البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٣٧، ح ٤١)

حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبي بكر، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، فجاء ماعز بن مالك فاعترف عنده مرة فرده، ثم جاءه فاعترف عنده الثانية فرده، ثم جاءه فاعترف الثالثة فرده، فقلت له: إنك إن اعترفت الرابعة رجمك، قال: فاعترف الرابعة، فحبسه، ثم سأل عنه، فقالوا: ما نعلم إلا خيرا، قال:

«فأمر برجمه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرحمن بن ابزيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3794 عبد الرحمن بن أبزى بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها زاي مقصور الخزاعي مولاهم صحابي صغير وكان في عهد عمر رجلا وكان على خراسان لعلي ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولاهم مختلف في صحبته عن أبي بكر وعمر وعنه ابناه: عبد الله وسعيد وأبو إسحاق ولي خراسان لعلي. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن أبزى، الخزاعي، مولاهم، صحابي صغير، وكان في عهد عمر رجلا، وكان على خراسان لعلي. (ع).# _فوائد/__________ ـ قال البخاري: عبد الرحمن بن أبزى، مولى خزاعة، الكوفي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 5/245. ـ وقال أبو حاتم الرازي: عبد الرحمن بن أبزى، مولى خزاعة، كوفي، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وصلى خلفه. «الجرح والتعديل» 5/209.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗