البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٠/٣١٥، ح ٢٤٢١٠)

حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب}

«فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه، فهم الذين عنى الله عز وجل، فاحذروهم»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18731- عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عائشة، قالت: «تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله، وما يعلم تاويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب} قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، تلا قول الله: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} إلى آخرها، فقال: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فاعلموا أنهم الذين عنى الله، فاحذروهم» (2). أخرجه أحمد 6/ 124 (25442) و6/ 132 (25518) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي 6/ 256 (26727) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي, قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم. و «الدارمي» (152) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا حماد بن سلمة، ويزيد بن إبراهيم. و «البخاري» 6/ 42 (4547)، وفي «خلق أفعال العباد» (232) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة, قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري. و «مسلم» 8/ 56 (6869) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري. و «أبو داود» (4598) قال: حدثنا القعنبي, قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري. و «الترمذي» (2993) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا أبو داود الطيالسي, قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم. وفي (2994) قال: حدثنا عبد بن حميد, قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم. و «ابن حبان» (73) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري. كلاهما (حماد بن سلمة، ويزيد بن إبراهيم) عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال أيضا: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، هذا الحديث، وهكذا روى غير واحد هذا الحديث، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، ولم يذكروا فيه: عن القاسم بن محمد، وإنما ذكره يزيد بن إبراهيم، عن القاسم في هذا الحديث، وابن أبي مليكة، هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وقد سمع من عائشة أيضا. • أخرجه أحمد 6/ 48 (24714) قال: حدثنا إسماعيل, قال: أخبرنا أيوب. و «ابن ماجة» (47) قال: حدثنا محمد بن خالد بن خداش, قال: حدثنا إسماعيل ابن علية, قال: حدثنا أيوب (ح) وحدثنا أحمد بن ثابت الجحدري، ويحيى بن حكيم, قالا: حدثنا عبد الوهاب, قال: حدثنا أيوب. و «الترمذي» (2993) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا أبو داود الطيالسي, قال: حدثنا أبو عامر، وهو الخزاز. و «ابن حبان» (76) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا عاصم بن النضر الأحول، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أيوب يحدث. كلاهما (أيوب السختياني، وأبو عامر الخزاز) عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: «قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب} فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه، فهم الذين عنى الله، عز وجل، فاحذروهم» (1). - وفي رواية: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن قوله: {فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله}؟ قال: فإذا رأيتيهم فاعرفيهم، وقال يزيد: فإذا رأيتموهم فاعرفوهم، قالها مرتين، أو ثلاثا» (1). - وفي رواية: «تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات} إلى قوله: {وما يذكر إلا أولو الألباب} , فقال: يا عائشة، إذا رأيتم الذين يجادلون فيه، فهم الذين عناهم الله، فاحذروهم» (2). ليس فيه: «القاسم بن محمد» (3). ـ قال أبو حاتم ابن حبان: سمع هذا الخبر أيوب، عن مطر الوراق، وابن أبي مليكة (4)، جميعا. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه يزيد بن إبراهيم، وحماد بن سلمة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة. وخالفهما أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، وابن جريج، ونافع بن عمر الجمحي، وأبو عامر الخزاز، وحماد بن يحيى الأبح، وعبد الله بن هشام بن عمرو بن شعيب بن عمرو بن العاص السهمي، فرووه، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، لم يذكروا بينهما أحدا. وروى هذا الحديث الوليد بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، ووهم فيه على حماد. والصحيح، عن حماد بن سلمة، عن ابن أبي مليكة. «العلل» (3588).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لابن حبان. (1) اللفظ لأحمد (24714). (1) اللفظ للترمذي (2993). (2) اللفظ لابن حبان. (3) المسند الجامع (17090)، وتحفة الأشراف (16236 و17460)، وأطراف المسند (11600 و12016). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1535 و1536)، وسعيد بن منصور (492)، وإسحاق بن راهوية (941 و1235 و1236)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (5 و6)، والبزار 18/ (197 و233)، والطبراني، في «الأوسط» (3344 و4955)، والدارقطني (1198)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 545 و546، والبغوي (106). (4) كذا وردت هذه العبارة، وصوابها: سمع هذا الخبر أيوب، ومطر الوراق، عن ابن أبي مليكة جميعا. ـ أخرجه الطبري، في «تفسيره» 5/ 209، من طريق المعتمر بن سليمان، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة. وقال الطبري: قال مطر: عن أيوب، أنه قال: فلا تجالسوهم؛ فهم الذين عنى الله فاحذروهم.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/١٦٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عبد الرحمن بن مهديالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4018 عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث قال بن المديني ما رأيت أعلم منه من التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وهو بن ثلاث وسبعين سنة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الحافظ أبو سعيد البصري اللؤلؤي الإمام العلم مولى الأزد عن عمر بن ذر وأيمن بن نابل وعنه أحمد، ورسته، والذهلي، كان أفقه من يحيى القطان قال الذهلي: ما رأيت في يده كتابا قط وقال علي بن المديني: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن توفي 198 عن ثلاث وستين سنة. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥١) ↗
حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗
وقال ايضاحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال أيضا: لين الحديث. «مسنده» (3573). ـ وقال النسائي: روح بن عطاء بن أبي ميمونة ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (200). ـ وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرا، حتى ظهر في حديثه المقلوبات من حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، تركه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين جميعا، رحمهما الله. «المجروحين» 1/374. ـ وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (224). (2) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا وكان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف، والمغازي، وأيام الناس، وغير ذلك. وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، و (3) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. (4) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. وقال ابن خلكان الحافظ المشهور، كان عالما حافظا فقيها.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٠٧٩) ↗
وقد رويحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] وقد روى عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه قال ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الكذب إلا في ثلاث الرجل يقول القول يريد به الإصلاح بين الناس والرجل يقول القول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها رواه يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن عبد الوهاب بن أبي بكر عن الزهري وأما الناس فإنهم رووا هذا الخبر عن الزهري بإسناده عن حميد عن أمه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الكذاب الذي يصلح بين اثنين فينمي خيرا فقط هكذا رواه مالك ومعمر وعقيل ويونس (2) [رجال الحديث] وقد روى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ولقيه فليسلم عليه أخبرناه محمد بن المسيب قال حدثنا بحر بن نصر قال حدثنا بن وهب ومعاوية بن صالح قال حدثني عبد الوهاب بن بخت. «المجروحون" 2/146.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٢٢٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٩، ح ٤٧)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗