البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٢١٠، ح ٢٣٧٩٠)

حدثنا حسن بن موسى، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم ابن بهدلة، عن المسيب بن رافع، عن خرشة بن الحر، قال: قدمت المدينة فجلست إلى شيخة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فجاء شيخ يتوكأ على عصا له، فقال القوم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، فقام خلف سارية فصلى ركعتين، فقمت إليه فقلت له: قال بعض القوم كذا وكذا فقال: الجنة لله عز وجل يدخلها من يشاء، وإني رأيت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا، رأيت كأن رجلا أتاني، فقال: انطلق، فذهبت معه، فسلك بي منهجا عظيما، فعرضت لي طريق عن يساري، فأردت أن أسلكها، فقال: إنك لست من أهلها، ثم عرضت لي طريق عن يميني، فسلكتها حتى انتهيت إلى جبل زلق، فأخذ بيدي فزجل بي، فإذا أنا على ذروته، فلم أتقار ولا أتماسك، فإذا عمود من حديد في ذروته حلقة من ذهب، فأخذ بيدي فزجل بي حتى أخذت بالعروة، فقال: استمسك، فقلت: نعم، فضرب العمود برجله فاستمسكت بالعروة، فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

«رأيت خيرا أما المنهج العظيم فالمحشر، وأما الطريق التي عرضت عن يسارك، فطريق أهل النار ولست من أهلها، وأما الطريق التي عرضت عن يمينك، فطريق أهل الجنة، وأما الجبل الزلق فمنزل الشهداء، وأما العروة التي استمسكت بها فعروة الإسلام، فاستمسك بها حتى تموت» قال: فأنا أرجو أن أكون من أهل الجنة قال: وإذا هو عبد الله بن سلام

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5373- عن خرشة بن الحر, قال: قدمت المدينة, فجلست إلى أشيخة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم, فجاء شيخ يتوكأ على عصا له, فقال القوم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة, فلينظر إلى هذا, فقام خلف سارية, فصلى ركعتين, فقمت إليه, فقلت له: قال بعض القوم كذا وكذا, فقال: الجنة لله، عز وجل, يدخلها من يشاء؛ «وإني رأيت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا, رأيت كأن رجلا أتاني, فقال: انطلق, فذهبت معه, فسلك بي منهجا عظيما, فعرضت لي طريق عن يساري, فأردت أن أسلكها، فقال: إنك لست من أهلها, ثم عرضت لي طريق عن يميني, فسلكتها, حتى انتهيت إلى جبل زلق, فأخذ بيدي, فزجل بي, فإذا أنا على ذروته, فلم أتقار ولم أتماسك, فإذا عمود من حديد, في ذروته حلقة من ذهب, فأخذ بيدي فزجل بي, حتى أخذت بالعروة, فقال: استمسك, فقلت: نعم, فضرب العمود برجله, فاستمسكت بالعروة, فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: رأيت خيرا, أما المنهج العظيم فالمحشر, وأما الطريق التي عرضت عن يسارك, فطريق أهل النار, ولست من أهلها, وأما الطريق التي عرضت عن يمينك, فطريق أهل الجنة, وأما الجبل الزلق فمنزل الشهداء, وأما العروة التي استمسكت بها, فعروة الإسلام, فاستمسك بها حتى تموت. قال: فأنا أرجو أن أكون من أهل الجنة». قال: وإذا هو عبد الله بن سلام (1). - وفي رواية: عن خرشة بن الحر, قال: كنت جالسا في حلقة في مسجد المدينة, قال: وفيها شيخ حسن الهيئة, وهو عبد الله بن سلام, قال: فجعل يحدثهم حديثا حسنا, قال: فلما قام, قال القوم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا, قال: فقلت: والله، لأتبعنه فلأعلمن مكان بيته, قال: فتبعته, فانطلق حتى كاد أن يخرج من المدينة, ثم دخل منزله, قال: فاستأذنت عليه, فأذن لي, فقال: ما حاجتك يا ابن أخي؟ قال: فقلت له: سمعت القوم يقولون لك لما قمت: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا, فأعجبني أن أكون معك, قال: الله أعلم بأهل الجنة, وسأحدثك مم قالوا ذاك؛ «إني بينما أنا نائم, إذ أتاني رجل, فقال لي: قم, فأخذ بيدي, فانطلقت معه, قال: فإذا أنا بجواد عن شمالي, قال: فأخذت لآخذ فيها, فقال لي: لا تأخذ فيها، فإنها طرق أصحاب الشمال, قال: فإذا جواد منهج على يميني, فقال لي: خذ هاهنا, فأتى بي جبلا, فقال لي: اصعد, قال: فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على استي, قال: حتى فعلت ذلك مرارا, قال: ثم انطلق بي, حتى أتى بي عمودا, رأسه في السماء, وأسفله في الأرض, في أعلاه حلقة, فقال لي: اصعد فوق هذا, قال: قلت: كيف أصعد هذا؟ ورأسه في السماء, قال: فأخذ بيدي, فزجل بي, قال: فإذا أنا متعلق بالحلقة, قال: ثم ضرب العمود فخر, قال: وبقيت متعلقا بالحلقة حتى أصبحت, قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقصصتها عليه, فقال: أما الطرق التي رأيت عن يسارك, فهي طرق أصحاب الشمال, قال: وأما الطرق التي رأيت عن يمينك, فهي طرق أصحاب اليمين, وأما الجبل فهو منزل الشهداء, ولن تناله, وأما العمود فهو عمود الإسلام, وأما العروة فهي عروة الإسلام, ولن تزال متمسكا بها حتى تموت» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 66 (31127) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع. و«أحمد» 5/ 452 (24200) قال: حدثنا حسن بن موسى، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع. و«عبد بن حميد» (497) قال: حدثني الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع. و«مسلم» 7/ 161 (6466) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لقتيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر. و«ابن ماجة» (3920) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع. و«النسائي» في «الكبرى» (7586) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع. و«ابن حبان» (7166) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر. كلاهما (المسيب بن رافع، وسليمان بن مسهر) عن خرشة بن الحر، فذكره (1). ـ في رواية ابن حبان: «فزحل»، قال أبو حاتم ابن حبان: الصواب: «فزجل»، والسماع «فزحل» بالحاء.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (5889) , وتحفة الأشراف (5330) , وأطراف المسند (3177). والحديث؛ أخرجه الطبراني (14976 و14977)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4442).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٣١١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

خرشه بن الحرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] خرشة بن الحر الفزاري، رباه عمر، قال أبو داود: له ولأخته سلامة صحبة، عنه ربعي، والمسيب ابن رافع، توفي 74. ع. (2) [رجال الحديث] - خرشة بن الحر الفزاري، كان يتيما في حجر عمر، قال أبو داود: له صحبة، وقال العجلي: ثقة، من كبار التابعين، فيكون من الثانية، مات سنة أربع وسبعين. (ع). _فوائد__________ (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 1120- خرشة بن الحر الفزاري، أخو سلامة بنت الحر.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣٧٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٢٩٤، ح ٣٩٢٠)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗