البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/١٦٦، ح ٢٣٧٤٩)

قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك، عن عبد الله ابن جابر بن عتيك، عن جابر بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر، في بني معاوية قرية من قرى الأنصار، فقال لي: هل تدري أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا؟ فقلت: نعم فأشرت له إلى ناحية منه، فقال: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟، فقلت: نعم. قال: فأخبرني بهن فقلت:

" دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، ولا يهلكهم بالسنين فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم: فمنعنيها " قال: صدقت، فلا يزال الهرج إلى يوم القيامة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3441- عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عتيك، أنه قال: «جاءنا عبد الله بن عمر في بني معاوية، قرية من قرى الأنصار، فقال لي: هل تدري أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا؟ فقلت: نعم، فأشرت له إلى ناحية منه، فقال: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟ فقلت: نعم، قال: فأخبرني بهن، فقلت: دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، ولا يهلكهم بالسنين، فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعنيها، قال: صدقت، فلا يزال الهرج إلى يوم القيامة». أخرجه أحمد 5/ 445 (24150) قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، فذكره (1). • أخرجه مالك (2) (575) عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، أنه قال: «جاءنا عبد الله بن عمر في بني معاوية، وهي قرية من قرى الأنصار، فقال لي: هل تدرون أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا؟ فقلت له: نعم، وأشرت له إلى ناحية منه، فقال لي: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟ فقلت: نعم، قال: فأخبرني بهن، قال: فقلت: دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، ولا يهلكهم بالسنين، فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعها، قال: صدقت. قال ابن عمر: فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة. ـ فوائد: ـ قال أبو عمر، ابن عبد البر: هكذا روى يحيى هذا الحديث، بهذا الإسناد، وقد اضطربت فيه رواة «الموطأ» عن مالك اضطرابا شديدا؛ فطائفة منهم تقول كما قال يحيى: عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر، لم يجعلوا بين عبد الله، شيخ مالك هذا، وبين ابن عمر أحدا، منهم: ابن وهب، وابن بكير، ومعن بن عيسى. وطائفة منهم تقول: عن مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر، منهم: ابن القاسم، على اختلاف عنه، وقد روي عنه مثل رواية يحيى، وابن وهب، وابن بكير. وطائفة منهم تقول: مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر، منهم: القعنبي، على اختلاف عنه في ذلك، والتنيسي، وموسى بن أعين، ومطرف. قال أبو عمر: رواية يحيى هذه أولى بالصواب عندي، إن شاء الله، والله أعلم، من رواية القعنبي، ومطرف، لمتابعة ابن وهب، ومعن، وأكثر الرواة له على ذلك، وحسبك بإتقان ابن وهب ومعن. وقد صحح البخاري، رحمه الله، وأبو حاتم الرازي، سماع عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، من ابن عمر. «التمهيد» 19/ 195، ونحوه في «الاستذكار» 2/ 536. بسم الله الرحمن الرحيم المسند المصنف المعلل المجلد السابع

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (3086)، وأطراف المسند (2056)، ومجمع الزوائد 7/ 221. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2140). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (624)، وسويد بن سعيد (204)، وورد في «مسند الموطأ» (450). (1) قال أبو حاتم الرازي: جابر بن عمير الأنصاري، حجازي، له صحبة. «الجرح والتعديل» 2/ 494. (2) اللفظ للنسائي (8889). (3) المسند الجامع (3088)، وتحفة الأشراف (3176)، ومجمع الزوائد 5/ 269. والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (1704)، والطبراني (1785)، والبيهقي 10/ 15.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٥٣٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جابر بن عتيكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 872 جابر بن عتيك بن قيس الأنصاري صحابي جليل اختلف في شهوده بدرا مات سنة إحدى وستين وهو بن إحدى وتسعين د س (2) [الكاشف] جابر بن عتيك السلمي، أخو جبر، أحدي، عنه ابناه، وابن أخيه عتيك. د س. (3) [رجال الحديث] - جابر بن عتيك بن قيس، الأنصاري، صحابي جليل، اختلف في شهوده بدرا، مات سنة إحدى وستين، وهو ابن إحدى وتسعين. (د س). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٢١٧، ح ٣٥)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗