مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٠/٨٣، ح ٢٤٠٦٢)
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: دخلت أنا وأبي على عائشة، وأم سلمة فقالتا:
«إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا، ثم يصوم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
- وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2950) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من غير احتلام، ويصوم». - وأخرجه أحمد 6/ 170 (25882) قال: حدثنا هشيم، عن سيار. و «النسائي» في «الكبرى» (2983) قال: أخبرني محمد بن قدامة، قال: حدثني جرير، عن مغيرة. وفي (2986) قال: أخبرني يعقوب بن ماهان، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا سيار. وفي (2987) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عمرو بن عيسى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن عاصم الأحول. ثلاثتهم (سيار أبو الحكم، ومغيرة بن مقسم، وعاصم) عن عامر الشعبي، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ياتي المخضب، يغتسل منه من الجنابة، بعد ما يصبح، ثم يظل يومه ذلك صائما» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يغتسل بعد طلوع الفجر، ثم يصلي بالناس وراسه يقطر، ثم يصوم يومه ذلك» (2). - وفي رواية: «عن الشعبي؛ أن عائشة حدثت، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصبح صائما» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخرج وراسه يقطر، لصلاة الفجر، ثم يتم صومه من ذلك اليوم» (4). ليس فيه: «عبد الرحمن بن الحارث». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2996) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد، وهو ابن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، أن أبا هريرة كان يحدث، أنه من أدرك الفجر وهو جنب، فلا يصم، فقال مروان لعبد الرحمن بن الحارث: إن أبا هريرة ليحدث حديثا قد فظعنا به، فاذهب إلى أم سلمة فسلها عن ذلك، فذهب إلى أم سلمة، فسألها عن ذلك؟ فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا مني، فيصوم، ويامرني بالصيام». فرجع إلى مروان فأخبره بذلك، فقال له مروان: اذهب إلى أبي هريرة فأخبره بذلك، فذهب إليه، فذكر له أن مروان أمره أن ياتي أم سلمة، فيسألها عن ذلك، قال: فذهبت إليها فسألتها، ثم رحت إليه فأخبرته، فأمرني أن آتيك فأخبرك، ثم حدثته بما حدثتني أم سلمة، فقال أبو هريرة: لا عليك، إنما حدثنيه الفضل بن عباس. ليس فيه: «عائشة». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2995) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: قال أبو هريرة: من أدرك الصبح وهو جنب فليفطر، ففظع الناس من قول أبي هريرة، وأرسل مروان، وهو أمير المدينة، عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: اذهب إلى عمتك أم سلمة، فسلها عن هذا الحديث الذي يحدث به أبو هريرة، فجاءها، فذكر ذلك لها، فقالت: «أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكان يصبح جنبا مني، ثم يصوم، ويامر بالصيام في رمضان». فقال مروان: فحدثه بهذا الحديث الذي حدثتك أم سلمة، فجاءه فذكر ذلك له، فقال أبو هريرة: حدثنا فلان، ونزع عنه. ليس فيه: «عائشة، ولا يحيى بن عبد الرحمن». - وأخرجه أحمد 1/ 213 (1826) قال: حدثنا إسماعيل. و «النسائي» في «الكبرى» (2941) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد. كلاهما (إسماعيل ابن علية، ويزيد بن هارون) عن عبد الله بن عون، عن رجاء بن حيوة، قال: بنى يعلى بن عقبة في رمضان، فأصبح جنبا، فسأل أبا هريرة؟ فقال: أفطر، فقال: ألا أصوم هذا اليوم وأجزيه بيوم مكانه؟ قال: لا، فأتى مروان فذكر ذلك له، فأرسل أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى عائشة، فسألها عن ذلك، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا من غير احتلام، فيغتسل، ثم يصبح صائما». قال: الق بها أبا هريرة، قال: جاري جاري، قال: عزمت عليك إلا لقيته، فلقيته فحدثته الحديث، قال: أما إني لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما حدثني بذلك الفضل بن عباس. قلت لرجاء: من حدثك عن يعلى؟ قال: إياي حدث به يعلى (1). ـ في رواية إسماعيل: «فأرسل أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث إلى أم المؤمنين فسألها» لم يسمها. - وأخرجه أحمد 6/ 313 (27202) قال: حدثنا روح, قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا ابن شهاب. و «النسائي» في «الكبرى» (2967) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر. كلاهما (ابن شهاب، وعبد الملك) عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أم سلمة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا، ثم يصوم يومه». ليس فيه: «عائشة». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2979) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا داود، عن عامر، عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن أباه أرسل إلى عائشة يسألها عن الجنب يصبح هل يصوم؟ قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا، طائعا غير مكره، فيغتسل ويصلي، ويتم صومه ذلك اليوم». «مرسل» (1). … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ فوائد: ـ قال الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: ما روى الشعبي عن عائشة، فهو مرسل. «تاريخه» (2372)، و «المراسيل» لابن أبي حاتم (589). ـ وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: قال علي بن المديني: لم يسمع الشعبي من عائشة. «المعرفة والتاريخ» 2/ 152. ـ وقال أبو حاتم الرازي: عبد الله بن زيد، أبو قلابة الجرمي، روى عن عائشة، وابن عمر، مرسل. «الجرح والتعديل» 5/ 57. ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، صدق قول عائشة، وأم سلمة. قال ذلك ليث بن سعد، عن عقيل. وتابعه سلمة بن روح، عن عقيل، على إسناده، ولم يذكر في آخره رواية أبي هريرة، عن الفضل. وكذلك رواه ابن جريج، وشعيب بن أبي حمزة، وصالح بن أبي الأخضر، والليث بن سعد، واختلف عنه في إسناده. ورواه عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، عن الزهري، عن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن ابن عباس، كما رواه ليث، عن عقيل. ورواه معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أنه دخل هو وأبوه على عائشة، وأم سلمة، فأخبرتاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس. ورواه ابن أخي الزهري، عن عمه، عن أبي بكر، عن عائشة، وأم سلمة، ولم يذكر أباه، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس. ورواه ابن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبي بكر، عن عائشة، وحدها، ولم يذكر أم سلمة، ولا الفضل بن عباس. واختلف عن يونس بن يزيد الأيلي؛ فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة. وأسنده في آخره عن الفضل بن عباس، بمتابعة رواية ليث، عن عقيل، ومن تابعه عن الزهري. وخالفه ابن وهب، فرواه عن يونس، عن الزهري، عن عروة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وحدها، ولم يذكر أم سلمة، ولا الفضل. ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولم يذكر حديث أبي بكر بن عبد الرحمن. قال ذلك محمد بن كثير، عن الأوزاعي. وأصحها عندي معمر، عن الزهري، لأنه ضبطه وذكر فيه دخول أبي بكر وأبيه عليهما ومشافهتهما إياهما بذلك. وروى هذا الحديث عكرمة بن خالد المخزومي، واختلف عنه؛ فرواه أيوب السختياني، عن عكرمة بن خالد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس. وخالفه عثمان بن الأسود، فرواه عن عكرمة بن خالد، عن عمر بن عبد الرحمن، أخي أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر حديث الفضل بن عباس. وروى هذا الحديث عراك بن مالك، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي سلمة، وهو أخو الماجشون، عن عراك بن مالك، والنعمان بن أبي عياش، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن الحارث دخل على أم سلمة، فأخبرته عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إن عبد الرحمن أرسل ذكوان مولى عائشة إلى عائشة، فأخبرته بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس. وخالفه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فرواه عن عراك بن مالك، واختلف عن ربيعة؛ فرواه المغيرة بن عبد الرحمن، ويزيد بن عياض، عن ربيعة، عن عراك، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، وحدها، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفهما إسماعيل بن مسلم المكي، فرواه عن ربيعة، عن أبي بكر بن محمد بن حزم، عن أم سلمة، وعائشة. فوهم في الإسناد في موضعين: في إسقاطه عراك بن مالك، وفي قوله: عن أبي بكر بن حزم، وإنما هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛ فرواه جرير بن عبد الحميد، عن يحيى بن سعيد، عن عراك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة، وحدها. وخالفه عبدة بن سليمان، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، فروياه عن يحيى، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أم سلمة وحدها، ولم يقولا: عن أبيه. ورواه الليث بن سعد، عن يحيى، فأسقط عراكا، وقال: عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة وحدها. وروى هذا الحديث ابن جريج، سمعه من عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، وأسنده في آخره عن الفضل بن عباس. وذكر ابن جريج فيه: أن أبا بكر، وأباه عبد الرحمن، دخلا على عائشة، وأم سلمة، كلتيهما. ورواه عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن جده عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة وحدها. ورواه ابن أبي ذئب، عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، عن عائشة. وقال أحمد بن أبي طيبة: عن ابن أبي ذئب، عن عمرو بن عبد الرحمن، ووهم في قوله: عمرو وإنما هو عمر. ورواه شبابة، عن ابن أبي ذئب، وأسقط من الإسناد عبد الرحمن بن الحارث. والصحيح عن ابن أبي ذئب، قول من قال فيه: عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه. وروى هذا الحديث سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي بكر، أنه دخل وأبوه على عائشة، وأم سلمة، فحدثتاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. حدث به عنه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وروى مالك في آخره، قال أبو هريرة: لا علم لي بذلك وإنما أخبرنيه مخبر، ولم يسمه. ورواه مالك أيضا عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وأم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أبو الزناد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أنه دخل على عائشة، أو أم سلمة، وهو غريب من حديث ابن أبي الزناد. حدث به ابن وهب، عن ناجية بن بكر، عنه. وروى هذا الحديث مجاهد بن جبر، واختلف عنه؛ فرواه أبو حفص الأبار، عن منصور، عن مجاهد، عن عائشة. وخالفه عبيدة بن حميد، وزياد البكائي، وجرير، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث. فرووه عن منصور، عن مجاهد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن مروان أرسل عبد الرحمن بن الحارث إلى عائشة، فذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا. ورواه أبو الزبير المكي، عن عبد الله بن أبي سلمة؛ أن عائشة حدثته. قال ذلك بكر بن مضر، عن خالد بن يزيد، عن أبي الزبير. وخالفه ابن إسحاق، فرواه عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عراك بن مالك، والنعمان بن أبي عياش، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وقد تقدم حديث ابن إسحاق، وهو أصح. ورواه علي بن عاصم، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة، ولم يتابع عليه. والمحفوظ عن يحيى بن سعيد، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أم سلمة، وقد تقدم. وروى هذا الحديث عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح ذكوان، عن عائشة، ولم يختلف عنه. وممن روى هذا الحديث من أهل الكوفة عامر بن شراحيل الشعبي، واختلف عنه؛ فرواه مطرف بن طريف، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، ولم يتابع عليه. حدث به عنه محمد بن فضيل، وأسباط بن محمد، وموسى بن أعين، وصالح بن عمرو، وسابق الجزري، وزفر بن الهذيل، وأبو عوانة، وعمرو بن أبي قيس، وأبو حمزة السكري، إلا أنه من بينهم قال: عن مطرف بن عبد الرحمن، وإنما هو مطرف بن طريف، وأحسب أن أبا حمزة لم يحفظ اسم أبيه فنسبه إلى عبد الرحمن. وخالفه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عن إسماعيل؛ فرواه يعلى بن عبيد، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وأبو بكر النهشلي، وموسى بن أعين، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة. وخالفهم معتمر بن سليمان، رواه عن إسماعيل، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي بكر، عن عائشة. ولم يتابع معتمر على ذكره بين إسماعيل، والشعبي مجالدا، ووهم فيه، لأن يحيى القطان رواه عن إسماعيل، قال: حدثنا عامر، ولأن مجالدا يرويه عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة، ولا يقول: عن أبي بكر بن عبد الرحمن. ورواه أبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة. حدث به عنه علي بن مسهر، وعبد الواحد بن زياد، وأبو حمزة السكري، إلا أن أبا حمزة زاد عليهما في روايته، عن الشيباني، فقال: عن الشعبي، والحكم حدثاه بذلك جميعا، عن أبي بكر بن عبد الرحمن. ورواه عبد الله بن أبي السفر، ومغيرة بن مقسم، وزكريا بن أبي زائدة، ومجالد، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة، ولم يقولوا: عن أبي بكر. واختلف عن عاصم الأحول؛ فرواه عبد الواحد بن زياد، وعلي بن مسهر، عن عاصم، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة. ورواه سعيد، عن عاصم، عن الشعبي، عن عائشة، ولم يذكر بينهما أحدا. وكذلك رواه سيار أبو الحكم، عن الشعبي، عن عائشة، لم يذكر بينهما أحدا. ورواه داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث، أخي أبي بكر. واختلف عن داود؛ فقال عبد الوهاب الخفاف: عن داود، عن الشعبي، عن عمر بن عبد الرحمن، قال أ
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25882). (2) اللفظ للنسائي (2986). (3) اللفظ للنسائي (2987). (4) اللفظ للنسائي (2983). (1) اللفظ للنسائي (2941). (2) اللفظ للنسائي (2967). (1) المسند الجامع (15863 و16604 و16612)، وتحفة الأشراف (125 و11060 و15808 و16171 و16299 و16522 و16701 و17583 و17696 و18177 و18190 و18192 و18228 و18240)، وأطراف المسند (6925 و11647 و12186 و12587 و12623). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1606)، وإسحاق بن راهوية (664 و1083: 1089 و1829: 1832)، والبزار (2166) و18/ (106)، وأبو عوانة (2843: 2845 و2849)، والطبراني 18/ (749: 751) و23/ (588 و589 و593: 599 و971)، والبيهقي 4/ 214، والبغوي (1751).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سيار ابو الحكمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2718 سيار أبو الحكم العنزي بنون وزاي وأبوه يكنى أبا سيار واسمه وردان وقيل ورد وقيل غير ذلك وهو أخو مساور الوراق لأمه ثقة وليس هو الذي يروي عن طارق بن شهاب من السادسة مات سنة اثنتين وعشرين ع (2) [الكاشف] سيار أبو الحكم العنزي عن طارق بن شهاب وزر وعنه شعبة وهشيم توفي بواسط 122. ع (3) [رجال الحديث] - سيار، أبو الحكم، العنزي، بفتح العين المهملة والنون، وأبوه يكنى أبا سيار، واسمه وردان، وقيل: ورد، وقيل غير ذلك، وهو أخو مساور الوراق لأمه، ثقة، وليس هو الذي يروي عن طارق بن شهاب، من السادسة، مات سنة اثنتين وعشرين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1594 - سيار، أبو الحكم العنزي الواسطي، ويقال البصري، وهو سيار بن أبي سيار. • قال الدارقطني: لم يسمع من طارق بن شهاب شيئا، ولم يرو عنه. «العلل» 5 116. • وقال أيضا قول البخاري - يعني في ترجمة سيار أبي الحكم - سمع طارق بن شهاب، وهم منه وممن تابعه على ذلك، والذي يروي عن طارق هو سيار أبو حمزة، قال ذلك أحمد، ويحيى، وغيرهما. «تهذيب الكمال» 12 (2671) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٢) ↗عامر الشعبيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗اسماعيل ابن عليهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] إسماعيل ابن علية- بشر بن المفضل- حماد بن زيد- حماد بن سلمة- خالد بن عبد الله الطحان- سفيان بن عيينة- سفيان الثوري- شعبة- عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي- عبد الوارث بن سعيد- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي- معمر بن راشد- وهيب بن خالد- يزيد بن زريع.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٣) ↗عبد الله بن عونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3519 عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون البصري ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن من السادسة مات سنة خمسين على الصحيح ع (2) [تقريب التهذيب] 3520 عبد الله بن عون بن أبي عون بن يزيد الهلالي الخراز بمعجمة ثم مهملة وآخره زاي أبو محمد البغدادي ثقة عابد من العاشرة مات سنة اثنتين وثلاثين على الصحيح م س (3) [الكاشف] عبد الله بن عون أبو عون المزني أحد الأعلام مولى عبد الله بن مغفل عن أبي وائل وإبراهيم ومجاهد وعنه شعبة والقطان ومسلم قال هشام بن حسان: لم تر عيناي مثله. وقال قرة: كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون! وقال الأوزاعي: إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس توفي رحمه الله 151. ع (4) [الكاشف] عبد الله بن عون ابن أمير مصر أبي عون عبد الملك بن يزيد الهلالي أبو محمد البغدادي الأدمي الخراز الزاهد عن مالك وشريك وعنه مسلم وأبو يعلى والبغوي ثقة من الأبدال مات 232. م س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٧) ↗رجاء بن حيوهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1920 رجاء بن حيوة بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح الواو الكندي أبو المقدام ويقال أبو نصر الفلسطيني ثقة فقيه من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة اسمه وراد (3) [الكاشف] رجاء بن حيوة أبو المقدام وأبو نصر الكندي الفلسطيني الفقيه، وزير عمر بن عبد العزيز، عن معاوية، وأبي أمامة، وعنه ابن عون، وثور بن يزيد، كان من جلة العلماء الأعلام، توفي 112. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٨) ↗