مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٧٣، ح ٢٣٦٦٣)
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، قال: وقال ابن شهاب: قال عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس قبل الفطر بيومين فقال:
«أدوا صاعا من بر أو قمح بين اثنين، أو صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على كل حر وعبد، وصغير وكبير»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2236- عن عبد الله بن ثعلبة بن الصعير، عن أبيه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطيبا، فأمر بصدقة الفطر، صاع تمر، أو صاع شعير، عن كل واحد، أو عن كل رأس، عن الصغير، والكبير، والحر، والعبد» (2). أخرجه أبو داود (1620). وابن خزيمة (2410) كلاهما، عن محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام، عن بكر الكوفي، وهو ابن وائل بن داود، أن الزهري حدثهم، عن عبد الله بن ثعلبة بن الصعير، عن أبيه، فذكره. - وأخرجه أبو داود (1620) قال: حدثنا علي بن الحسن الدرابجردي، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا بكر، هو ابن وائل، عن الزهري، عن ثعلبة بن عبد الله، أو قال: عبد الله بن ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ليس فيه: «عن أبيه». ـ قال أبو داود: زاد علي في حديثه: «أو صاع بر، أو قمح، بين اثنين». - وأخرجه أحمد 5/ 432 (24064) قال: حدثنا عفان. و«أبو داود» (1619) قال: حدثنا مسدد، وسليمان بن داود العتكي. ثلاثتهم (عفان، ومسدد، وسليمان) عن حماد بن زيد، عن نعمان بن راشد، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أدوا صاعا من قمح، أو صاعا من بر، وشك حماد، عن كل اثنين، صغير، أو كبير، ذكر، أو أنثى، حر، أو مملوك، غني، أو فقير، أما غنيكم فيزكيه الله، وأما فقيركم، فيرد عليه أكثر مما يعطي» (1). ـ في رواية سليمان بن داود: «عبد الله بن ثعلبة، أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير، عن أبيه». - وأخرجه عبد الرزاق (5785). وأحمد 5/ 432 (24063). وأبو داود (1621) قال: حدثنا أحمد بن صالح. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح) قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جريج، قال: وقال ابن شهاب: قال عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري: «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، قبل الفطر بيومين، فقال: أدوا صاعا من بر، أو قمح، بين اثنين، أو صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على كل حر وعبد، وصغير، أو كبير» (2). ـ في رواية أحمد بن صالح، قال: «العدوي»، قال أبو داود: وإنما هو«العذري» (3). ـ فوائد: ـ قال مهنا: ذكرت لأحمد حديث ثعلبة بن أبي صعير؛ في صدقة الفطر؛ نصف صاع من بر، فقال: ليس بصحيح، إنما هو مرسل، يرويه معمر، وابن جريج، عن الزهري، مرسلا. قلت: من قبل من هذا؟ قال: من قبل النعمان بن راشد، ليس بقوي في الحديث، وضعف حديث ابن أبي صعير. وسألته عن ابن أبي صعير، أمعروف هو؟ قال: من يعرف ابن أبي صعير، ليس هو بمعروف. «تنقيح التحقيق» 2/ 230. ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فقال النعمان بن راشد: عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه. وقال بكر بن وائل: عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير. وقيل: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي صعير، عن أبي هريرة. وقيل: عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وقيل: عن عقيل، ويونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلا. وقال معمر: عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وقال سليمان بن أرقم: عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن زيد بن ثابت. واختلفوا أيضا في متنه؛ في حديث سفيان بن حسين، عن الزهري: «صاعا من قمح». وكذلك قال النعمان بن راشد، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه؛ «صاع من قمح عن كل إنسان». وفي حديث الآخرين: «نصف صاع قمح». وأصحها: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلا. «العلل» (1195). - ثعلبة بن عمرو بن محصن أبو عمرة يأتي في الكنى، إن شاء الله تعالى.
حواشي المحقق
(1) قال الدارقطني: ثعلبة بن صعير بن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز الشاعر، وابنه عبد الله بن ثعلبة، لهما جميعا صحبة، ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم. «المؤتلف والمختلف» 1/ 535. ـ وقال المزي: ثعلبة بن صعير، ويقال: ثعلبة بن عبد الله بن صعير، ويقال: ابن أبي صعير، ويقال: عبد الله بن ثعلبة بن صعير، العذري، عداده في الصحابة. «تهذيب الكمال» 4/ 394. (2) اللفظ لابن خزيمة. (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (2012 و5729)، وتحفة الأشراف (2073)، وأطراف المسند (3079). والحديث؛ أخرجه الفسوي 1/ 102، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (628 و629 و2602 و2603)، والطبراني (1389)، والدارقطني (2103: 2011 و2118)، والبيهقي 4/ 163 و164 و167، والبغوي (270).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
موسي بن اسماعيلالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6943 موسى بن إسماعيل المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف أبو سلمة التبوذكي بفتح المثناة وضم الموحدة وسكون الواو وفتح المعجمة مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من صغار التاسعة ولا التفات إلى قول بن خراش تكلم الناس فيه مات سنة ثلاث وعشرين ع (2) [الكاشف] موسى بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكي الحافظ، عن شعبة، وهمام، وخلق، وعنه البخاري، وأبو داود، وابن الضريس، وابن أبي عاصم سبطه، قال عباس الدوري: كتبنا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث، قلت: ثقة ثبت، مات 223. ع. (3) [رجال الحديث] - موسى بن إسماعيل، المنقري، أبو سلمة، التبوذكي (1)، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، ولا التفات إلى قول ابن خراش: تكلم الناس فيه، مات سنة ثلاث وعشرين. (ع).#. ثقة. _حاشية__________ (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4519- موسى بن إسماعيل المنقري، أبو سلمة التبوذكي البصري
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٩) ↗