآذن به الناس، فطلبوه، فجاءوا به، فدخل علي وأنا أقلب يدي فقال: «ما لك، أجننت؟» قلت: دعوت علي، فأنا أقلب يدي، أنظر أيهما يقطعان، فحمد الله، وأثنى عليه، ورفع يديه مدا، وقال: «اللهم إني بشر، أغضب كما يغضب البشر، فأيما مؤمن، أو مؤمنة، دعوت عليه، فاجعله له زكاة وطهورا»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن عمرو بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6180 محمد بن عمرو بن بكر الرازي أبو غسان زنيج بزاي ونون وجيم مصغر ثقة من العاشرة مات في آخر سنة أربعين أو أول التي بعدها م د ق (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن عمرو بن جبلة يأتي قريبا (3) [تقريب التهذيب] 6181 محمد بن عمرو بن الحجاج الغزي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمانين ومائتين د (4) [تقريب التهذيب] 6182 محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أبو عبد الملك المدني له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين مد س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٩) ↗