مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٢٤٦، ح ٢٣٨١٨)
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن المقداد بن الأسود، قال: لما نزلنا المدينة عشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عشرة، يعني: في كل بيت، قال: فكنت في العشرة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيهم، قال: ولم يكن لنا إلا شاة نتجزأ لبنها، قال: فكنا إذا أبطأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شربنا، وبقينا للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه، فلما كان ذات ليلة أبطأ علينا، قال : ونمنا، فقال المقداد بن الأسود: لقد أطال النبي صلى الله عليه وسلم، ما أراه يجيء الليلة، لعل إنسانا دعاه، قال: فشربته، فلما ذهب من الليل جاء فدخل البيت، قال: فلما شربته لم أنم أنا، قال: فلما دخل سلم، ولم يشد، ثم مال إلى القدح، فلما لم ير شيئا أسكت، ثم قال:
«اللهم أطعم من أطعمنا الليلة» قال: وثبت وأخذت السكين، وقمت إلى الشاة، قال: ما لك؟ قلت: أذبح قال: «لا، ائتني بالشاة» ، فأتيته بها، فمسح ضرعها، فخرج شيئا، ثم شرب ونام
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11311- عن طارق بن شهاب، عن المقداد بن الأسود، قال: «لما نزلنا المدينة، عشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عشرة عشرة، يعني في كل بيت، قال: فكنت في العشرة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيهم، قال: ولم يكن لنا إلا شاة نتجزأ لبنها، قال: فكنا إذا أبطأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شربنا، وبقينا للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه، فلما كان ذات ليلة أبطأ علينا، قال: ونمنا، فقال المقداد بن الأسود: لقد أطال النبي صلى الله عليه وسلم، ما أراه يجيء الليلة، لعل إنسانا دعاه، قال: فشربته، فلما ذهب من الليل، جاء فدخل البيت، قال: فلما شربته لم أنم أنا، قال: فلما دخل سلم ولم يشد، ثم مال إلى القدح، فلما لم ير شيئا أسكت، ثم قال: اللهم أطعم من أطعمنا الليلة، قال: وثبت وأخذت السكين، وقمت إلى الشاة، قال: ما لك؟ قلت: أذبح، قال: لا، ائتني بالشاة، فأتيته بها، فمسح ضرعها، فخرج شيئا، ثم شرب ونام». أخرجه أحمد 6/ 4 (24319) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن المقداد. وخالفه الحارث بن نبهان، وعمار بن سيف فروياه، عن الأعمش، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن المقداد، قال: ليس فيه شيء ثابت. ورواه ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد، وهو صحيح عنه. «العلل» (3419).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (11794)، وأطراف المسند (7397)، وإتحاف الخيرة المهرة (6499). والحديث؛ أخرجه الطبراني 20/ (568 و569).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
طارق بن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3000 طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي قال أبو داود رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ع (2) [الكاشف] طارق بن شهاب الأحمسي عن أبي بكر وعمر وله رؤية وعنه قيس بن مسلم وابن أبي خالد وعدة مات 82 وقيل 83. ع (3) [رجال الحديث] - طارق بن شهاب بن عبد شمس، البجلي، الأحمسي، أبو عبد الله، الكوفي، قال أبو داود: رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، مات سنة اثنتين، أو ثلاث وثمانين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨١) ↗المقداد بن الاسودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الجامع في الجرح والتعديل] 4466- المقداد بن الأسود الكندي.
الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ٣/١٦٣) ↗سليمان بن ميسرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] - سليمان بن ميسرة، الأحمسي، الكوفي. روى عن طارق بن شهاب. روى عنه الأعمش، وحبيب بن أبي ثابت#. ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٨٣) ↗