البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٤٣٤، ح ٢٣٩٩٧)

حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة من المسلمين في غزوة مؤتة، ورافقني مددي من اليمن، ليس معه غير سيفه، فنحر رجل من المسلمين جزورا، فسأله المددي طائفة من جلده، فأعطاه إياه، فاتخذه كهيئة الدرق، ومضينا، فلقينا جموع الروم، وفيهم رجل على فرس له أشقر عليه سرج مذهب، وسلاح مذهب، فجعل الرومي يغري بالمسلمين، وقعد له المددي خلف صخرة، فمر به الرومي فعرقب فرسه، فخر وعلاه فقتله، وحاز فرسه وسلاحه، فلما فتح الله للمسلمين، بعث إليه خالد بن الوليد، فأخذ منه السلب، قال عوف: فأتيته، فقلت: يا خالد، أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالسلب للقاتل. قال: بلى، ولكني استكثرته، قلت: لتردنه إليه أو لأعرفنكها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبى أن يرد عليه. قال عوف: فاجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصصت عليه قصة المددي، وما فعله خالد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«يا خالد، ما حملك على ما صنعت؟» قال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، استكثرته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا خالد، رد عليه ما أخذت منه» . قال عوف: فقلت: دونك يا خالد، ألم أف لك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما ذاك؟» ، فأخبرته، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «يا خالد، لا ترده عليه، هل أنتم تاركو لي أمرائي لكم صفوة أمرهم، وعليهم كدره؟» قال الوليد: سألت ثورا عن هذا الحديث؟ فحدثني عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك الأشجعي نحوه

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٧٦، ح ٣٤٨١) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

61- عن ابن أبي بن كعب، أن أباه أخبره؛ «أنه كان لهم جرن فيه تمر، وكان أبي يتعاهده، فوجده ينقص، فحرسه، فإذا هو بدابة تشبه الغلام المحتلم، قال: فسلمت، فرد السلام، فقلت: من أنت؟ أجن أم إنس؟ قال: جن، قال: فناولني يدك، فناولني يده، فإذا يد كلب، وشعر كلب، قال: هكذا خلق الجن، قال: لقد علمت الجن ما فيهم أشد مني، قال له أبي: ما حملك على ما صنعت؟ قال: بلغنا أنك رجل تحب الصدقة، فأحببنا أن نصيب من طعامك، قال أبي: فما الذي يجيرنا منكم؟ قال: هذه الآية، آية الكرسي، ثم غدا أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق الخبيث» (1). أخرجه النسائي في «الكبرى» (10730) قال: أخبرنا عبد الحميد بن سعيد، قال: حدثنا مبشر. و«ابن حبان» (784) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد. كلاهما (مبشر بن إسماعيل، والوليد بن مسلم) عن الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني ابن أبي بن كعب (2)، فذكره (3). ـ قال أبو حاتم بن حبان: اسم ابن أبي بن كعب، هو الطفيل بن أبي بن كعب (1). • أخرجه النسائي في «الكبرى» (10731) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا معاذ بن هانئ، قال: حدثنا حرب بن شداد. وفي (10732) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان. كلاهما (حرب، وشيبان النحوي) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا الحضرمي بن لاحق التميمي، قال: حدثني محمد بن أبي بن كعب، قال: «كان لجدي جرن من تمر، فجعل يجده ينقص، فحرسه ذات ليلة، فإذا هو بدابة شبه الغلام المحتلم، فسلم عليه فرد عليه السلام، فقال: من أنت؟ أجن أم إنس؟ قال: لا، بل جن، قال: أعطني يدك، فإذا يد كلب، وشعر كلب، قال: هكذا خلق الجن، قال: قد علمت الجن ما فيهم رجل أشد مني، قال: ما شأنك؟ قال: أنبئت أنك رجل تحب الصدقة، فأحببنا أن نصيب من طعامك، قال: ما يجيرنا منكم؟ قال: هذه الآية، التي في سورة البقرة: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم}، إذا قلتها حين تصبح، أجرت منا إلى أن تمسي، وإذا قلتها حين تمسي، أجرت منا إلى أن تصبح، فغدا أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره خبره، قال: صدق الخبيث». مرسل، وفيه زيادة: «الحضرمي بن لاحق» (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للنسائي. (2) قال ابن حجر: قد سماه أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن مبشر بن إسماعيل، بهذا الإسناد، لكن قال: «عن عبد الله بن أبي بن كعب، أن أباه أخبره»، أخرجه أبو يعلى في «مسنده الكبير»، عن الدورقي. «النكت الظراف» (3) المسند الجامع (52)، وتحفة الأشراف (73)، ومجمع الزوائد 10/ 117، وإتحاف الخيرة المهرة (5634). والحديث؛ أخرجه الشاشي (1448)، والطبراني (541)، والبيهقي في «دلائل النبوة» 7/ 108، والبغوي (1197). (1) قال الضياء: والذي عندي أن هذا القول وهم من أبي حاتم بن حبان، والله أعلم، فإن هذا الحديث لم نجده من رواية الطفيل بن أبي، عن أبيه، وإنما وجدناه من رواية محمد بن أبي. «المختارة» 4/ 36. (2) أخرجه مرسلا: ابن نصر، في «قيام الليل» (205)، والشاشي (1449 و1450).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/١٥٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابن ابي بن كعبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن أبي بن كعب، هو محمد، وله ابن آخر، اسمه عبد الله. • ابن الأجلح، هو عبد الله. • ابن إدريس، الكوفي، هو عبد الله. • ابن إدريس الشافعي، هو محمد.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٥٦) ↗
مبشر بن اسماعيلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن جعفر بن برقان، والأوزاعي، وعنه أحمد، ودحيم، ثقة، توفي 200. ع. (2) [رجال الحديث] - مبشر بن إسماعيل الحلبي، أبو إسماعيل الكلبي مولاهم، صدوق، من التاسعة، مات سنة مئتين. (ع)#. صدوق. (3) [أقوال الإمام أحمد] 2244 - مبشر بن إسماعيل الحلبي، أبو إسماعيل الكلبي، مولاهم. • قال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: كتبت عن مبشر بن إسماعيل الحلبي خمسة أحاديث في مسجد حلب، وكنا خرجنا إلى طرسوس على أرجلنا، وكان مبشر شيخا صالح الحديث ثقة. «سؤالاته» (2055) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد، قيل له: مبشر بن إسماعيل الحلبي؟ قال: قد رأيته، لم يكن به بأس، كتبت عنه خمسة أحاديث، أو ستة، كنا جئنا من الثغر حيث مات هارون، يعني أمير المؤمنين، وكنت مريضا. «سؤالاته» (312) . • • •

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٣٨) ↗
يحيي بن ابي كثيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7632 يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل قبل ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن أبي كثير حدثني بعض إخواننا عن معاوية يحتمل أن يكون علقمة بن وقاص وعن يحيى بن أبى كثير حدثني رجل من إخواننا عن يعيش بن الوليد هو الأوزاعي وعنه حدثني رجل من إخواننا عن يوسف بن ماهك هو يعلى بن حكيم (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (63) ع يحيى بن أبي كثير اليماني من صغار التابعين حافظ مشهور كثير الارسال ويقال لم يصح له سماع من صحابي ووصفه النسائي بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٧٦، ح ٣٤٨١)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٤٠، ح ٢٩٠)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢٦٨، ح ٢٢٢١)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/١١٤، ح ٢٠٧٩)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٤٢٢، ح ٤٢٥٥)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗