مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٤٥، ح ٢٣٦٣٤)
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد ، عن أبي هريرة، قال: كان يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط فإذا لم يعرفه الناس سألوه: من هو؟ فيقول: أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش، قال الحصين: فقلت لمحمود بن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى الإسلام على قومه فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد بدا له الإسلام فأسلم، فأخذ سيفه فغدا حتى أتى القوم فدخل في عرض الناس، فقاتل حتى أثبتته الجراحة، قال: فبينما رجال بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، فقالوا: والله إن هذا للأصيرم، وما جاء؟ لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الحديث، فسألوه ما جاء به؟ قالوا: ما جاء بك يا عمرو، أحدبا على قومك، أو رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام، آمنت بالله ورسوله، وأسلمت، ثم أخذت سيفي فغدوت مع رسول الله فقاتلت حتى أصابني ما أصابني، قال: ثم لم يلبث أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
«إنه لمن أهل الجنة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10867- عن أبي سفيان، مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة، قال: كان يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط، فإذا لم يعرفه الناس، سألوه: من هو؟ فيقول: أصيرم بني عبد الأشهل، عمرو بن ثابت بن وقش. قال الحصين: فقلت لمحمود بن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: «كان يأبى الإسلام على قومه، فلما كان يوم أحد، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد، بدا له الإسلام، فأسلم، فأخذ سيفه، فغدا حتى أتى القوم، فدخل في عرض الناس، فقاتل حتى أثبتته الجراحة، قال: فبينما رجال بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة، إذا هم به، فقالوا: والله، إن هذا للأصيرم، وما جاء به؟ لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الحديث، فسألوه: ما جاء به؟ قالوا: ما جاء بك يا عمرو؟ أحدبا على قومك، أو رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام، آمنت بالله ورسوله، وأسلمت، ثم أخذت سيفي، فغدوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقاتلت حتى أصابني ما أصابني، قال: ثم لم يلبث أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنه لمن أهل الجنة». أخرجه أحمد 5/ 428 (24034) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبي سفيان، مولى أبي أحمد، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (11379)، وأطراف المسند (7069)، ومجمع الزوائد 9/ 362. والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 3/ 247.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن ثابت بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الدارقطني] 2596 - عمرو بن ثابت بن هرمز، وهو ابن أبي المقدام، أبو ثابت، الكوفي الحداد. • ذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (401) . (2) [أقوال الإمام أحمد] 1983 - عمرو بن ثابت بن هرمز البكري، أبو محمد، ويقال: أبو ثابت الكوفي، وهو عمرو بن أبي المقدام الحداد، مولى بكر بن وائل. • قال عبد الله بن أحمد: كتب إلي ابن خلاد: وسمعت ابن عيينة يقول: أنا أحدث عمن يطعن فيه، ثم قال: ابن أبي المقدام، يعني عمرا فذكر حديثا. «العلل» (4996) . • وقال عبد الله: حدثني حسن بن عيسى، قال: ترك ابن المبارك عمرو بن ثابت، يعني ترك الحديث عنه. «العلل» (6074) . • وقال عبد الله: حدثنا أبو همام بن أبي بدر، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت ابن المبارك يقول: لا تحدثوا عن عم (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 3215- عمرو بن ثابت بن هرمز, وهو ابن أبي المقدام ، أبو ثابت الكوفي الحداد
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٤٨٩) ↗