البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٩١، ح ٢٣٦٨٥)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية الأزدي قال: ذهبت أنا ورجل من الأنصار إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر في الدجال، ولا تحدثنا عن غيره وإن كان مصدقا قال: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

«أنذرتكم الدجال ثلاثا فإنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أنذره أمته، وإنه فيكم أيتها الأمة وإنه جعد آدم ممسوح العين اليسرى معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار، ومعه جبل من خبز ونهر من ماء، وإنه يمطر المطر، ولا ينبت الشجر، وإنه يسلط على نفس فيقتلها، ولا يسلط على غيرها، وإنه يمكث في الأرض أربعين صباحا يبلغ فيها كل منهل، ولا يقرب أربعة مساجد مسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد الطور، ومسجد الأقصى، وما يشبه عليكم، فإن ربكم ليس بأعور»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16706- عن جنادة بن أبي أمية، أنه قال: أتيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت له: حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الدجال، ولا تحدثني عن غيرك، وإن كان عندك مصدقا، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أنذرتكم فتنة الدجال، فليس من نبي إلا أنذره قومه، أو أمته، وإنه آدم جعد، أعور عينه اليسرى، وإنه يمطر ولا ينبت الشجر، وإنه يسلط على نفس فيقتلها، ثم يحييها، ولا يسلط على غيرها، وإنه معه جنة ونار، ونهر ماء، وجبل خبز، وإن جنته نار، وناره جنة، وإنه يلبث فيكم أربعين صباحا، يرد فيها كل منهل، إلا أربع مساجد: مسجد الحرام، ومسجد المدينة، والطور، ومسجد الأقصى، وإن شكل عليكم، أو شبه، فإن الله، عز وجل، ليس بأعور» (1). - وفي رواية: «عن مجاهد، قال: كان جنادة بن أبي أمية أميرا علينا في البحر ست سنين، فخطبنا ذات يوم، فقال: دخلنا على رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقلنا له: حدثنا بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تحدثنا بما سمعت من الناس، قالوا: قال: فشددوا عليه، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أنذركم المسيح الدجال، أنذركم المسيح الدجال، وهو رجل ممسوح العين، (قال ابن عون: أظنه قال: اليسرى)، يمكث في الأرض أربعين صباحا، معه جبال خبز، وأنهار ماء، يبلغ سلطانه كل منهل، لا ياتي أربعة مساجد، فذكر المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، والطور، والمدينة، غير أن ما كان من ذلك، فاعلموا أن الله ليس بأعور، ليس الله بأعور، ليس الله بأعور، (قال ابن عون: وأظن في حديثه: يسلط على رجل من البشر فيقتله، ثم يحييه، ولا يسلط على غيره)» (2). - وفي رواية: «عن جنادة بن أبي أمية الأزدي، قال: ذهبت أنا ورجل من الأنصار إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر في الدجال، ولا تحدثنا عن غيره، وإن كان مصدقا، قال: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أنذرتكم الدجال، ثلاثا، فإنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أنذره أمته، وإنه فيكم أيتها الأمة، وإنه جعد، آدم، ممسوح العين اليسرى، معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار، ومعه جبل من خبز، ونهر من ماء، وإنه يمطر المطر، ولا ينبت الشجر، وإنه يسلط على نفس فيقتلها، ولا يسلط على غيرها، وإنه يمكث في الأرض أربعين صباحا، يبلغ فيها كل منهل، ولا يقرب أربعة مساجد: مسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد الطور، ومسجد الأقصى، وما يشبه عليكم، فإن ربكم ليس بأعور» (1). - وفي رواية: «عن جنادة بن أبي أمية الدوسي، قال: دخلت أنا وصاحب لي على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تحدثنا عن غيره، وإن كان عندك مصدقا، قال: نعم، قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم، فقال: أنذركم الدجال، أنذركم الدجال، أنذركم الدجال، فإنه لم يكن نبي إلا قد أنذره أمته، وإنه فيكم أيتها الأمة، وإنه جعد، آدم، ممسوح العين اليسرى، وإن معه جنة ونارا، فناره جنة وجنته نار، وإن معه نهر ماء، وجبل خبز، وإنه يسلط على نفس فيقتلها، ثم يحييها، لا يسلط على غيرها، وإنه يمطر السماء ولا تنبت الأرض، وإنه يلبث في الأرض أربعين صباحا، حتى يبلغ منها كل منهل، وإنه لا يقرب أربعة مساجد: مسجد الحرام، ومسجد الرسول، ومسجد المقدس، والطور، وما شبه عليكم من الأشياء، فإن الله ليس بأعور، مرتين» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 147 (38661) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن منصور. و «أحمد» 5/ 364 (23478) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن عون. وفي 5/ 434 (24083) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا ابن عون. وفي (24084) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي 5/ 435 (24085) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور. ثلاثتهم (منصور بن المعتمر، وعبد الله بن عون، وسليمان بن مهران الأعمش) عن مجاهد بن جبر، عن جنادة بن أبي أمية، فذكره (1). • حديث أبي الخير، أن جنادة بن أبي أمية حدثه؛ «أن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال بعضهم: إن الهجرة قد انقطعت، فاختلفوا في ذلك، قال: فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن أناسا يقولون: إن الهجرة قد انقطعت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد». سلف في مسند جنادة بن أبي أمية, رضي الله عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (24084). (2) اللفظ لأحمد (24083). (1) اللفظ لأحمد (24085). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (15416)، وأطراف المسند (11001)، ومجمع الزوائد 7/ 343، وإتحاف الخيرة المهرة (7643). والحديث؛ أخرجه الحارث، «بغية الباحث» (784).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٥/٣٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جناده بن ابي اميهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] جنادة بن أبي أمية الأزدي، مختلف في صحبته، وله عن عمر، ومعاذ، وعنه بسر بن سعيد، وعلي ابن رباح، توفي عام ثمانين. ع. (2) [رجال الحديث] - جنادة بن أبي أمية الأزدي، أبو عبد الله الشامي، يقال: اسم أبيه كبير، مختلف في صحبته، وقال العجلي: تابعي ثقة، والحق أنهما اثنان، صحابي وتابعي، متفقان في الاسم وكنية الأب، وقد بينت ذلك في كتابي في الصحابة، ورواية جنادة الأزدي عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي، ورواية جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت في الكتب الستة. (ع). _فوائد__________ (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 708- جنادة بن أبي أمية، أبو عبد الله الشامي.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٩٧) ↗
منصور بن المعتمرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6908 منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب بمثناة ثقيلة ثم موحدة الكوفي ثقة ثبت وكان لا يدلس من طبقة الأعمش مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ منصور بن المعتمر عن رجل عن أبي ذر هو أبو الفيض وعن رجل عن خالد بن عرفطة كأنه هلال بن يساف الكوفي (3) [الكاشف] منصور بن المعتمر أبو عتاب السلمي، من أئمة الكوفة، عن أبي وائل، وزيد بن وهب، وعنه شعبة والسفيانان، قال: ما كتبت حديثا قط، ومناقبه جمة. مات 132. ع. (4) [رجال الحديث] - منصور بن المعتمر بن عبد الله، السلمي، أبو عتاب، الكوفي، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗