البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٣١٥، ح ٢٣٨٨٢)

حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن جدته ، عن ابن أبي حدرد الأسلمي، أنه ذكر: أنه تزوج امرأة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينه في صداقها، فقال:

«كم أصدقت؟» قال: قلت: مائتي درهم، قال: «لو كنتم تغرفون الدراهم من واديكم هذا ما زدتم، ما عندي ما أعطيكم» قال: فمكثت ثم دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعثني في سرية بعثها نحو نجد، فقال: «اخرج في هذه السرية لعلك أن تصيب شيئا فأنفلكه» قال: فخرجنا حتى جئنا الحاضر ممسين، قال: فلما ذهبت فحمة العشاء، بعثنا أميرنا رجلين رجلين، قال: فأحطنا بالعسكر، وقال: إذا كبرت وحملت، فكبروا واحملوا، وقال: حين بعثنا رجلين رجلين: لا تفترقا، ولأسألن واحدا منكما عن خبر صاحبه فلا أجده عنده، ولا تمعنوا في الطلب، قال: فلما أردنا أن نحمل سمعت رجلا من الحاضر صرخ: يا خضرة، فتفاءلت بأنا سنصيب منهم خضرة، قال: فلما أعتمنا، كبر أميرنا وحمل، وكبرنا وحملنا، قال: فمر بي رجل في يده السيف فاتبعته، فقال لي صاحبي: إن أميرنا قد عهد إلينا أن لا نمعن في الطلب فارجع، فلما رأيت إلا أن أتبعه، قال: والله لترجعن أو لأرجعن إليه، ولأخبرنه أنك أبيت، قال: فقلت: والله لأتبعنه، قال : فاتبعته حتى إذا دنوت منه، رميته بسهم على جريداء متنه فوقع، فقال: ادن يا مسلم إلى الجنة، فلما رآني لا أدنو إليه ورميته بسهم آخر، فأثخنته رماني بالسيف فأخطأني، وأخذت السيف فقتلته به، واحتززت به رأسه، وشددنا فأخذنا نعما كثيرة وغنما، قال: ثم انصرفنا، قال: فأصبحت فإذا بعيري مقطور به بعير عليه امرأة جميلة شابة، قال: فجعلت تلتفت خلفها فتكبر، فقلت لها: إلى أين تلتفتين؟ قالت: إلى رجل والله إن كان حيا خالطكم، قال: قلت، وظننت أنه صاحبي الذي قتلت،: قد والله قتلته، وهذا سيفه، وهو معلق بقتب البعير الذي أنا عليه، قال: وغمد السيف ليس فيه شيء معلق بقتب بعيرها، فلما قلت ذلك لها، قالت: فدونك هذا الغمد فشمه فيه إن كنت صادقا، قال: فأخذته فشمته فيه فطبقه، قال: فلما رأت ذلك بكت، قال: فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني من ذلك النعم الذي قدمنا به

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عبد الله بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3251 عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي أحد الأجواد ولد بأرض الحبشة وله صحبة مات سنة ثمانين وهو بن ثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] 3252 عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة أبو محمد المدني المخرمي بسكون المعجمة وفتح الراء الخفيفة ليس به بأس من الثامنة مات سنة سبعين وله بضع وسبعون خت م 4 (3) [تقريب التهذيب] 3253 عبد الله بن جعفر بن غيلان بالمعجمة الرقي أبو عبد الرحمن القرشي مولاهم ثقة لكنه تغير بأخرة فلم يفحش اختلاطه من العاشرة مات سنة عشرين ع (4) [تقريب التهذيب] 3254 عبد الله بن جعفر الرقي المعيطي بالمهملة مصغرا مقبول من السابعة تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٨) ↗
عبد الواحد بن ابيالطبقة السابعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4246 عبد الواحد بن أبي عون المدني صدوق يخطىء من السابعة مات سنة أربع وأربعين خت ق (2) [الكاشف] عبد الواحد بن أبي عون المدني عن القاسم والمقبري وعنه ابن إسحاق والداروردي ثقة مات 144. ق (3) [رجال الحديث] - عبد الواحد بن أبي عون، المدني، صدوق يخطئ، من السابعة، مات سنة أربع وأربعين. (خت ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2252 - عبد الواحد بن أبي عون الدوسي، ويقال الأويسي، المدني. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول عبد الواحد بن أبي عون، ثقة، مدني، يحدث عن سعد بن إبراهيم. (309) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗