مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٥١٢)
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن: أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، وفتنا كقطع الدخان، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه، يصبح الرجل مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، يصبح كافرا، يبيع فيها أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا قليل» . وإن يزيد بن معاوية قد مات، وأنتم إخوتنا وأشقاؤنا، فلا تسبقونا بشيء حتى نختار لأنفسنا
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4905- عن الحسن البصري، أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم، حين مات يزيد بن معاوية، سلام عليك، أما بعد؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، وفتنا كقطع الدخان، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه، يصبح الرجل مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويصبح كافرا، يبيع فيها أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا قليل». وإن يزيد بن معاوية قد مات، وأنتم إخوتنا وأشقاؤنا، فلا تسبقونا بشيء حتى نختار لأنفسنا (1). أخرجه أحمد 3/ 453 (15845) قال: حدثنا عفان. وفي (24290) قال: حدثنا أسود بن عامر. كلاهما (عفان بن مسلم، وأسود بن عامر) قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن البصري، فذكره (2). ـ فوائد: ـ رواه المبارك بن فضالة، ويونس بن عبيد، عن الحسن؛ أن النعمان بن بشير كتب إلى قيس بن الهيثم، فذكره، وسيأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند النعمان بن بشير، رضي الله تعالى عنه.
حواشي المحقق
(1) لفظ (24290). (2) المسند الجامع (5425)، وأطراف المسند (2903)، ومجمع الزوائد 7/ 308، وإتحاف الخيرة المهرة (7476). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (857)، والطبراني (8135).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
اما بعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] أما بعد : فإنني لما فرغت من تهذيب ' تهذيب الكمال ' في أسماء الرجال ، الذي جمعت فيه مقصود | ' التهذيب ' لحافظ عصره أبي الحجاج المزي ، من تمييز أحوال الرواة المذكورين فيه ، وضممت إليه مقصود | ' إكماله ' للعلامة علاء الدين مغلطاي ، مقتصرا منه على ما اعتبرته عليه ، وصححته من مظانه ، من بيان أحوالهم | أيضا ، وزدت عليهما في كثير من التراجم ما يتعجب من كثرته لديهما ، ويستغرب خفاؤه عليهما : ووقع الكتاب | المذكور من طلبه الفن موقعا حسنا عند المميز البصير ، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الأصل ، ' والثلث كثي (2) [أقوال الإمام أحمد] أما بعد. فهذه لبنة، حسبنا أنها ستكون شيئا، وان كان قليلا، في علم رجال الحديث النبوي الشريف، تضاف إلى أخرى، خرجت منذ سنوات (1) في هذا الباب عينه، نحاول من خلالها أن نجمع أقوال علماء الحديث الأوائل من مصادرها الأولى في موسوعة واحدة، نصدرها، أو يصدرها غيرنا، إذا جمعت هذه اللبنات، في النهاية، في كتاب واحد، إن شاء الله، فيتحقق بذلك ما تمناه طلبة العلم منذ مئات السنين حتى يومنا هذا. ونحن نقدم هنا غاية ما وصلت إليه أيدينا - وإن قصرت - من أقوال واحد، شاء الله تعالى له أن تكون منزلته بين علماء الحديث ممن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣) ↗عفان بن مسلمالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4625 عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال بن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال بن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبار العاشرة ع (2) [الكاشف] عفان بن مسلم الصفار أبو عثمان الحافظ، عن هشام الدستوائي، وهمام، والطبقة، وعنه (3) [رجال الحديث] - عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري، ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم، وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة، ومات بعدها بيسير، من كبار العاشرة. (ع)#. ثقة ثبت كبير الشأن - (4) [أقوال الإمام أحمد] 1810 - عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب ينقل معنا التراب، ولقد وارى التراب بياض بطنه، وقال عفان: إبطه، وهو خطأ أخطأ فيه، إنما هو بياض بطنه. «العلل» (1929) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان يحيى بن سعيد يقول: إذا خولفت أحب أن يوافقني عفان. «العلل» (2525 و2607 و5847) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: كنت أرى عفان عند يحيى بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٣) ↗