مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٣٤٧، ح ٢٣٨٨٥)
حدثنا يحيى بن سعيد، عن السائب بن عمر، حدثني ابن أبي مليكة، أن معاوية، حج فأرسل إلى شيبة بن عثمان أن افتح باب الكعبة، فقال: علي بعبد الله بن عمر قال: فجاء ابن عمر فقال له معاوية: هل بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في الكعبة؟ فقال: نعم دخل رسول الله الكعبة، فتأخر خروجه فوجدت شيئا فذهبت، ثم جئت سريعا، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا، فسألت بلال بن رباح هل صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبة؟ قال:
«نعم ركع ركعتين بين الساريتين»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2196- عن ابن أبي مليكة، أن معاوية حج، فأرسل إلى شيبة بن عثمان؛ أن افتح باب الكعبة. فقال علي بعبد الله بن عمر، قال: فجاء ابن عمر، فقال له معاوية: هل بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في الكعبة؟ فقال: نعم؛ «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة، فتأخر خروجه، فوجدت شيئا فذهبت، ثم جئت سريعا، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا، فسألت بلال بن رباح: هل صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبة؟ قال: نعم، ركع ركعتين بين الساريتين» (1). - وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: سألت بلال بن رباح: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين دخل الكعبة؟ قال: بين الساريتين». وقال ابن بكر: «سجدتين» (2). أخرجه أحمد 6/ 12 (24382) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 6/ 13 (24396) قال: حدثنا وكيع (ح) ومحمد بن بكر. و«النسائي» 5/ 217، وفي «الكبرى» (3876) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. ثلاثتهم (يحيى، ووكيع، وابن بكر) عن السائب بن عمر، قال: حدثني ابن أبي مليكة، فذكره (3). • أخرجه أحمد 2/ 75 (5449) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن عبد الله بن أبي مليكة؛ أن معاوية قدم مكة، فدخل الكعبة، فبعث إلى ابن عمر: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «صلى بين الساريتين، بحيال الباب». فجاء ابن الزبير، فرج الباب رجا شديدا، ففتح له، فقال لمعاوية: أما إنك قد علمت أني كنت أعلم مثل الذي يعلم، ولكنك حسدتني. ليس فيه: «بلال» (4).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (24382). (2) اللفظ لأحمد (24396). (3) المسند الجامع (1972)، وتحفة الأشراف (2037)، وأطراف المسند (1298). والحديث؛ أخرجه البزار (1346)، والروياني (741 و757)، والشاشي (943)، والطبراني (1040)، والدارقطني (1748). (4) المسند الجامع (7571)، وأطراف المسند (4382)، ومجمع الزوائد 3/ 294، وإتحاف الخيرة المهرة (958)، والمطالب العالية (1301).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
السايب بن عمرالطبقة السابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2198 السائب بن عمر بن عبد الرحمن بن السائب المخزومي حجازي ثقة من السابعة بخ س (2) [الكاشف] السائب بن عمر المخزومي عن ابن أبي مليكة وجماعة وعنه القطان وأبو عاصم ثقة د س (3) [رجال الحديث] - السائب بن عمر بن عبد الرحمن بن السائب، المخزومي، حجازي، ثقة، من السابعة. (بخ د س). ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 906 - السائب بن عمر بن عبد الرحمن بن السائب المخزومي، حجازي. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعني أباه) ، عن السائب بن عمر المخزومي. فقال: حدث عنه يحيى بن سعيد، أراه شيخا ثقة. «العلل» (4446) . • وقال الأثرم: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن السائب بن عمر؟ فقال: ثقة. «الجرح والتعديل» 4/ (1052) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٨) ↗